zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الى أين؟

أغسطس 25, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

قلم – خالد أوبا عمر

عندما قررت قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، النزول يوم 20 مارس للتظاهر الى جانب شباب حركة 20 فبراير، كتبنا مقالا اخترنا له هذا العنوان: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحركة 20 فبراير أي أفق؟

من بين الأمور التي تم التأكيد عليها في هذا المقال الاستقرائي للعلاقة بين حزب الاتحاد الاشتراكي وحركة 20 فبراير ما يلي:

1 إن قبول الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبيىة، بالإبقاء على حالة المجاز الدستوري قائمة، يفسر بأن هذا الحزب، اقتنع بضرورة استبدال خيار الديمقراطية بخيار التوافق مع الدولة، على قاعدة المصالح المتبادلة بينهما خارج سياق مطالب المجتمع.

2 الاتحاد الاشتراكي حزب لم يستفد من أخطائه الثلاث، التي تناولها كتاب الاختيار الثوري للمهدي بن بركة، وثقافة نخبه وهواجسها السياسية المحكومة بمنطق الريع السياسي والاستفادة من الوضع القائم، ثقافة خربت الحزب وشتت قواعده وأخرت المجتمع كثيرا.

3 حركة 20 فبراير، كانت بمثابة الفرصة التاريخية، التي لم يستفد منها الحزب في إجراء المصالحة التاريخية المطلوبة مع جزء كبير من الشعب، الذي كان له الفضل في إطلالة الملك يوم 09 مارس، وفي فرملة الوافد الجديد الذي كان يعد لمشروع الاستبداد السياسي باسم التخليق ومحاربة الفساد وإعمال توصيات الإنصاف والمصالحة وتقرير الخمسينية، وفي كشف أوراق الأجهزة الأمنية ومناوراتها المخابراتية لإخراس كل مطالب الإصلاح والتغيير، وعورات ونزعات السياسيين الخائبين المنتفعين من نعم الجالس على العرش والمستفيدين من الوضع.

4 حسابات الاتحاديين أكبر من حسابات الوطن ومصير الشعب، ومصالح نخبه السياسية الغارقة في الريع أكبر أيضا من  ضرورة الإصلاح والتغيير في الدولة والمجتمع.

5 الاتحاد الاشتراكي، لم يخرج يوم 20 مارس للاصطفاف إلى جانب الشباب وتبني مطالبهم العادلة والمشروعة، بل خرج لابتزاز حلفائه السياسيين في إطار لعبة الدعاية السياسية لمرحلة 2012، ولممارسة الضغط على الدولة من أجل جني ثمار منافع سياسية أخرى تنضاف لقائمة منافعه التي تراكمت بالنسبة للبعض مند الستينات والبعض الآخر مند مرحلة التناوب وما بعدها.

6 محاولة الاتحاد الاشتراكي اقتسام الشارع مع مكونات التنسيقية الوطنية لدعم ومساندة حركة 20 فبراير، لها أبعادها وخلفياتها، التي لن تخرج عن نطاق التفتيت في القادم من الأيام.

7الإرهاصات الأولى لمنطق التفتيت بدأت مع شباب هذا الحزب من داخل تنسيقية الدار البيضاء، وهاهي اليوم، تتم من خلال بعض شبابه أيضا بمدينة الرباط، الذين دخلوا في لعبة الاستقطاب الدبلوماسي الدولي بشأن قضايا في الأول والآخر هي أمر داخلي يخص المغاربة، الذين يظل لهم ولوحدهم، كامل الحق في اختيار نظامهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

8 الاتحاد أمام مسؤولية تاريخية إلى جانب كل القوى المؤمنة بالتغيير السلمي والهادئ، من أجل بناء دولة المواطنة والكرامة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، والقطع مع أساليب القهر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، ومحاربة الفساد بكل أشكاله وصوره حفاظا على  وحدة هذا المجتمع واستقراره وحمايته من كل السياسات الطبقية التي أفرزت لنا مند عقود المغرب النافع والمغرب غير النافع.

