zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الرقم الأخضر

شعارنا التلميذ اولا

أكتوبر 20, 2012
وقت القراءة: 1 min read
A A

يعتبر عنوان هذا العدد من الرقم الأخضر ،احد الشعارات الأساسية المعتمدة في جميع تجليات الفعل التربوي من طرف جميع دول المعمور،كما يشكل مرجعا لا محيد عنه في ترتيب أولويات السياسة التربوية المعتمدة في البلاد.فمكانة التلميذ حاضرة كمحدد أساسي ،ليس فقط  في بناء المقررات والمناهج بل كذلك  هندسة البنى التربوية واستعمالات الزمن.

ولعل السؤال العريض الذي يفرض نفسه بعد هذا التقديم هو :هل فعلا التلميذ يحضى في منظومتنا بهذا الاهتمام في واقع الممارسة؟

سؤال يبدو من طينة الأسئلة المنغلقة  التي غالبا ما يتوج بجواب نعم ام لا ،لكن يتضمن درجة عالية من التركيب ،وبالتالي فمقاربته تحتاج إلى ما يكفي من التروي.

سانطلق من مقولة سائدة على لسان رجال ونساء التعليم من صميم ممارسة الفعل التربوي والتعليمي :’حنا كلنا خدامين عند التلميذ”.

إن تعبيرا مثل هذا يعكس إدراكا راسخا لمكانة التلميذ، ليس فقط في تنشيط حركة التشغيل في جميع التخصصات عند الوزارة الوصية، بل كذلك مؤشرا على ارتباط استمرارية الموظف في منصبه بوجد الكائن التلميذي

في واقع الممارسة،تخضع  هذه العلاقة إلى تأثير عوامل كثيرة ،تبدأ من الاكراهات الموضوعية المنبثقة عن ممارسة الفعل التربوي والتعليمي في الميدان ،وتمر عبر دور الأسرة في لعب دورها التكاملي مع باقي أقطاب التربية ،وتنتهي بالمصالح الشخصية لبعض رجال ونساء التلميذ .

وإذا كانت تجليات مكانة التلميذ لدى رجال ونساء التعليم المنبثقة عن اكراهات الممارسة ،لا تخرج في الغالب عن الإطار التربوي المقبول ولا ترقى إلى مكانة الفساد الصغير،فان الأسرة اليوم مطالبة اكثر من قبل بمراجعة دورها على ضوء المتغيرات المجتمعية،التي أفرزت حقيقة أن اليوم نحن أمام أسرة “متعلمة”.

قبل أربعين سنة ،كانت اغلب الأسر غير متعلمة ،ودورها يقتصر على المقولة الشهيرة “نوض تقرا’والتي كانت سببا إلى حد ما ،في تركيز التلميذ على دروسه  وإنجاب كفاءات عالية ،في انسجام تام مع المدرسة

وفي سياق الحديث عن التحولات التي عرفها المجتمع المغربي ، بداية  لابد  من استحضار بعض مميزات العهد الذهبي للتربية والتكوين لاعتبارات مرجعية قد تتيح لنا فرص موضوعية لتقيم منظومة اليوم

في مقابل  الدور السابق  للأسرة في شحذ همم التلاميذ  وممارسة رقابة صارمة ولصيقة ، قد يعيب عليها البغض المبالغة في السلطوية ،نجد اليوم وبشكل عام تحسن دور الأسرة في اتجاه اضطلاعها بمهام المتابعة والتقييم والقيام ببعض ادوار القسم ،لكن على النقيض من ذالك نجد توجها نحو التدليل المبالغ فيه ،قد يشكل احد بوادر الفشل الدراسي .

في مقابل رجل التعليم في ذلك العهد ،ودون الكلام على الجانب المادي-هاجس اليوم  بامتياز- لان ذلك الزمن كان موسوما بكثرة الفيتامين “ق” أي القناعة ،كانت هذه الفئة من رجال ونساء التعليم اطال الله عمر الإحياء منهم والرحمة لمن ذهبوا إلى دار البقاء، التي لازالت تستقطب الثناء والتبجيل  ، لم يكونا يتوفرون على شهادات عليا ولا خضعوا لتكوين تربوي ولا  تعليمي ، اشتغلوا  في ظروف جد صعبة ، في الأرياف والجبال والسهول وواكبوا الرحل ،تتلمذ على أيديهم أطفال  ولجوا المدرسة ،عادة كبارا في السن ،قادمون من الشارع أو من الكتاب القرآني.

مقابل هذه الطينة المنقرضة او في طريق الانقراض ،نجد جيل جديد ،فعلت به التحولات المجتمعية  ما فعلت ،لا يطيق العمل في بادية اليوم بكهربائها و ومسالكها وطرقها وتغطيتها المشغلة للهواتف النقالة ,

يكره القسم منذ نعومة اضافره المهنية ،يتقاضى مند البداية أجرا محترما ،يضرب  بكثرة و مع الجميع ،يترك التلميذ الذي من الفروض انه  يشتغل تعليم عنده حتى ضدا على القوانين مدعوما  للأسف الشديد  بالنقابة التي ترفغ شعار كلنا مع التلميذ،، يحمل مسؤولية ضعف مستوى التلميذ إلى المسئول عن المستوى السابق، يسخر التلميذ البريء للاحتجاج في الشارع  في الواجهة عن حقه في التعليم وفي الخلف لأشياء أخرى.

إن هذا النوع من الذهبيات التي أصبحت سائدة  في ممارسة الفعل التربوي والتعليمي وتفرز سلوكيات غريبة عن أخلاقيات المدرس والمربي تجعلنا في آخر المطاف ،نجزم أن التلميذ أصبح مجرد شعار يتردد كلما تعلق الأمر بفقدان مصلحة شخصية ما أو وضعية مريحة مقابل وضعية اكثر صعوبة .

وفي الأخير أود أن اختم هذا العدد بقناعة آمنت بها ورددتها كثيرا مفادها أن أشرس واقوي معارضة  سياسية للسياسة التربوية لا تتم تخت قبة البرلمان……

التدلاوي محمد

المواضيع السابقة

الرقم الأخضر

كيف تصبح سائقا في سبعين يوما

سعر الحياة

التعليم حريرتو حريرة


 

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

ندوة صحفية للتنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء ومحاربة الفساد بزايو على هامش مسيرة الأحد مشيا على الإقدام في اتجاه الناضور

تعليقات الزوار 3

  1. kamal يقول :
    منذ 14 سنة

    tahayti laousstad dayalna la3aziz kalamak 3ala sawab alah yarhm elassatida la9odamaa ama rijal ta3lim liba9w daba sahab sa3ate el idafya matssanach ikhorji chi jillle

    رد
  2. timoza يقول :
    منذ 14 سنة

    السلامة يا مولانا أي قلوب يمتلك هؤلاء حسبنا الله و نعم الوكيل.

    رد
  3. kilo يقول :
    منذ 14 سنة

    aji ba3d rahom kharjo LISTE DIAL LI MA7TALLIN SAKANAT L IDARIYA.. dir chi 7al9a ala had lmawdou3, la ya3tina wjhak

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n