كريم النكادي – زايو سيتي
يعتبر كثير من المتابعين قناة الجزيرة المملوكة للحكومة القطرية طفرة في تاريخ الإعلام العربي , و ذلك راجع الى تبنيها شعار – الرأي و الرأي الآخر- , و الحقيقة أنها طبقت هذا الشعار في بعض برامجها , كان من أبرزها الاتجاه المعاكس الذي يقدمه الدكتور فيصل القاسم , و برنامج أكثر من رأي للصحفي سامي حداد , و برنامج سري للغاية لمعده الإعلامي المشهور أيضا الدكتور يسري فودة , لكن رغم الحيادية التي تدعيها قناة الجزيرة فقد وقعت في فخ التبعية خصوصا لمنهج جماعة الإخوان المسلمين , و هذا راجع لأمرين أساسيين , هما
الأمر الاول : وجود علاقة حميمية بين الحكومة القطرية و جماعة الإخوان المسلمين , و تتمثل هذه العلاقة في إستضافة بعض رموز الجماعة و مفكريها و منضريها , و أبرزهم هو الدكتور يوسف القرضاوي حيث تم منحه الجنسية القطرية و هو يرأس الأن إتحاد علماء المسلمين , و الدكتور علي الصلابي الليبي وهو عضو في نفس الإتحاد و الدكتور علي محيي الدين القرة داغي و هو كردي من كردستان العراق و قد منحته الحكومة الجنسية القطرية و يشغل الآن الأمانة العامة لإتحاد علماء المسلمين خلفا للدكتور محمد سليم العوا .
الامر الثاني : وجود شخصيات إخوانية فاعلة سواء في إدارة القناة أو في تسيير بعض البرامج المهة , مثل مدير عام قناة الجزيرة وضاح خنفر , و محمد منصور معد برنامجي بلا حدود و شاهد على عصر , و عثمان عثمان مقدم برنامج الشريعة و الحياة جنبا الى أكبر شخصية إخوانية وهو الدكتور يوسف القرضاوي الضيف الدائم على البرنامج .
و من خلال ما ذكر فقد أثرت هذه التبعية على أسلوب معالجة الخبر و الحدث عند قناة الجزيرة بما يتوافق مع مواقف جماعة الإخوان المسلمين ,
ففي فلسطين على سبيل المثال , عندما يقتل الإحتلال بعض المواطنين العزل , تكون صياغة الخبر عند قناة الجزيرة كالآتي ( إستشهاد فلسطينيين برصاص الإحتلال )
و عندما يقوم المحتل بقتل أحد المقاومين , تكون صباغة الخبر كالآتي ( إستشهاد مقاوم فلسطيني برصاص الإحتلال )
و عندما يفجر فلسطيني حزامه الناسف على جيش الإحتلال الصهيوني , تكون صباغة الخبر كالآتي ( مقتل كذا اجندس اسرائيلي بعملية فدائية ) .
أما العراق و أفغانستان و الشيشان و كلهم بلدان محتلة و المقاومة فيها حق كفلته كل الشرائع السماوية و الأرضية فتختلف صياغة الخبر عند قناة الجزيرة ,
فعندما يقتل المحتل بعض المواطنين في تلك الدول , تكون صياغة قناة الجزيرة للخبر كالآتي ( مقتل كذا شخص بيد قوات أمريكية أو روسية )
و عندما يقوم المحتل بقتل بعض عناصر المقاومة في تلك البلدان يكون صياغة الخبر الآتي ( مقتل مسلح على أيدي قوات أمريكية أو روسية )
و عنما يفجر أحدى المقاومين حزامه الناسف على المحتل في تلك البلدان , تكون صياغة الخبر كالآتي ( مقتل كذا جندي امريكي أو روسي بعملية إنتحارية )
فمن خلال هذه الأمثلة نرى أن قناة الجزيرة تصف قتلى الفلسطينيين بيد المحتل شهداء بينما في العراق و أفغانستان و الشيشان فلا تضفي على قتلاهم بيد الإحتلال صفة الشهادة ,
و نرى أيضا انها تصف الفلسطينيين الذين يقاتلون المحتل بالمقاومين أما في العراق و أفغانستان و العراق فتصفهم بالمسلحين
و أيضا تصف الفلسطيني الذي يفجر حزامه الناسف على المحتل بالفدائي أما في العراق و أفغانستان و الشيشان فتصفه بالإنتحاري
و سبب هذه الإزدواجية عند قناة الجزيرة مرده للهوى الإخواني ,
فالإخوان المسلمين في فلسطين لهم دور مهم في مقاومة المحتل عبر جناحهم حركة حماس
أما العراق , فالإخوان المسلمين ليس لهم أي دور في مقاومة المحتل , بل دخلوا في العملية السياسية تحت رعاية المحتل , حتى ان أحد قادتهم السابقين طارق الهاشمي شغل منصب نائب الرئيس , و كان لهم دور في شرعنت الإحتلال الامريكي عبر مشاركتهم في مؤتمر لندن أواخر 2002, و شاركوا في في عضوية مجلس الحكم الذي اسسه الحاكم العسكري بول بريمر , بل إنهم كانوا يلحون على الامريكان بعدم الإنسحاب من العراق .و كان لهم دور مهم في إنشاء الصحوات التي هدفها قتال المقاومة بدعوة أنهم إلرهابيون تكفيريون قاعديون .
و أما افغانستان فدور الإخوان المسلمين هناك لا يقل عن دورهم في العراق , فقد كان لهم دور بارز في مساعدة المحتل الامريكي عسكريا في احتلال افغانستان عبر تحالف الشمال بقيادة برهان الدين رباني و هو أحد اعضاء التنظيم العالمي للإخوان المسلمين و الذي يشغل الآن منصب مستشار حامد كرزاي الذي نصبه المحتل الامريكي حاكما لأفغانستان .