مرت تظاهرة 20 مارس التي خرجت فيها قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الى جانب حركة 20 فبراير للاحتجاج على الفساد واقرار الديمقراطية ودولة الحق والمؤسسات، ومر كذلك الاستحقاق الدستوري الذي صوت فيه الحزب “بنعم ” التي قال بعض قيادييه أنها مشروطة  بإصلاحات سياسية كفيلة بخلق شيء من الثقة بين الدولة والمجتمع.

لا أحد ينكر اليوم، أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يوجد على صفيح ساخن، وأن جزء كبير من مناضليه بالفروع والأقاليم وبالمحلس الوطني زالمكتب السياسي، غير راضين تماما على التدبير البيروقراطي للمرحلة الراهنة من طرف قيادتهم.

تصويت الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على دستور 2011، فيه نوع من الانسجام السياسي مع تصويته على دستور 1996 الذي أسس لمرحلة التناوب من الناحية السياسية، لكنه في العمق يخفي تفاصيل مفاوضات ووعود سرية يمكن أن تكون قد تحكمت في موقفه من الدستور الحالي ومن حركة 20 فبراير.

الثابت سياسيا، أن تصويت الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على دستور 96 بشكل ايجابي، لم يكن خيار قواعده انداك، أو يعكس قناعات دستورية لقيادة الحزب بشأن المسألة الدستورية، بل لم يكن يعكس حتى قناعات العديد من أعضاء لجنته المركزية الذين فضلوا  التصويت بنعم، نزولا لرغبة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي  الذي اتفق مع الملك الراحل الحسن الثاني على ترتيبات انتقال السلطة بشكل سلس الى ولي العهد انداك الملك محمد السادس.

نعم المشروطة التي تحدث عنها حزب الاتحاد الاشتراكي، تخفي ورائها الكثير من الأمور، بل تعطي الدليل على أن الاتحاد الاشتراكي، الذي دخل تجربة  ما سمي بالتناوب السياسي في العام 1998 بناء على القسم القرآني، كائن سياسي ديماغوحي ،يكرر نفس الأخطاء ولا يستفيد من العبر ضمانا لمصالح نخبه الهرمة.

 بعد التصويت المشروط على الدستور، لم يعد مقبولا في المستقبل، من الاتحاد الاشتراكي درف دموع التماسيح على الشعب ببيانات “راديكالية ” لمكتبه السياسي على غرار بيان المنهجية الديمقراطية الذي نعى من خلاله الحزب تجربة حكومة التناوب التي قادها اليوسفي .

بعيدا عن الدستور، ارتباطا بحركة 20 فبراير، الاتحاد الاشتراكي نجح في توظيف شبيبته الاتحادية – مند 20 فبراير الى يوم اعلان ترشيح أسامة الخليفي باسمه بدائرة سلا في مواجهة امام البيجيدي وشيخه عبد الالاه بنكيران-  بشكل جيد من أجل الضغط على الدولة لانتزاع مكاسب سياسية من جهة، وللتخندق داخل الحركة وبعثرة أوراقها كما حصل بكل من البيضاء والرباط من جهة أخرى.

التوظيف السياسوي الفج من قبل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للحراك السياسي والاجتماعي – الذي قادته حركة 20 فبراير، وانخرطت فيه محموعة من الهيئات السياسية والنقابية والفعاليات المدنية والحقوقية – ورهانه على استمرارية مصالح نخبه السياسية الغارقة في الريع والفساد، ورقة خاسرة تنضاف الى أوراقه الأخرى التي راكمها مند  تجربةالتناوب الى يومنا هذا.

اعلان الحزب عزمه ترشيح أسامة الخليفي – الشاب الذي كان يصدح صوته برفصه لدستور لجنة المنوني ومطالبته بحل الحكومة والبرلمان ومحاكمة رموز الفساد ومحاربة الريع- بدائرة سلا بمبرر واهي يتمثل في مواجهة بنكيران، فيه اساءة للحزب أكتر من  إساءته لأسامة الخليفي.

