zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home يازمان الوصل

هواتف الشعراء – اهداء لشعراء المدينة

يونيو 20, 2013
وقت القراءة: 1 min read
A A

إهداء إلى كل شعراء المدينة

لا شك أن من سيقرأ عنوان مقالتي اليوم سيتساءل: ما بصاحب “يازمان الوصل”, وبعد أن خاض في موضوع العفاريت والتماسيح والغيلان, نجده اليوم يختار الحديث عن الهواتف!!؟ أسيحدثنا عن دور الهاتف, خصوصا الذكي منه, لنصل الأرحام, ونسمع ونرى الأحبة والخلان!؟. أتراه دخل مع صاحب الموقع في صفقة إشهارية لأحدى أنواع الهواتف الذكية, وبدل “زمان الوصل” سينزل وصلة إشهارية لها!!؟ أتراه سيحكي عن حالات الغش التي إجتاحت إمتحانات الباكالوريا لهذا العام, والتي كانت فيها الهواتف الذكية من إيفون, وسامسونغ,…المتهم الرئيس !؟ هل سيعيدنا في “زمان الوصل” إلى الزمن الجميل الذي كان فيه الغش في الإمتحانات من “تحراز”, و”تحناش”, و”نقيل” بدائيا وبسيطا وجميلا, ويقارنه بآخر صيحات الغش, والتي أصبح الفايسبوك وتويتر ب”هاشتاغاتهما” يؤرخان لها!؟  أم جاء  ليحدثنا عن الهواتف المزورة والمقلدة التي دخلت الأسواق لتنزع بعض الهيبة عن الجيل الجديد من الهواتف الذكية, تماما كما فعل التمساح المزورالذي نزل الأسواق بذيله المعقوف, وبفمه الفاغر ذي الأسنان المتراصة, وساوى وعدل بين أنواع الألبسة والعطور وأرسى الطمأنينة في قلوب كل من لم يستطع لألبسة وعطور التمساح الحقيقي سبيلا!!؟

ربما سيكون عنوان مقالتي جذابا لأجيال التقنيات الحديثة أو التكنولوجيا الذين ألِفوا الرسائل القصيرة على شاشات هواتفهم ولم يذرفوا دمعة كما فعلت أجيالنا وهي تكتب رسائل الغرام, وتناشد قريحتها أن تجود عليها بما يجعل المتلقي يذرف أدمعا!! ربما سيقولون: سيحدثنا عما لا يجيد التحدث فيه, فبينه وبين عوالم التكنولوجيا وأدبياتها سنوات رقمية!! ربما سيستنكرون مقالتي فقط من خلال عنوانها, وهم الذين  اعتادوا النقر على الشاشات, وتمرير أصبع السبابة, عكسنا نحن الذين إعتدنا الريشة ومداد “ادواية” وشذبنا وقلّمنا عود القصب لنصنع منه أول أقلامنا لنغمسه في مداد مزاجه صمغا, نكتب به على اللوح  أول الكلمات, وأول الآيات الكريمات, لنمحوها بالصلصال, بعد حفظها واستظهارها على مسامع الفقيه, الذي يكون  قد أذاقنا من بركات”زلاطه” ما تيسر من الضرب مثنى, وثلاث,ورباع وخماس

لأضع حدا لكل هذه التساؤلات, والتخمينات, والحيرات فإنني اليوم سآخذكم

لأحدثكم عن هواتف عصر الجاهلية الخارقة!!!, وهي هواتف الشعراء أو شياطينهم

يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى زهير بن أبي سلمى قبل البعثة وقال: “رب أعذني من شيطانه”. ولأن الشعر الجاهلي كان تراثا مرويا فإنه كان لكل شاعر راوية يروي شعره وينقله بين الناس, كما كان لكل شاعر هاتف, أو شيطان, أو هاجس, أو قرين أو رئي يلقي في روعه شعرا. ومن كان شيطانه أمردا كان شعره أجودا. بل وكانوا يتفاخرون بشياطينهم حتى قال أحدهم

إني وكل شاعر من البشر***شيطانه أنثى وشيطاني ذكر

فما رآني شاعر إلا استتر***فعل النجوم إذا عاين القمر

كما أن لكل شيطان من شياطين الشعراء إسم. فكان شيطان امرئ القيس مثلا هو لافظ بن لاحظ, وشيطان الأعشى هو مسحل بن أثاثة, وشيطان النابغة الذبياني هوهاذر بن ماهر, وشيطان طرفة بن العبد هوعنتر العجلان… وكانت تسكن ثلاث أودية هي “وادي زرود”, و”وادي الأرواح”, و”وادي عبقر” الذي ذكره “ابن شهيد الأندلسي” في رسالته “التوابع والزوابع” ليتخيل رحلة إليه يلتقي فيها بشياطين الشعراء من الجاهلية حتى العصر العباسي. ويسمع منهم ويسمعوا منه ومن شعره وخطابته ويجيزوه كما فعل شيطان الجاحظ حين قال له:” إذهب فإنك شاعر وخطيب” أو كما قال فيه شيطان المتنبي:” إن امتد به طلق العمر فسينفث بدرر

.”

