عيدكم مبارك سعيد . لا فض فوك يا أخي خياط الزبير ، و سلم هذا الفم الذي أبدع هذه الجواهر ، و نسج هذه الدرر.
لك الجزاء الأعظم عند الله تعالى ،لأنك مدحت خير البرية الرسول صلى الله عليه و سلم في هذه الظروف العصيبة التي تتوالى فيها الإساءة إلى رسولنا الكريم و ديننا الإسلامي
بقصيدتك الشعرية التي تعد من أجود ما قيل في هذا الغرض الشعري .
بورك فيك .
عظيم قلمك أيها الشاعر والأعظم ما كتبه من سطور،هنيئا لك بهذه القصيدة المميزة المذكور فيها خير خلق الله عز جلاله…..
تحياتي أستاذ الزبير و لا تبخل علينا بإبداعاتك،و من زايو سيتي المنبر الإعلامى المميز أوجه رسالتي إلى شعراء هذه المدينة و أبرزهم أستاذي خالد البدوي أن يثلجوا صدورنا بشعرهم الأكثر من رائع
و شـــكــرا
من بين الكتب التي تزين رفوف مكتبتنا كتبك. ومن بين القصائد التي وجدت في قلوبنا صدى كانت قصائدك. ومن بين تلك المجالس وطقوسها حين العودة من الجامعة في صحبة الأستاذ بو جيدة وأخي فؤاد, كان مجلسك.
حاولت أن أرى فيك وأسمع منك ما تبقى من ذلك الشامخ دوما في ذاكرتي, فطاردت طيفك بزايو فلم أجدك, وطاردته بوجدة وسهام الترقب لم تصبك.
فعدت أدراجي من حيث أتيت, وبقيتَ دائما ذاك الشامخ في أعيننا وزدت
.
قصيدتك هذه تركت على شفتي لحنا, ولولا الفرقة والبعاد لوعدتك بأن أغنيها لك يوما في صحبة أخي فؤاد, ونحيي بها صحبة ومجلسا عز مطلبه, وعزمثيله
.
عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير.
Déjà le titre du poème est porteur de bonté et de beauté. Un texte où l’invocation est un rappel à la reconnaissance et un chemin vers l’au-delà; une énumération des qualités du modèle de tous les hommes; notre prophète que le salut soit sur lui. Des mots choisis selon le métronome d’un poète expert dans l’art de la versification. Des mots qui ne s’unissent que pour former une agréable symphonie. Une littérature à ranger dans le classique merveilleux. mérite félicitations.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافقاقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy
Privacy Overview
This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
عيدكم مبارك سعيد . لا فض فوك يا أخي خياط الزبير ، و سلم هذا الفم الذي أبدع هذه الجواهر ، و نسج هذه الدرر.
لك الجزاء الأعظم عند الله تعالى ،لأنك مدحت خير البرية الرسول صلى الله عليه و سلم في هذه الظروف العصيبة التي تتوالى فيها الإساءة إلى رسولنا الكريم و ديننا الإسلامي
بقصيدتك الشعرية التي تعد من أجود ما قيل في هذا الغرض الشعري .
بورك فيك .
rai3 nataman laka mazidan mina la3ataa osstadi
عظيم قلمك أيها الشاعر والأعظم ما كتبه من سطور،هنيئا لك بهذه القصيدة المميزة المذكور فيها خير خلق الله عز جلاله…..
تحياتي أستاذ الزبير و لا تبخل علينا بإبداعاتك،و من زايو سيتي المنبر الإعلامى المميز أوجه رسالتي إلى شعراء هذه المدينة و أبرزهم أستاذي خالد البدوي أن يثلجوا صدورنا بشعرهم الأكثر من رائع
و شـــكــرا
من بين الكتب التي تزين رفوف مكتبتنا كتبك. ومن بين القصائد التي وجدت في قلوبنا صدى كانت قصائدك. ومن بين تلك المجالس وطقوسها حين العودة من الجامعة في صحبة الأستاذ بو جيدة وأخي فؤاد, كان مجلسك.
حاولت أن أرى فيك وأسمع منك ما تبقى من ذلك الشامخ دوما في ذاكرتي, فطاردت طيفك بزايو فلم أجدك, وطاردته بوجدة وسهام الترقب لم تصبك.
فعدت أدراجي من حيث أتيت, وبقيتَ دائما ذاك الشامخ في أعيننا وزدت
.
قصيدتك هذه تركت على شفتي لحنا, ولولا الفرقة والبعاد لوعدتك بأن أغنيها لك يوما في صحبة أخي فؤاد, ونحيي بها صحبة ومجلسا عز مطلبه, وعزمثيله
.
عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير.
كلمات نبعت من قلب يحمل هما وحبا في نفس الوقت
Cher Zoubir;
Déjà le titre du poème est porteur de bonté et de beauté. Un texte où l’invocation est un rappel à la reconnaissance et un chemin vers l’au-delà; une énumération des qualités du modèle de tous les hommes; notre prophète que le salut soit sur lui. Des mots choisis selon le métronome d’un poète expert dans l’art de la versification. Des mots qui ne s’unissent que pour former une agréable symphonie. Une littérature à ranger dans le classique merveilleux. mérite félicitations.
كنت أتمنى دائما أن أقرأ لك أستاذي من شعرك العمودي و ها أنتذا تحقق لي الأمنية
بردة رائعة بحق
صلى الله و سلم على حبيبنا محمد
قصيدة رائعة استاذي.ليس عبثا ان تكون كما انظرك