zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home اشراقات

تلك المرارة التي تبقى.!

نوفمبر 21, 2013
وقت القراءة: 2 mins read
A A

تلك المرارة التي تبقى.!

حين تتقاسم البيوت أنفاس المدينة ومصابيحها المتعبة .!

عام…عامين…عشرون عام…ثلاثون أو أكثر…أوربما ألف أو ألفي عام قد مضوا وأنا لا أزال اعشق ذاك المكان العائم على بحر من أحلام البسطاء، ذلك المكان الذي اسمه …الناظور .

انتهى اليوم السادس من عطلتنا،والذي قضيناه على شاطئ ‘رأس الماء’..كان اليوم جميل جداً ومشمس وكنا متعبين جدا.كنت على وعد أطفالي ان نتناول ما يقلل من بعض عطشنا.فبعد وجبة غذاء “قابو ياوا”..تلك التشكيلة الواسعة والمتنوعة من مختلف أنواع الأسماك البيضاء و الدهنية …والمقلية منها والمشوية ،لا يترك لك الأمر اي متسع آخر غير التفكير في ما يروي عطشك .

دخلت المقهى تلك التي تطل على الشارع “الكبير” الرئيسي للمدينة ، تجمعت أنا وعائلتي الصغيرة ورحنا نراقب الشارع . شِفاه بعض مرتادي المكان كانت تُتمتم بكلام لم افهمه ونحن نشاهد على شاشة البلازما الكبيرة التي كانت تتوسط فناء المقهى بعض المسؤولين ومعهم بعض رجال الدين وبعض وجهاء البلد يدشنون بعض “المراكز” في المدينة .

فجأة انقطع البث..صرخ احد الزبناء داخل المقهى :

ـ إِيوَا أَثْ عَيْقَامْ أصَاحبي.. آآآشَّاعْ التِّلِبِزْيُونْ أنِّي ، أَصَاحْبِي ..أَجَّانَغْ أَنْزارْ مِينْ تَّكَّان دِينِّي.( = لقد تجاوزتم حدود اللباقة والأخلاق ونزلتم إلى الحضيض..شغل التلفاز، ودعنا نرى ماذا يفعلون هناك ) .

حاولتُ بعد صمتي لبرهة أن أستجمع فيها شتات فكري وافهم ما يدور حولي ..” كيف يُعقل أن ينقطع التيارالكهربائي بهذه الطريقة ، وتدشينات بحجم ما شاهدناه على التلفاز ، تُدشن في المدينة !!!”.

سمعت زبون بجانبي يخاطب زميله :

– إن التدشينات إياها ليست حقيقية..هي مجرد تمويه،وإسكات للشعب. التفتت اليه مستغربا..سألته :

وكيف عرفتَ بذلك ؟.

أجاب بسرعة حتى دون أن يعرف أو يسألني من أكون:

– هذا ما حكاه لنا أحد العاملين في احدى هذه المراكز .. حكاه لنا في هذا المكان بالضبط .. في إحدى الليالي الماطرة منذ فترة،حين تجمّعنا هنا حول الشّموع البيضاء التي أضاءها هو بنفسه بعد انقطاع التيار الكهربائي! تذكرت وأنا استمع لحكايته ، حكاية مشابهة سمعتها منذ فترة في تعاونية الفتح بأركمان ..’في ليلة من الليالي الصيفية أنقطع فيها التيار الكهربائي أكثر من أربع أو خمس مرات متتالية .. وحين سألت أحد سكان القرية عن السبب ولماذا لا يتحركون لإيداع شكاويهم “الرسمية” لدى الإدارات المعنية علّها تتحرك وتوقف ذلك “العبث”.

قال أنه لا فائدة من الشكاوي. “فهم يقطعون التيار عمدا حتى تتمكن “الفْلُوكَات” من شحن “البضاعة” في البحر ” فْ خَاطَرْها” و في أمان .. وبعيدا عن الأعين و”الأضواء”..!!!.