وإذا حاولنا أن نتقفى أثر ابن شهيد, ونتخيل ما تخيله, فإننا سنحار بأي واد سنلتقي بشيطان خالد البدوي مثلا. أيسكن شيطان شعره وادي “البطحاء”!!؟ أم الواد الذي يخترق الحي الجديد, والذي يمر بمحاذاة بيت صاحب زايو سيتي!!؟. وسنحار أكثر إذا وددنا لقاء شيطان الزبير خياط. أترانا سنجده في وادي “إسلي”, أم في “الواد الناشف”, أم أنه يرحل مع شاعرنا أينما ارتحل, ويسكن اليوم بالواد المحاذي ل”لطويحين”!!؟. ثم إذا كانت الشياطين تلقي في روع الشعراء الشعر. فكيف يا ترى وأين إجتمع شيطان جزائري وشيطان مغربي ليصوغا ويؤلفا لنا قصيدة جاءت على لسان الشاعر بغداد, وشاعرنا أحمد لحمر!!؟. أترى الشيطانين يسكنان “واد كيس” الذي يفصل السعيدية عن مرسى بن مهيدي!!؟ وإذا كان كذلك, فبأي الشاطئين يصيفان ويستجمان!!؟ أترى لهما معبرحدودي”زوج شياطن” كمعبر “زوج بغال” المقفول إلى إشعار آخر!!؟. ثم إذا افترضنا أننا سنلاقي كل هذه الشياطين في تلك الأودية. فبأي الأسماء سميت!؟ أسئلة ما أظن شاعرنا لحمر ولا شاعرنا بغداد يعرفان جوابا لها. وإن كنت أثقلت عليهما بسؤالي هذا, فسأخفف عنهما في مقالتي القادمة التي ستكون  إهداءً مني لهما بحول الله.

 رشيد محيي- إسبانيا

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

من تينملال أصول الأجداد إلى سيدي عبد الله مهد الأحفاد- الجزء الثاني

تعليقات الزوار 8

  1. أبو يونس يقول :
    منذ 13 سنة

    السلام عليكم ورحمة الله .
    دائما ما تفاجئنا بمقالاتك الجميلة .وها أنت تأخذنا اليوم بأسلوبك السلس وخيالك الواسع من عالم التكنولوجيا الحديث الذي أغرقنا في متاهات الأخبار والمستجدات التي لا تترك للإنسان وقتا ولا فرصة للتحليل ولا للنقاش،ناهيك عن الاستنتاج والإدراك ..تأخذنا الى الزمن الجميل الذي كانت فيه البساطة والتلقائية هي التي تشكل ذلك الإحساس اليومي بالزمن والوقت ،بل و باللحضة وجماليتها ..بكل تداعياتها وارهاصاتها .
    كما يقال ،فإن جمالية الشيء تكمن في بساطته. تحياتي .

    رد
  2. salim يقول :
    منذ 13 سنة

    Un grand salut pour toutes nos poetes.notre ville et fiere de vous .et de toi egalement cher rachid.

    رد
  3. Abdelhamid elbadaoui يقول :
    منذ 13 سنة

    Toujours innovant dans tes articles. Cette fois-ci ce sont les poètes et leurs ” Muses ” qui fait l’essence de ton texte. Comme on a toujours entendu qu’en chacun de nous dort un poète. Il y a ceux qui le réveillent, le tiennent en éveil et se lie d’amitié avec ce nouvel être qui serait son “double” lequel est appelé communément” inspiration”.
    Pour toi, c’est sûrement en Espagne que tu as pu trouver cette âme sœur. Nous aussi, nous te remercions du fond de la belle époque pour cette noble dédicace.

    رد
  4. خالد البدوي يقول :
    منذ 13 سنة

    شكرا رشيد.انك فعلا تستحق ان تحب

    رد
  5. أحمد لحمر يقول :
    منذ 13 سنة

    قراءة أولى و لي عودة أخي رشيد

    أحبك حتى ترضى أيها البهي

    رد
  6. حسام طارق يقول :
    منذ 13 سنة

    شكرا على مقالك الذي ذكرت فيه شعراء المدينة,تحية لهم جميعا و تحية خاصة الى الشاعر الكبير يوسف توفيق و جميع مثقفي المدينة .
    و مزيدا من العطاء.

    رد
  7. فاعل خير يقول :
    منذ 13 سنة

    تحياتي أخي محيي، أسلوبك جميل، سهل ممتنع، تحاول أن تحيي زمن القلم والريشة والرواية الشيقة في زمن طغت فيه التكنولوجيا حتى أصبح الحديث عن “الدواية” من حكايات ابن المقفع في كتابه “كليلة ودمنة”.
    شكرا لك على هذه الوصلة الإشهارية لزمن البساطة والسعادة الصفتين المفقودتين في زمن المادة و”iphone”

    رد
  8. elbali abdellah almanya-essen يقول :
    منذ 13 سنة

    الله يحفظك الاستاذ ويا اخ صديقيالعزيز الاستاذ محمد بلغ له السلام ولكل العائلة في زايو الحبيب وخارجه واتمنى لك التوفيق في ماتتمناه ا

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n