زايو سيتي .نت – فريد العلالي
تعرف فرعية مدرسة “الحاسي” بجماعة أولاد الداود الزخانين خصاصا مهولا على مستوى الموارد البشرية، حيث يدرس هناك لغاية اليوم أستاذ وحيد لبعض المستويات، فيما يغيب باقي تلاميذ المستويات الأخرى.
وحسب شهادات لبعض الآباء بالفرعية المذكورة، فقد رفض أحد الأساتذة المعينين للعمل بالفرعية، الالتحاق بمقر العمل وهو ما أغضب الأولياء هناك، فهددوا معه بإعلاء صوتهم احتجاجا على التهميش الذي تعرفه منطقتهم.
ويعتبر هذا الخصاص ضربا في شعار الدولة التي تشجع سكان العالم القروي على عدم الهجرة للمدينة، وانتقاصا من مجهوداتها في هذا المجال، حيث صرفت الملايير من أجل تشجيع التمدرس في العالم القروي.
الصور من الارشيف