هل هي صدفة أن تتشابه حكايات بلادي؟.. لم أجد جوابا غير كلمات قاله عبد اللطيف اللعبي ذات يوم !! “ربما سيتوجَّب عليَّ أن أنزل إلى القَبْو

أن أغلق عليَّ الباب بإِحْكَامٍ

لأتمكَّنَ من التفكير كما يروق لي.”

تسلل الشمع داخل المقهى كما الى البيوت المجاورة الخالية من المصابيح ،الحالمة بالدفء والمزدحمة بصمت يحترق مع الشموع الموقدة على عتباتها ليستحيل نورا في العتمة ، تغني للأطفال أغاني الليالي الطويلة حتى يناموا، وتحلم هي بأحلام غير مفهومة…مجنونة، وهرمة.

وأنا و من “غبائي” طلبت من النادل الإسراع بإعداد قهوتي التي كنت قد طلبتها . صرخ في وجهي قائلا :

– مَا آتْ صَنْعَاغْ نِي أَصَاحْبِي.. أَمَا اتْوالِيذْ ثْفَاوْتْ ثْرُوحْ. ( =هل اصنعها ام ماذا ألا ترى ان التيار انقطع؟)

خرجنا من المقهى .. دون ادنى فكرة عن الإتجاه المنتظر.ركبنا السيارة رأيت أطفالي من خلفي يتهامسون بالهولندية ، سمعت أحدهم يهمس للآخر :

– ” كُومْ .. فِي خَانْ نَارْ الكورنيش .. ” ( = هيا لنذهب الى الكورنيش) ..

الشارع في اتجاه الكورنيش كان مزدحما جدا ، الكل يسير في الشارع. السيارات و الدراجات و الراجلين والدواب و العربات المجرورة كما بعض البائعين المتجولين كذلك كانوا يفرشون بضاعتهم في الشارع !!. أحسست وكأن الشارع هو الذي في سيارتي وليست سيارتي هي التي في الشارع .. كنت أسمع كل شيء، كل ما يقال من الكلام المباح والغيرالمباح..فلا قواعد ولا حواجز ولا حدود أو خطوط حمراء.. لا فرامل بالأساس. حاولت ان أكون هااااادئا جدا..جدا في الشارع المزدحم جدا جدا …وأنا الذي أعرف أهل مدينتي.. جدا جدا. كنت اسير بسيارتي مترا أو مترين كل نصف ساعة.. وكان الوقت كافيا لكي أستمع الى بعضا من دردشة دارت بين رجل وامرأة كانا واقفين في الشارع بعد أن أطفئا محرك السيارة وخرجا منها واتّكئا عليها ريثما ينتهي الازدحام المروري. سمعت المرأة تقول للرجل:

– منذ أن أتى من “الخارج” في عطلة لم يزرنا الا مرة واحدة ؟

بدا الرجل وكأنه غير مكترث :

– لا بأس يا امرأة .. فلا زال عريسا جديدا ؟

نظرتِ المرأة في عيني الرجل قائلة : – ربما هي زوجته التي لا تسمح له بزيارتنا ؟

هز الرجل رأسه وتنهد قليلا :

– لا.. لابأس .. فهم عرسان جدد .

نظرتِ المرأة إلى دائرة ضوء كانت تخرج من عمود نور بجانبها وقالت:

– لا..لا.. أكيد ، هي لا تحبّنا !

نظر الرجل هو الآخر الى نفس دائرة الضوء :

– لا بأس ..يكفي أن تحب ابننا .

صمتت الزوجة وصمت الأب .. بدا صمتهما ثقيلا.. وبدا الأمر وكأن في رأسهما تدور أجوبة أخرى غير التي تداولاها .. معا.

 سمعت إبنتي تناديني من الخلف :

– متى سنصل الى “ماكدونالدز”؟

تنفّست الصعداء، كنت سأشعل سيجارة لأحرقها في رئتي..ولكني فتذكرت ان التدخين ممنوع في سيارة أبي.