و أما الشيشان فق حضى عملاء الإحتلال هناك بتزكية من شخيصيات إخوانية مهمة على رأسهم الدكتور يوسف القرضاوي , حيث أثنى على الرئيس رمضان قاديروف الموالي لروسيا .و قام بتجريم المقاومين و دعوتهم للدخول في طاعة رمضان قاديروف .
بل حتى إتحاد علماء المسلمين الذي جل اعضائه من التيار الإخواني , في أخر توصياته تحدث عن فلسطين و أعلن دعمه للمقاومة هناك , لكن عندما عرج على افغانستان و العراق و الشيشان لم يشر ولا اشارة واحدة لقضية مقاومة المحتل .
و في الختام أقول هذا الحكم على قناة الجزيرة هو حكم عام و و لا يجب ان نسقطه على كل عامل في قناة الجزيرة , لأنني أحسب أن فيها بعض الصحفيين الشرفاء المنصفين .


الأسماء التي ذكرت في المقال لا علاقة لها بالإخوان المسلمين على المستوى التنظيمي ، فالدكتور يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو شخصية مستقلة واختلف في كثير من المرات مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر ، والصحفي أحمد منصور عندما يستضيف في برامجه شخصيات من الإخوان المسلمين يحرجها كثيرا وهو لم يرحم حتى الشيخ أحمد ياسين عندما استضافه في برنامج شاهد على العصر، بل إن قناة الجزيرة تصتدم كثيرا مع قناعات التيار الإسلامي ، مثل استضافتها لشخصيات صهيونية وتسميتها لجزء كبير من فلسطين ، بإسرائيل والتيار الإسلامي لا يعترف بشيء اسمه إسرائيل، ويبدو أن صاحب المقال يعتبر كل من يتحدث عن الإسلام في قناة الجزيرة يعتبر إخوانيا ، مع أن قناة الجزيرة مليئة بالصحفيين ذوي التوجه اليساري أو القومي.
أستاذ ابو انس
كلامك سيدي الفاضل ليس دقيققا , فالدكتور يوسف القرضاوي يعتبر عضوا فاعلا في التنظيم العالمي للإخوان السملمين و يمكنك الروج لسيرته الموجودة في موقعه الخاص , بل غن الدكتور يوسف يعتبر احد المنظرين للجماعة كونه مرجعية فكرية و شرعية , يقول سليمان عبد القادر المسؤول العام للإخوان السمليم في ليبيا في لقائه مع قناة الجزيرة بتاريخ 30 شتنبر 2009 (أنا شخص أقرأ ما يكتب ولكني أتأثر بتوجه الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي في الأغلب يعني )
أما الدكتور علي الصلابي فهو عضو فاعل في جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا
اما فيما يتعلق بمحيي الدين علي القرة داغي الامين العام الحالي لإتحاد علماء المسلمين , فهو ينتمي لمدرسة الإخون من الناحية الفكرية , و المتتبع سيدي الفاضل لشؤون الحركات الإسلامية , يجد ان جماعة الإخوان المسلمين اصبحت تيار اكثر منها جماعة , فعى سبيل المثال الاستاذ عبد الإله بن كيران الامين العام لحزب العدالة و التنمية المغربي في لقائه مع قناة الحوار نفى وجود علاقة تنظيمية بجماعة الإخوان المسلمين ,لكنه اكد على وجود علاقة فكرية .
و كون الدكتور يوسف القرضاوي انتقد الإخون المسلمين, فإنتقاده كان نصرة للتيار الإصلاحي داخل الجماعة و الذي يقوده كل من الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح و الأستاذ عصام العريان بعما قامت الجماعة بفصلهم من مجلس الشورى ,و هذا يحصل في كثير من الجماعات و الإحزاب , فقد تجد كثير من التجاذبات الداخية و تجد أحدهم ينصر تيار على تيار آخر لكن هذا لا يعني خروجه من الحزب أو الجماعة
أما بعض الصحفيين المذكورين فوصي لهم بالشخصيات الإخوانية , اعني بها التوجه الفكري , و كما اسلفت فإن جماعة الإخوان المسلمين اصبحت تيارا فكرا قائما بذاته داخل خارطة الجماعات الإسلامية
اما اني اعتبر كل اسلامي في قناة الجزيرة هو من الإخوان المسلمين , فهذا غير صحيح إذ ان هناك اسلاميين داخل القناة لم اشر إلى كونهم من الإخون , مثل مراسل قناة الجزيرة في باكستان احمد موفق زيدان و هو شخصية إسلامية ليست على وفاق مع الإخوان المسلمين
و كون قناة الجزيرة تعترف بأسرائل من خلال إستضافتها لشخصيات إسرائيلية و تسميتها لجزء كبير من فلسطين بإسرائل فهذا لا ينفي عنها توجهها الإخواني في الاغلب الأعم ,لأن تعاملها مع اسرائيل هو تعامل فرضه الامر الواقع و يكفي أن قناة الجزيرة كانت لها مواقف داعمة لحركة حماس و معادية للكيان الصهيوني و لها قبول حسن داخل قطاع غزة و عند كثير من المتابعين في بقاع العالم .
و تقبل تحياتي
sayé aljazeera t3rat o tfd7at walla chi3arha i3lam mowajjah l2is9at andima l3arabiya w i3ta2 qatar taj min dahab ta7miloho chikha mozza (jamma d amir dyal qatar)
mana3raf bach katfakro ntouma ga3 aljazeera b3ida 3likom bezaafffffffff tlahaw ghi m3a zaio 3adlo zaio ou jibo khbarat zaio baraka 3likom loukan machi aljazeera loukan el boukils rahom…….. 3likom tama