zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الأخبار المحلية

إصدار جديد للدكتور عبد النور إدريس موسوم ب” النقد الأدبي النسائي والنوع الاجتماعي (الجندر)

مايو 31, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

 

غلاف الكتاب

إصدار جديد للدكتور عبد النور إدريس موسوم ب” النقد الأدبي النسائي والنوع الاجتماعي (الجندر): تمثلات الجسد الأنثوي في الكتابة النسائية” عن سلسلة دفاتر الاختلاف، الطبعة الأولى، يونيو 2011، عدد الصفحات 301.
مداخل الكتاب النظرية: الاتجاه نحو نقد أدبي نسائي ( النقد الجندري)
إن الاهتمام بالكتابة النسائية يتطلب التسلح المعرفي بالقضايا “الجندرية”، بما هو الشكل الأولي للعلاقات الدالة على السلطة، خاصة أخذ الحيطة والحذر مما تنتجه اللغة من معاني تحجرت في المعجم الذكوري وفي سياقاته، فانعكست تلك الهيمنة على قراءة النص النسائي، فتمثلت المرأة هامشا في اللغة والخطاب. إن النقد الأدبي النسائي وهو يوظف مقاربة النوع الاجتماعي ينطلق من كون “الجندر” مفهوم يهيكل الإدراك والتنظيم الرمزي لسائر الحياة الاجتماعية، من خلال: الرموز والطقوس الثقافية، والمفاهيم الناتجة عن الدلالات والمعاني الرمزية الواردة في مختلف المذاهب الدينية والعلمية والتعليمية التي ترسم خريطة مختلف التمثلات من جهة، وتحدد بشكل يقيني وموحد معنى كل من الرجل والمرأة و المذكر والمؤنث، من جهة ثانية.
يحقق النقد الأدبي النسائي انسجامه مع النقد الثقافي، بما هو نقد يستطيع تحويل الرؤية المعرفية للمرأة إلى علاقات نصيّة، نقد يرصد الأنثوي الذي يشكل وجوده المُفكر فيه خلخلة لثقافة النسق المهيمنة، وهو الأنثوي الذي يشغل الهامش الكامن في فجوات هذه الثقافة، إنه نقد يستمع ويقرأ النص الأدبي للمرأة بمرجعية نقدية منفتحة على كل الإطارات النقدية السابقة، فهو يصغي إلى الشفرات المؤنثة المبثوثة في النصوص، ويدرك إيحاءاتها التي تعلن عنها مجمل الفروق الجنسية، لا فيما يتعلق ببنائها المادي الفيزيولوجي أو ببنائها الثقافي والاجتماعي، وخاصة رصد الموقف “الجندري” للأدب المتضمن في لاشعور النص، الشيء الذي يسمح لنا بالدخول إلى المكون الأدبي عبر عدة تساؤلات منها:
• هل هناك حقا كتابة للمرأة؟
• هل هناك تقاليد أنثوية للكتابة النسائية؟
• هل من الممكن تحديد الآليات التي تخضع لها هذه الكتابة؟
لا شك أن الأسئلة الجديدة التي أثارها ويثيرها هذا التِّزْواج بين الأدب والنوع الاجتماعي الذي ينخرط هذا الكتاب في بناء إرهاصاته، لمن شأنه أن يُغني الخطاب الأدبي وينعكس بالإيجاب على الحقل المنهجي.
لقد اعتمد النقد الأدبي النسائي على ما يثيره النص لدى القارئ من تساؤلات تهم السياق المرجعي الرمزي واللغوي والتاريخي والسياسي والثقافي والاجتماعي، في سبيل تمكين القارئ من فهم الإشكال الأساسي الذي يثيره الطرح المؤنث داخل النص وخارجه، وخاصة الكيفية التي ينفلت بها الإبداع الأنثوي من الرقابة الذكورية بخلق نص مختلف، نص تحتي لا ينكشف إلا لقارئ جديد، بإمكانه تتبع نقد السيطرة الذكورية. حيث لا يوجد في النص النسائي جوهرا مركزيا، بل تشظيا وعدم انتظام، على خلاف ما صرحت به البنيوية التكوينية، من أن النص يملك بنية ذات مركز يحتلها الذكر مهيمنا.