حاولت ان أُسرع قليلا بالسيارة ،خاصة حين رمقت في المرآت أمامي سائق سيارة خلفي كان يبدوا لي وكأنه يريد ان يطير فوق سيارتي ليمر.. وَابلٌ من الشتائم والصراخ “والتزمير” كانت تنهال خلفي ، كوني لم أتقدم مترا بعدما تحركت السيارة الواقفة أمامي. وحتى أتفادى مساوئ الفترة الانتقالية المقبلة وما كانت ستحملها من مفاجئات ، كانت ستكون (بدون شك) غير سارة !!!. فكرت أن انسحب وسيارتي من ذلك “النفق المظلم” الى الأزقة الجانبية من المدينة ، فدخلت زقاقات الحارات الجانبية.

من خلال نوافذ السيارة المطلة على العتمة والأضواء القليلة في ذات الأزقة ، لمحت بعض الصبايا وأطفال صغار وشباب في أركان الأزقة المعتمة .عناق و قبلات مسروقة كانت تمزّق عتمة المكان و سكينة المساء. حاولت ان اشد انتباه الراكبين معي ، صدمتني ردةُ فعلهم أكثر.

– ألم يكن من الأحسن السير في الشارع العام المزدحم وانتظار حتى ينتهي الزحام . بدل هذا الفيلم الهندي الذي يتشكل امامنا ؟!!

تابعت السير وحيرتي وحزني وصدمتي وكل غبائي …معي.

فكرت في ذات الصبايا و في “القبلات المسروقة ” إياها ، وكل ذاك الضياع في شوارع مدينتي المكتظّة بحالات أخرى كثيرة من ضياع لا يشبه كل “الضياعات”… ثمة ضياع آخر في فضاء الضياعات وبكل اتجاهاته ، عميق ومغر للتأمل ، تتجاور فيها الضياعات البسيطة مع المتوسطة و الكبيرة وتنفجر معها كل الأسئلة المحظورة والغير المحظورة.

لم أجد متّسع في الأزقة التي اخترتها سبيلا للخلاص من الإزدحام . سمعت ابني الذي نسيت لفترة ما أنه معنا ، كوني لم أسمع صوته ولا نفسه طوال الطريق ،لم أكن اسمع سوى صوت شبيه بصوت ” افلام الكراندآيزر”.. صوت كان ينبعث من جهاز ” الإي باد” الذي شغله عنا طوال الطريق . . سمعته يقول :

– توقفْ في أي مكان ودعنا نستريح في اي مقهي رصيفي هنا.

قلت له مازحا :

– مقاهي الرصيف هنا في هذا المكان بالذات ، لا ” تستقبل” النساء .. وسيغضب “البعض” منا إن دخلنا لوحدنا نحن ” الرجال”.

توقفت بالسيارة ..دخلنا مقهى من المقاهي الرصيفية التي كانت تملأ المكان.كان الجو حارا..فكرنا الجلوس بالخارج. حضر النادل..كان يمسك بيده اليسرى صينية متوسطة الحجم فِضية اللون وبين انامل ذات اليد كان يمسك قطعة قماش وتتوسط أنامله سيجارة أظنه نسيها مشتعلة بين أنامله. مسح الطاولة .. وضع رماد سيجارته فى طفاية السجائر وسمعته يسألنا عن طلباتنا و حتى دون أن ينظر الينا،كان ينظرالى طاولة أخرى أمامنا.

طلبت فنجان “اسبرسو” وقاررة ماء وأشياء أخرى ورحت أتتبع ازدحام المارّة في الشارع.

جاء النادل ليرص طلباتنا على الطاولة..أتى “بالاسبرسو” السوداء وغابت قارورة الماء . حين وضع النادل “قهوتي ” أمامي وغاب ، ظننته ذهب لإحضار باقي الطلبات .. وقاررة الماء التي طلبتها .

