الموضوع الذي سأتكلم عنه في هذا المقال لم يكن من اختياري وإنما من اختيار أخت في الله وهي تلميذة مثقفة وواعية ومحترمة. الموضوع منتشر بشكل كبير و الذين يقومون به كثيرون جدا خاصة الشباب أما الذين ينهون عن ذلك فهم قلة يحسبون على رؤوس الأصابع ومن بين هذه القلة نجد الأخت إيمان صاحبة الاقتراح التي حاورتني قائلة: “هناك ظاهرة أكرهها كثيرا وهي معاكسة الشباب للفتيات يوميا حتى وإن كانت محتشمة” ثم أضافت متسائلة: لماذا أعاكس من طرف شخص ما عندما أكون ذاهبة إلى الثانوية ؟ الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أفعله في هذه الحالة هو أن أطأطأ رأسي وأتجاهله لأن أهلي قاموا بتربيتي جيدا.
شخصيا، ذات يوم بينما كنت راجعا إلى المنزل رأيت ثلاثة شبان يعاكسون فتاة أمام الملأ فلمحت هناك شابا أعرفه فناديته باسمه وقلت له أن يحترم الحي ومن فيه و نبهتهم بالعواقب الوخيمة التي ستصدر عن هذا التصرف إن رأى أبوها أو إخوانها ذلك. لم يقل شيئا سوى أنه ابتسم وقام برفع إبهامه تأكيدا منه على صحة ما قلت. لكن ما إن وصلت عتبة المنزل رأيت تلك الفتاة واقفة مع ذلك الشاب، حينها استنتجت بأنها أرادت ذلك ولا يحق لي أن أتدخل في حياتها. ولهذا سأكتفي بقول بضع كلمات كنصيحة من شاب يغار على جواهر أمة محمد عليه الصلاة والسلام.
أيتها الفتاة من أطرب سمعك بكلماته وسحر عينيك بابتسامته وغرك بسيارته تأكدي بأنه لا يحبك بل يحب جسدك. ومن طرق بابك و كلم أهلك وطلب يدك تأكدي بأنه أحبك. في مجتمعنا هناك أنثى للحب وأنثى للزواج والأنثى هي التي تقرر، إما للزواج أو للحب فلا تغتري يا أختاه بالسيارة أو الهندام أو الكلام المعسول. قد يناديك أحد بالملاك في حضورك لكنه في غيابك سيسميك بالضحية وها أنا ذا شاب أرافق الشباب وأعرف ما يجول بجمجمتهم وما علمته منهم هو ما قلته الآن.
أيها الشباب من الغباء أن نطارد أخوات غيرنا لنشبع نزواتنا وفي نفس الوقت أن نحافظ على أخواتنا و نحاسبهن ونعاتبهن لأنهن خرجن من المنزل. ومن الغباء كذلك أن نضحك لفتاة لا نعرفها و ننهر أمهاتنا بأعلى صوت ونكشر أنيابنا في وجههن كأنهن أعدائنا. أضعف الإيمان أن نتعامل بلطف مع الكل خاصة من ضح بحياته من أجلنا.
لو كان للأحلام فرج لتبع الشباب أحلامهم كما يتبعون الفتيات ولحقق الكل ما كان يعد مستحيلا، ولو كان بمقدورهم أن يصبروا على العمل كما يصبرون على الوقوف أمام المنازل في ملتقى الشوارع لأصبحوا أغنياء في وقت وجيز لكن و للأسف، الغريزة لا تحب هذه الأشياء.
لا تتهموني بالنظرة السلبية إن وصفت الواقع كما هو ولا تلوموني إن ذكرت عيبا من عيوب أمتي ودعوني أكتب بالقلم ما لم يُفْهم بالكَلَمِ فلعَلَّ عينا قرأت وفهمت فتغيرت وغيرت
بقلم: محمد ملاحي
m.mallahi@hotmail.fr

kalam jamil jidan a7san masmi3to f7yati jazaka laho 5ayran ya5y mohamed
موضوع شيق يستحق التعليق و التشجيع للاخ الكريم محمد ملاحي الذي اطرب اذاننا و اتلج صدورنا و نتمنى له التوفيق و الاستمرارية و نرجو من الله العلي القديران يمنحه القوة على ان يامر بالمعرف و ينهى عن المنكر و للاسف الشباب مثله قلة قليلة بوركت يا اخ
اسال الله لك وايانا الهداية
بوركت مجهوداتك أخي الفاضل بارك الله فيك نسأل الله العلي القدير أن يصلح شبابنا وشباب المسلمين ..
tbark allah a3lik khay. ewa allah yahdi makhla9 chabab anta3na wa93a binathoum fitna alah ikharajna man dar al3ib bla 3ib ta7iyati o tbark allah a3lik marra tannia klam fe blassto
جزاك الله خيرا يااخي ولله كلام جميل اتمنا من شبابنا ان يفهموه
bravo khoya rabi ywaffkak kalam jamil wa mantiki tbarak lah 3lik saraha khoya ana dayman kantaba3 aljadid dyalak natmanalak tawfik nchalah charaf kbir l mdinat zaio ykoun fiha chabab kayfakar bhalak