إن مفهوم “الجندر” بالرغم من كونه مفهوما إشكاليا، يسهٍّل على الدارس عملية فك رموز المعاني والدلالات التي تمنحها الثقافات للفوارق الجنسية حيث يمكن استعماله أداة تحليلية، فبالإضافة لانتقاده للتصورات السائدة والمؤسسات والقيم الاجتماعية والثقافية، بإمكانه أيضا بناء معارف وتصورات جديدة في الأدب والفن والفلسفة والقانون، وهذا الكتاب إذ يلامس المنحى النقدي لقضية الخصوصية والاختلاف في كتابة المرأة، يعتبر مقاربـة النوع الاجتماعي (الجندر) مدخلا لفهم تعقـيدات التواصل ما بين أشكال مختلفة من التفاعل الإنساني، لما له من تأثيرات وتمظهرات في فعل التواصل الرمزي الكتابي، فمفهوم النوع الاجتماعي قادر على تأويل الاختلافات بين الرجل والمرأة على أساس أنها نتاج للسيرورات التاريخية وتقسيماتها ترجع إلى رموز اجتماعية تحدد كل جنس (ذكر وأنثى) داخل ثقافة معينة. إن الحدود والفواصل التي يقيمها المجتمع بينهما حدود هشة، واهية غير ثابتة أمام زحزحتها، ويلعب مفهوم النوع هنا دورا رائدا في كشف ثغرات الدراسات الأدبية السابقة التي اعتبرت الكثير من السمات خاصيات أنثوية طبيعية، وأقامت عليها فرضياتها النظرية، وهي ليست سوى صفات اكتسبتها النساء وتقمصنها عبر سيرورة بالغة التعقيد، يتداخل فيها ما هو فردي بما هو جماعي داخل كل ثقافة معينة، حيث:”اتخذ المفهوم وظيفة نقدية، كاشفة عن الثغرات في الدراسات الأدبية و الاجتماعية والسياسية والعملية”. هذا دون أن نغفل أن مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر) لا يلغي ولا يهمش الفوارق البيولوجية القائمة بين الرجل والمرأة، على اعتبار أن هذه الفوارق مبرمجة في طبيعتنا كبشر.
وتعتمد ممارستنا النقدية المعتمدة على هذه المقاربة على تفكيك الخطاب الذكوري، بالعمل على خلخلة المفاهيم التي تجعل المرأة صوتا مخنوقا وسط دوائر متعددة من الحجب والمنع، وسط العديد من الأشكال المجتمعية المشمولة بالثبات:الرموز والطقوس والتقاليد والعادات والثقافة الأبوية المكتسبة، التي تحول دون انبثاق الصوت الخاص للمرأة.
إن النقد الأدبي النسائي الذي سننحت له اسما تركيبيا يجمع بين النقد الأدبي النسائي ومقاربة النوع الاجتماعي مع توظيف كلمة جندر، التي تم شرحها سابقا،إحالة عليه وهو:النقد الجندري الذي يتخذ إبداعية المؤنث موضوعا له، ويبحث في النص المؤنث عن الوعي الذي يفيض في حناياه، وهو ينوب عن المرأة في التعبير عن صمتها، مستجليا فكرة تمثيل المرأة الكاتبة لذاتها ولبنات جنسها.
إن المرأة مُحاطة بالعديد من الإنشاءات الثقافية والسياقات التقليدية الضاغطة التي تجعلها غير قادرة على تمثيل نفسها فبالأحرى باقي النساء، وذلك بسبب تعدد الحُجُب وسمك الستائر الأيديولوجية التي تقف حائلا أمام الكاتبة لزعزعة بعض قناعات المجتمع الذكوري، قناعات غذت مسلمات وبديهيات مع مرور الوقت، وبذلك فقد وضعت المرأة الكاتبة بسبب إصرارها في فعل الكتابة، يدها على موضع جرح النساء.