عاد النادل بسرعة البرق لم يحمل معه لا باقي الطلبات ولا قارورة المياه.جاء بطفاية سجائر أخرى ووضعها على الطاولة !!!. قلت له :

– لا يدخن أحد هنا ، أنت فقط من يدخن فخذها معك ربما ستحتاجها ثم أنك نسيتَ ” مائي” نسيتَ الماء..الذي طلبته

نظر الي و بنبرة الواثق جدا من نفسه قال :

– وَارْ اتُّوغْ والُو أَ يَا جَّارْ ، مَا ثَارْ ازُّوذْ ارْكَازْ.. مَا نُورْمَالْ ؟( = لم أنسى شيئا يا جاري .. هل تريد ” الغاز” أم العادي !!)

قلت له : لم أفهم شيئا .. ما ذا تقصد…ارْكَازْ.. نُورْمَالْ …

ودون حتى ان يلتفت الي قال لي :

-إيوَا آرْ غَا ثْفَاهْمَاذْ.. ثْرَاغِيدْ خَافِي .. ( = إذن ، حين ستفهم…ناديني… )

نظر الي أحد الزبناء كان جالسا بجانبي ..أعاد الكلمات إياها في استهزاء “ارْكَازْ..نُورْمَالْ ” ثم سمعته يتمتم :

– وكأننا في محطة وقود .. نبيع الكازوال والنورمال!!!”

بينما النادل فهو استمر في سيره ، صوته العالي كان يسبقه :

– أَكَّاسْ إِيجَنْ وَاتَايْ مْغَلِّي ذِيهَا .. ذِي جَّنْ بَاتيضُو غَا بَارَّا .. ثَارْنِيذْ شْوَايْتْ إ التليبِزُيُون انِّي .. ( = كأس شاي هناك..وعصير موز في الخارج .. وارفع من صوت التلفاز ..)

نظرت الى النادل والى الإسبريسو أمامي على الطاولة .. ورغم اني أحب ارتشاف “الإسبريسو” مع ذلك الطعم “المسوس” المرّ الأسود .. الا اني لم أحس بطعمه وانا ارتشفه من ذلك الكأس .. كان مذاق مختلف تماما عن الذي عهدته . وضعت الكأس على الطاولة…دخلت المقهى ، دفعت الحساب دون حتى ان تصل بقية الطلبات وخرجت . نظرالناس إلي هناك باستغراب وكانت عيونهم تسألتني في صمت .. إقترب مني ذلك النادلَ غير المحترم ، وقفتُ امامَه مثل طفل ضائع وأجبته قبل أن يسأل ..

– حين أفهم “الكازوال والنورمال”… سأعود.

فلم يقل لي أي شيء..

الساعة في يدي كانت تشير إلى السادسة مساءً. تابعنا الطريق باتجاه “الماكدونلدز”..لكننا لم نصله. توقفنا بمقهى “كلوب”.

دخلنا مقهى الـ :” كلوب” الشهير.. كان مزدحما كالعادة بالزبائن . جلسنا على طاولة في زاوية فناء/شرفة المقهى ، أرحنا أجسادنا وأنفاسنا قليلا. وبعد ثوان معدودة أتى النادل ، كان محترما وتعامله كان راقيا ، كتب طلباتنا وغاب . وبعد ثوان معدودة جاء يحمل زجاجة الماء ووضعها على الطاولة.

نظرتُ إلى قارورة المياه أمامي والى ماءِ البحر، كان البحر هادئاً على غير عادته.. قفزَتْ الى ذهني تلك التحفة المعمارية ” كلوب” مع سؤال طرأ على ذهنى :

– مقهى الـ :” كلوب” في ملكية من ؟

هل هي “النادي البحري” .. أم هي “جمعية البحر الأبيض المتوسط” أم هي فقط كما الجميع يعرفها “كلوب” !! هذه المقهى العائمة فوق مياه مارتشيكا والتي لا أظن أن أحداً منا يتصور الناظور.. ناظورا من دون هذه التحفة المعمارية الجميلة الـ : “كلوب”.

