zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

المغرب بين عهد السيبة وعهد المحاسبة

سبتمبر 18, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

قلم – ذ. أحمد الجبلي

كثير من المغاربة تفاءلوا خيرا بعد تأسيس المجلس الأعلى للحسابات، ولكن ما فتئ ظنهم يخيب عندما لم يسمعوا عن محاكمات ولا عن سحب أرصدة ولا عن عمليات انتحار بعض رؤساء البلديات والأعمدة والوزراء خوفا من الفضيحة والسجن والحجز على الممتلكات،

إن مهمة المجلس الأعلى للحسابات يجب ألا تنتهي عند تقديم تقارير بقدر ما تحتاج لعملية تتبع وفتح تحقيقات ومحاكمات حتى تؤدي دورها كاملا وحتى يكون لتلك التقارير كل الجدوى والفائدة والمصداقية.

يشهد الجميع على أن المجلس الأعلى للحسابات قد حضي بصلاحيات كبيرة حيث استطاع أن يقوم بالنبش في ملفات وزراء سابقين كالوزير الاتحادي والتي يرجو الشعب المغربي ألا تكون قضيته قضية شاذة أو هي من الملفات التي لم يجد أحد طريقة للفرار منها إذ تعتبر من الملفات التي تزكم الأنوف برائحة الاختلاسات والتفويتات الغريبة. رغم أن الوزير بن موسى ووزير العدل ظلا يتستران على العديد من  الشخصيات النافذة حسب تصريح الهيئة الوطنية لحماية المال العام. هذه الهيئة التي   يبدو أنها تتجاوز الخطوط الحمراء التي لم تستطع تجاوزها هيئات نافذة في البلاد. إذ نجدها بدأت بقوة منذ تأسيسها حيث قامت بنشر تقارير جريئة حول عملية السطو والاستيلاء على أراضي وضيعات الدولة أي أراضي الشعب المغربي، ولم تجد حرجا في ذكر أسماء العديد من المتنفذين واللصوص الذين باسم الحصانة والإعفاء من المحاسبة انقضوا على مساحات شاسعة، وبعضهم قام بنهب شركات وآخرون قاموا بإفراغ ميزانيات مؤسسات ومكاتب كالقرض العقاري والسياحي والشركة الشريفة للفوسفاط والمكتب الوطني للنقل، والخطوط الملكية الجوية، والتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، ومكتب التكوين المهني، ووكالة المغرب العربي للأنباء، وجمعية مطاحن المغرب، والاتحاد الوطني للتعاونيات الفلاحية بالمغرب، والبنك الوطني للإنماء الاقتصادي، والمكتب الوطني للصيد البحري، دون الحديث عن المطاعم المدرسية وإفلاس القناة الثانية وخصخصة فندق حياة رجنسي ب 18 مليار في حين تساوي قيمته أضعاف مضاعفة لهذا المبلغ… ومكتب  الضمان الاجتماعي الذي أفرغ منه مبلغ يقدر ب 115 مليار درهم وهو مبلغ حسب أخصائيين، يمكن أن يقوم بتوفير 2 مليون منصب شغل، أو بناء 22  ألف و400  مدرسة نموذجية، أو بناء مليون و67  ألف وحدة سكنية اقتصادية، أو حوالي 25  ألف مستشفى متوسط. مما جعل المغرب يتصدر الدول الإفريقية في تهريب الأموال ونهب الممتلكات إذ كشف تقرير أمريكي أن المغرب يتصدر قائمة الدول المغاربية التي تم استنزاف ثرواتها النقدية إلى أوربا بالتحديد(34الف مليار سنتيم )، حيث فقد المغرب مالا يقل عن 56 في المائة من ناتجه الداخلي الاجمالي الخام.