• فكيف تعبر المرأة عن الفرح والحمل والمعيش والزمن ومدة عادة النساء الشهرية؟
إن اللغة تعمل على نقل وبلورت الأفكار والممارسات المتعلقة بالنوع الاجتماعي، فاللغة المتداولة والمكتوبة والمبثوثة في حركات الجسد، مازالت تحمل علامات الذكر الذي رسّخ فيها معطيات مذكرة، مع إقصاء عالم المرأة على المستوى اللسني، وتكمن إحدى إشكالات اللغة في أنها توجد ضمن أعمدة ثقافة المذكر من حيث أنه يعتبرها طريقته الفضلى للتموضع في بؤرة كل نقاش نظري أو فكري، كما تعتبر أحد أهم أدوات هذه الثقافة للاستمرار وإعادة إنتاج ذاتها، وهذا الإحساس بذكورة اللغة مستنتج من الإحساس بذكورة الثقافة التي تعتبر مجالا حيويا وطبيعيا لهيمنة النظام الأبوي، ولهذا لم تستطع المرأة إلا أن تبادل اللغة بالجسد، فحتى وإن شاركت مع الرجل في التعبير العادي، فهي تتفوق عليه في تعبيرات الجسد، فاللغة المباشرة للجسد تعتبر إحدى أسلحة المرأة للدفاع عن وجودها المباشر أمام سلطة المؤسسة اللغوية السائدة، وضد الذوبان والانصهار المعلن والخفي في صف الذكورة. فيقابل احتفاء المرأة بجسدها ولغاته، احتفالية الرجل بفحولته التي يعبر من خلالها عن كينونته وتفوقه في مدارج السلطة المعرفية والثقافية، ولهذا من حق المرأة أن تنظر لقضية الاختلاف بمفهوم التمايز لا بمفهوم المساواة.
ويأمل النقد الجندري الذي نتبناه في هذا البحث أن يحدث خطوطا جديدة في هندسة النقد الأدبي الذي ظل يستعمل مفاهيم الموضوعية في التحليل والمقاربة في تعاطيه مع كتابة النساء، من حيث أن الخطاب النقدي العربي مُورس في غالبيته من طرف الرجال الذين عبّروا عن أيديولوجية ذكورية مركزية، حاولت مناقشة الكتابة النسائية من معيار المساواة، على حساب الخصوصية والاختلاف والتمايز. هذا الخطاب إذ بجهله مسألة الاختلاف الجنسي، إنما يؤكد ضعف خطابه ورؤيته ومحدودية تصوره لأدب المرأة، مما يعكس بعض عوائقه المعرفية والتاريخية.
إن النقد الجندري في سياق طرحه لإشكالية الأدب النسائي يجعل من مشروعية الاختلاف الجنسي وأثره في فعل الكتابة مبحثا مستقلا، وهو بذلك يسعى إلى إحداث منافذ جديدة في الدراسات والسرديات النسائية، نظرا لما يحمله النص النسائي من موقف فكري اتجاه المؤسسة الرسمية وسلطة المجتمع وهيمنته.
وتبعا لذلك فقد تم توزيع محتويات الكتاب إلى فصول وعناصر فرعية، وقد أوردنا ماهو نظري لعلاقته بما هو تطبيقي.
الفصل الأول:
يحمل هذا الفصل عنوان : “الكتابة النسائية بين البُعد المرجعي والبُعد الأدبي”،و يتناول مشكلة الأدب النسائي المصطلحية والمفهومية، والمراحل التي مرّ منها حتى استقر في شرط الجسد، من حيث أن قضية ضبط المصطلح، وتعيين حدوده ومجال اشتغاله الدلالية تعتبر من القضايا البارزة في المناهج النقدية الحديثة، وهي ترتبط بتعدد التيارات، والاجتهادات النقدية داخل النظرية الواحدة، وكذلك بتعدد المرجعيات التي تستند إليها هذه التيارات والمناهج في صياغة رؤاها ومفاهيمها وأدواتها، إن هذه القضية لا تخصُّ الأدب والنقد الموسومين بالنسائي، بل تطال جميع المناهج والنظريات النقدية بتياراتها ومسمياتها المختلفة، وقد تم اختيار بعض النماذج النقدية التي تمثل تنوعا في مقاربة موضوع الكتابة النسائية.
كم يسائل الفصل مراحل الوعي بكتابة الجسد الأنثوي، باعتباره علامة من علامات الكتابة النسائية، وقد جعل على عاتقه محاولة الإجابة عما إذا كانت المرأة تستعمل جسدها للتعبير عن وجودها الواقعي أو الرمزي أو هما معا، وحول ما إذا كانت كتابة الجسد الأنثوي سرديا تعتبر حالة نضج أدبي، ومحورا تحليليا يجمع بين مفهوم الكتابة والجسد وعالم النساء، ويناقش هذا الفصل أهمية الوعي بالكتابة النسائية وكيف يشكل الجسد حلقة أساسية في هذا الوعي الذي ينطلق من أن الكتابة بالجسد هي كتابة الذات بالدرجة الأولى.