بينما ارتشف قهوتي أنظر الى النادل إياه وهو يضع الأشياء التي طلبناها على الطاولة و أستريح من الإزدحام في تلك الزاوية من المقهى المطلة على الشارع الرئيسي للمدينة . كان يتجمهر في طرف الشارع مجموعة من الناس تحمل مكبر صوت و مجموعة من اللافتات. كنا نسمع أصواتهم كانت تقترب منا…

– ‘لا سلام لا استسلام … المعركة إلى الأمام.

-معطلين يطالبون بالوضيفة العمومية … ورفضنا الجماعي … للحلول الترقيعية.

– المسيرة حق مشروع … والمخزن مالو مخلوع.’

سألني أطفالي عن من يكون هؤلاء.

في لحظة صمت كان فيها كل شيء سوى نبض جواب شافي كافي أجيب به ..لم أجده ، كما أسئلة كثيرة أخرى شبيهة لا زلت ابحث لها عن أجوبة.

فهل سيفهمون إن قلت لهم أنها معركة ينظمها المجازون والأطر العليا المعطلة.. وأن ما سمعناه شعارات يرددونها تعكس الواقع المزري الذي يعيشه المعطل بالمنطقة… ؟

هل سيستوعبون الوضع ، إن قلت لهم انها مسيرة احتجاجية سلمية وحضارية يرفعون من خلالها شعارات تندد بالفساد المستشري ، ومطالبين بحقوقهم العادلة والمشروعة وعلى رأسها الحق في الشغل؟.

هل سيفهم ” الأطفال” كل هذا ؟

وأنا غارق ابحث لهم عن أجوبة أخرى “سهلة” ومقنعة وعن شكل الترجمة التي سترافقها ، كانت تتشكل امامي صور أخرى لمشاهد آخرى..صور كاريكاتورية لعناصر من “الأجهزة الأمنية”.. والتي لم تحضر إلا بعد دخول المعطلين إلى مقر العمالة..

كان يبدوا لديها تخبط شديد ، علامات التخبط كانت بادية على ” مسؤول” آخر كان يصرخ :

–  ماتصورونيش..ماتصورونيش…

بل وكاد يفقد صوابه…لولا بعض ” فلاشات” الكامرات التي كانت تتابع الحدث .

كانت أضواء مصابيح جميلة متناسقة كاشفة تضيئ ساحة “العمالة” وكل المكان.

فكرت في مصابيح أخرى متعبة في ذاك الطرف المعزول من المدينة واقفة مهترئة تنتظر القليل من “الكهرباء”، كي تستمد طاقتها .. وتضيئ الشوراع هناك والبيوت المعتمة.

رائحة الاسبرسو المميزة ونكهته العابقة كانت لا زالت تملأ المكان . وكان لا زال طعمه المر في فمي .. تذكرت كيف تشكّل المرارة جزءاً أساسياً من واقع مدينتي.. تماما كما شكّلت المرارة جزءاً أساسياً من الاسبريسو الذي ارتشفته ومنحته الثبات في فمي.

أنهيت قهوتي السوداء ! خرجتُ وأطفالي من المقهى ، ومشينا…بين اللافتات والناس…ومِن مكبر الصوت كان لازال يُسمع صوت الحناجر تصدح بهتافاتها.. وشعاراتها…

“ولبارح كنتو تقولو المناصب بالملايين … وليوم ليوم صرتو تقولو الحمل ثقيل و الله كريم .”

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

بقرة تهاجم امرأة

تعليقات الزوار 3

  1. oum imane ayman amine يقول :
    منذ 13 سنة

    موضوع جميل و رائع تناولت من خلاله مجموعة من المعانات والاختلالات التي يعاني بها بلدناوابناؤه.واصل فنحن نقرء لك .

    رد
  2. محمد بوتخريط يقول :
    منذ 13 سنة

    تحياتي لك سيدتي ام ايمان.
    وانا الاخر اكتب لك وللقراء الاعزاء..
    تحياتي وكم اسعدني مرورك الجميل..
    شكرا.

    رد
  3. مرمرة يقول :
    منذ 13 سنة

    انك على خلق عضيم انه زمن المرارة بالفعل واصل.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n