ولا أحد يستطيع أن يصف الفرحة العارمة التي طالت الشعب المغربي وهو يتابع عملية إحالة ملف وزير من وزراء التشغيل سابقا على النيابة العامة بالرباط وهو الوزير الاتحادي السيد خالد عليوة، إذ السيد الوزير حسب ما تقدم به قضاة المجلس الأعلى للحسابات، على استحياء، قد عات في أموال القرض العقاري والسياحي فسادا وعبثا حيث منح لنفسه وعائلته امتيازات خارقة أقلها امتلاكه لشقتين بأثمنة جد بخسة، وتفويت قضايا العقار والسياحة لمكتب واحد من مكاتب المحاماة بمبلغ تجاوز 4 ملايين درهما، أما عن النفقات والصفقات الكبيرة التي عقدها السيد خالد عليوة مع أكبر الفنادق المغربية فلا زال لم يستطع أحد أن يعطي رقما محددا وربما بسبب الخوف من أن يكون الرقم مهولا ومخيفا وصادما. أما عن الخروقات والصفقات التي قام بها يوم كان يعتلي كرسي وزارة التشغيل..فهذه لم ترقى لمستواها أي هيئة  لمعالجة مثل هذه الملفات إذ تدخل ضمن الطابوهات المحرم مسها أو الاقتراب منها. ولكن من يدري ربما مع هذه الثورات الشعبية التي عرفها الشارع العربي سيصير من الممكن اقتحام أبواب الوزارات لطرح سؤال من أين لك هذا، ما دامت بعض الدول العربية استطاعت أن تدشن عهدا جديدا و أن تحاكم وزراءها وتحاسبهم حسابا عسيرا وتزج بهم في ظلام السجون. بل واستطاعت كذلك أن تزج في السجون أبناء الرؤساء مكبلين بالأصفاد. وربما لمثل هذه الإجراءات الشجاعة وجدنا الكثير من المتنفذين يخشون من استقلالية القضاء، ويتشبثون بأن تبقى دار لقمان على حالها، حتى صار التغيير شبحا يهدد حياتهم ويقتل فيهم كل عرق نما من أموال الشعب من دون وجه حق، ولعلهم سيلجؤون لتكوين عصابات وبلطجيات تكسر عظام كل من تطاول وقام بفتح ملفاتهم المتعفنة، تماما كما وقع للأستاذ طارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام الذي تعرض للضرب والجرح والبلطجة فقط لكونه لم يحسن اختيار مجال التغيير واختار حماية المال العام من اللصوص والسماسرة الكبار.

إن لكل حركة تغييرية ثمنا، و سنة الله  في المجتمعات والكون، اقتضت أن يتم التدافع بين الخير والشر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، مما يعني أن أصحاب الشر والنخبة المترفة المتعفنة لن تبق مكتوفة الأيدي أمام، سواء، هذه الحركات الاحتجاجية، أو الكتابات الصحفية التي تقوم بلعب دورها السلطوي الرابع في عمليات الفضح والتعرية لكل من سولت له نفسه ممارسة الفساد في المغرب ونهب خيرات شعبه، تماما كما وقع للصحفي رشيد نيني من اعتقال تعسفي جائر، وكأنه قام بتفجير مراكش أو تآمر على الوطن، في حين هو من المخلصين لهذا الوطن والمحبين له، إذ امتلك الجرأة التي لم يملكها آخرون، في أن يقول للظالم أنت ظالم، وللمفسد أنت مفسد ولأعداء الوطن أنتم خونة تنهبون خيرات البلاد وتعملون على تأخير قطار التنمية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما استطاع وآخرون قلائل أن ينحازوا ويتخندقوا في خندق الشعب المغربي فضحا لكل من سرق درهما واحدا من أمواله وثرواته، و دفاعا عن عزته وكرامته كشعب يستحق أن يكون أغنى الشعوب وأكثرها أمنا واستقرارا.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

توزيع الكتب واللوازم المدرسية على التلاميذ المعوزين بمدرسة عبد الخالق الطريس بزايو

تعليقات الزوار 3

  1. الباقي الله يقول :
    منذ 15 سنة

    نعم لاسترجاع الاموال المسروقة ومحاكمة المفسدين ناهبي اموال الفقراء والضعفاء وشكرا لك على اثارة مثل هده المواضيع

    رد
  2. karah had al wad3;;;;;;;;;;?¿ يقول :
    منذ 15 سنة

    la hayata liman tonadi …kolachi iroh kolachi iwadar ….al fassad rihto 3tat f al maghreb walakin al mochkil la ahada yohariko sakin wakha cha3b yourid ………….walakin ma3a al asaf kona kanastanaw chi 9afza naw3iya f al maghreb walakin ….walakin al masolin makayasma3och .. mafhamtch wach tahadi ? a wala al maghreb dyalhom ?awala baghyin tnod chi ftila ma3andhach al hal f al maghreb lahoma astor 3akibata al moslimin ajma3in

    رد
  3. زهرة يقول :
    منذ 11 سنة

    الحمد الله انه اصبح هناك التكنلوجيا اسمها الحسوب فمن اراذ انقاد البلاد من الفاسدين فيجب ال يضع كل تحركات بالامضاء والتدوين لكل حركة او عمل يقوم به المسؤول او من تحته بتسلسل الدرجات كبيرة وصغيرة مع دكر الاسم والتاريخ بالتدقيق ودالك في كل المؤسسات والادارات عبر كل انحاء الوطن
    والكل يكون بسيطرت الملك اي انه يمكن ان يفتح اي موقع للوزارة او غيرها لراية حركاتها لانه هو المسؤول الاول الانه الملك
    فان لم يفعل فان اي فساد في الاخير هو الدي سيلام عيله ولو انه لا يعرف
    فان لم يفعلوا فدائما المغرب سيبقى على حاله كل من حصل على وضيفة هامة تكبر كرشه

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n