الفصل الثاني:
أما هذا الفصل الذي عنوناه ب:أسئلة النقد النسائي والنوع الاجتماعي، فيقدم مدخلا لفهم المصطلحات والمفاهيم، وهي تَمنح النقد الأدبي النسائي أداة للتفكير والمقاربة، فتطرق إلى بعض المدارس النقدية بالتحليل وخاصة البنيوية التكوينية والسيميائيات والتفكيكية، كما تطرق إلى قرب أو بُعد هذه المناهج النقدية من مرجعية الأنثوي لينتقل لطرح سؤال الخصوصية المتعلق بهذا البحث، الذي حاولنا فيه شرح مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر gender) على عدة مستويات منها المصطلحية والمفاهيمية، قصد تبيان الحمولة الفلسفية والمعرفية، التي جعلنا منها مفتاح الدخول إلى عالم المرأة الأدبي والرمزي. وقد تم التعامل مع مصطلح النوع الاجتماعي باعتباره حاملا لقضية فلسفية، يمكن استثمارها في ميدان النقد النسائي، ولهذا جاء الفصل محملا بالعديد من التصورات والآراء التي تتناول مسألة الاختلاف الجنسي، باعتباره فكرا نظريا يؤطر نقاشنا النقدي، فاستقصينا في هذا الفصل الجذور التاريخية للكتابة النسائية الفرنسية، بما أنها حضرت بالمشهد الأدبي في فترات تاريخية محددة، دون إغفال بعض الصفحات المشرقة للكتابة النسائية الانجليزية، حيث تم التعرف على أهم رائدات النزعة النسوية الغربية كسيمون دي بوفوار وجوليا كريستيفا وفيرجينيا وولف وروسي إيريغاري.
الفصل الثالث:
لقد أصبحت مقاربة النوع الاجتماعي، تحيل على مبدأ فلسفي جديد يحث على التحرر من الافتراض التاريخي الذي يعتبر تاريخ الذكورة فرضية وحيدة للقراءة، تتكسر فيه شحنة التوتر التي صاحبت الرؤية الثنائية للعالم. ومن ثمة فقد اعتبرنا هذا الفصل مبحثا نقديا ضروريا لبناء تصورنا النقدي،عنوناه ب:” النقد النسائي: الواقع النظري وآفاق التطبيق” تناولنا في جانبه النظري واقع النقد النسائي وتمايزه والنقد النسوي، واختلافهما على المستوى المصطلحي والمنهجي، وخلصنا فيه إلى أن المنحى النقدي الذي نسجنا منه الخيوط الأساسية لموضوعنا تتجلى في توظيف مقاربة النوع الاجتماعي لرؤية الكتابة النسائية من الداخل.
الفصل الرابع (الجانب التطبيقي)
إن خطاب الجسد يحمل من المعاني ما لا تستطيع حمله ونقله سوى اللغة أو بالضبط وعي اللغة التي تفكر بالموازاة مع الكاتب والكاتبة، ذلك أن المبدع حينما يفكر في شيء، فإن اللغة تنخرط في نفس التفكير، بحيث يغدو ما كتبه مماثلا لما فكرت فيه اللغة. وتعد الشخصية السردية علامة لغوية مرتبطة بباقي العلامات داخل البناء السردي، تشير إلى العلاقات اللاواعية التي تنتجها اللغة في الوقت الذي يجتهد المبدع والمبدعة في إنتاج العلاقات الواعية، ومن ذلك يحقق النسق الِّلسني مضمونه في النص، فوق إرادة المبدع والمبدعة. تلك اللغة المشحونة بالصور ما تزال تخدم مملكةَ لُغةٍ يطبعها الذكوري، الذي يجعل الأسلوب هو الرجل والكتابة هي المرأة. بالرغم من أن لفظة إبداع تحيل على فضاء عام، على فضاء غير محسوس، يخلق داخله الفضاء السردي بشكل خاص موضوعه المستقل بذاته، كما يخلق عالمه الداخلي الفني، من بين العديد من الانفعالات الإنسانية المواكبة لواقعية الحالات المعيشة، فالسارد(ة) يخلق كائنات مملوءة بالإحساسات، ويتم تصعيد عباراته مستنجدا بإمكانية اللغة في تحويل تلك الأحاسيس إلى لحظة عبر ذاتية، وإن كانت تتشكل فيما بعد كواقعة اجتماعية، ولهذا كان الطرح اللغوي بتمثلاته التي يوقعها على جسد المؤنث من بين أهم السمات النقدية التي ناقشها البحث إلى جانب التوظيف الإبداعي الذي توظف به الكاتبة جسدها داخل النص.