 أولا ترشيح الحزب لأسامة يعني أن هناك صفقة غامضة ذات صلة بهذا الترشيح. فمن غير الجائز ولا المقبول، أن يتحول موقف أسامة بين لحظة وعشية من مناضل ثوري رافض للدستور ولطبيعة المؤسسات و للحزب ولقياداته التي قال في ريعها وفسادها ما لم يقله مالك في الخمر، الى واحد من مرشحيه في الانتخابات القادمة؟؟؟

صفقة أسامة الخليفي أكدت بالملموس بأن الاتحاد الاشتراكي ومعه ما يسمى بأحزاب الصف الوطني، جزء أساسي من جبهة الممانعة والرفص لإحداث الاصلاحات الديمقراطية  الكبرى للانتقال من عهد الملكية التنفيذية التي يسود فيها الملك ويحكم، الى الملكية البرلمانية القائمة على أسس المسائلة والمحاسبة وفصل المال عن الثروة وعدم افلات الجلادين من العقاب.

بموازاة الموقف من الدستور وحركة 20 فبراير، السلوك السياسي اليومي لحزب الاتحاد الاشتراكي، سواء داخل المؤسسات الدستورية، أو في العلاقة مع المجتمع، يشي بطبيعة التحول الجوهري في مسار هذا الحزب الذي طبع الحياة السياسية المغربية مند التأسيس الى حدود التسعينيات، من حزب جماهيري شعبي قادر على قيادة المجتمع وتحريكه في سبيل الاصلاح، الى حزب نخبوي ريعي وفئوي مدافع شرس عن التقاليد البالية ومناهض للتغيير والاصلاح.

الحزب الذي خلف بالسجون مئات المعتقلين السياسيين  في سنوات الرصاص السوداء الشاهدة على ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، وأعطى  عرسان الشهداء، وحوكمت قياداته بالداخل والمنفى بمئات السنين وصدرت في حقها أحكاما بالإعدام، لا يستحييى اليوم قادته من اثارة زوبعة سياسية وتدبيج بيانات استنكارية للاحتجاج على حرمان أحد أعمدته بسوس من تقديم فروض الطاعة والولاء وتكريس الأعراف البالية .

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

الفاسي يؤيد مطلب الشبيبات الحزبية بتخصيص لائحة وطنية بين النساء والشباب

تعليقات الزوار 2

  1. rih li tji man chark يقول :
    منذ 15 سنة

    sana3oud
    na7no 3aidoun
    lianana khalidoun fi hada al watan
    la tatasara3ou na7no hona

    رد
  2. HAKIM يقول :
    منذ 15 سنة

    تنسيقية ’20 فبراير’ بوجدة تنعي أربعة من أعضائها

    خالد أوباعمر من الرباط

    نعت تنسيقية حركة 20 فبراير بوجدة في بيان لها، نشر بالموقع الاجتماعي العالمي” فيس بوك” ووجه إلى عموم أعضاء الحركة وعموم الشعب المغربي ، وفاة أربعة من أعضائها ، وذلك إثر حادثة سير مروعة مع شاحنة أودت بحياتهم وبحياة سائق الشاحنة أيضا ، عندما كانوا في طريقهم إلى الرباط لحضور ملتقى نشطاء الشبيبة الاتحادية بحركة 20 فبراير.

    هذا وقد ورد في بيان النعي، أن الأمر يتعلق بالشهداء الأربع محمد أمين الطالبي، عبد الصمد الطيبي، محمد المخفي،توفيق الزمري.

    يشار إلى أن هذه الحادثة المؤلمة، قد وقعت صباح يوم الثلاثاء 26/04/2011 على الطريق الوطنية رقم 6 ( سلا – وجدة) على مستوى إقليم جرسيف ، بعد اصطدام عنيف بين شاحنة وسيارة خفيفة عند النقطة الكيلومترية 392 بالقرب من قنطرة واد سفلة المتواجدة بالجماعة القروية هوارة اولاد رحو، دائرة جرسيف.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n