أما الجانب التطبيقي الموسوم ب: “كتابة الجسد وبداية تمرحل السرد النسائي”، فيسعى إلى تبيان الكيفية التي انتقل فيها المحكي الشفهي إلى المكتوب، وكيف استطاعت حكايا ألف ليلة وليلة أن تنقل المرأة من هامش الحكي إلى متن المكتوب، وقد تضمن هذا الفصل جانبا تطبيقيا همَّ شهرزادية ألف ليلة وليلة باعتبارها تؤسس للبداية الأولى للسرد النسائي، وتحقق للجسد متعة ذهنية من متعه الأخرى، وهي تواكب العرض في ذاكرة النساء.
إن البحث يضعنا، أمام العديد من الطروحات المرتبطة باستراتيجية الكتابة النسائية، كما يدعونا فعل الخروج عن السائد، في اتجاه مساءلة الماضي واكتشاف المسكوت عنه ونقده وتفكيكه، وخاصة ما يتعلق بطابوهات عديدة متعلقة بالذات النسائية مثل: الحب والحرية والجسد والقهر والمعاناة والصمت والعزلة… كما نجد في فعل الولوج إلى مغامرة لغة الاختلاف، مساءلة اللغة واعتبار لغة المرأة لغة منسية غطّاها تراكم التجارب الحكائية الشفهية التي فجرت منطقة لا وعي الأنثى وعملت على تأنيث النص .
في النهاية ومن خلال هذا البحث نأمل أن يكّون القارئ صورة عن الجسد السردي الأنثوي، ونحن نحاول أن نُجلي فيه الفكرة الخاطئة التي تعتبر أن الدرس الأدبي النسائي يختلف عن أنساق الحركة الإبداعية العامة، وإذ تشكل الكتابة النسائية مكون إبداعي جديد، فما تزال الكتابة النسائية تمارس نوعا من الإغراء الذي يشكل الحافز الأكبر لتلقيها، وذلك راجع لكونها ما تزال تثير تساؤلات منهجية عديدة، نخص بالذكر منها، مساءلة خصوصية الذات النسائية المتعلقة بخصوصية الكتابة وخاصة الوعي بهذه الذات الموزعة بين اللغة والواقع والتمثلات، والنظر إليها كخطاب محدد الإستراتيجية في زعزعة النسق الذكوري الذي بنى عليه الرجل وجوده وتجلياته. وانطلاقا من هذا التصور، نفتح الدلالة على مكوناتها، على العناصر التي تمنح النص النسائي الأدبي أبعاده كاملة، على ماهية زيف المنطق الذكوري السائد والمتشبث بقيم مُكرسة من جهة، وبدعم اللغة من جهة أخرى لتأكيد فعل هيمنته المبثوث في ثناياه، قصد تزييف خطاب المرأة قراءة وتأويلا واستعمالا. هذا الخطاب الذي يشكل عملية اجتماعية لصنع المعنى وإعادة إنتاجه، فالعلاقة بين وعي المرأة وخطابها لا تنبني على تقييم كتابة المرأة على أساس محور الخطاب، بل تتحقق العلاقة بوصفها سعيا منهجيا من شأنه أن يكشف عن الأنساق المجهولة من المعرفة المهمشة في كل المجالات.
ويبدو أن معالجة تمثلات الجسد الأنثوي في السرد النسائي من الزاوية الثقافية والاجتماعية واللغوية، تمنح الدارس فرصة التعامل مع مادة أدبية وهياكل لغوية ملموسة، تجعل النتائج المتوصل إليها تنحو قدرا من الموضوعية، تعكس في كل مرحلة من مراحل تداول الأثر الأدبي، أدوات متطورة لفهمه وتأويله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
د.عبد النور ادريس
Abdennour.driss@gmail.com

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

عمال سوكرافور بزايو يستنكرون حرمانهم من قرعة الحج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n