قاطع الطلبة بمعية مناضلي تعاضدية كلية الآداب ،الامتحانات الشفوية لماستر “اللغات والثقافات المغربية واستراتيجية التنمية “التي كان مقررا اجتيازها ،ابتداء من صباح الاثنين الماضي احتجاجا على ما أسموه خروقات كبيرة واختلالات عميقة وعملية تزوير صاحبت هذا الماستر .
الطلبة المعنيون الذين اعتصموا بالكلية عبروا عن رفضهم لما أسموه بواقع العبث الذي بات خطرا يهدد مصير كافة طلاب الكلية ،مصرين على مواصلة أشكالهم الاحتجاجية حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة ،محملين المسؤولية لإدارة الكلية عما ستؤول إليه الأوضاع داخل كلية الآداب ،التي لم تعر للأمر أي اهتمام “وغير مبالية بأصوات تحذر وواقع ينذر ،بتغيير الطلبة المحتجين .
وسبق لمكتب تعاضدية كلية الآداب للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة محمد الأول بوجدة ،أن أصدر بيانا أشار فيه إلى أنه تلقى العديد من البلاغات من طرف مجموعة من الطلبة المترشحين لماستر “اللغات والثقافات المغربية واستراتيجية التنمية “تفيد بوجود خروقات كبيرة ،واختلالات عميقة وعملية تزوير صاحبت هذا الماستر منذ انطلاقه على مستوى قبول الطلبة وكذا نتائج الانتقاء الكتابي ،دون احترام الشروط الموضوعة من طرف منسق الماستر ،في خرق سافر للقوانين المؤطرة لهذا المسلك وضرب لمبدأ تكافؤ الفرص والكفاءة .
بيان مكتب التعاضدية انطلاقا من حجم المسؤولية التي يتحملها والتي تفرض عليه أن يظل وفيا لجميع قضايا الجامعة ،مناصرالمظلومية الطلاب ،حرصا على أن تظل الجامعة فضاء يسع كل مناهضي الاقصاء والفساد والاستبداد ،أعلن عن استنكاره الشديد لهذه التجاوزات ،بتعبير البيان ،وطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق فوري ودعا الوزارة الوصية ورئاسة الجامعة إلى التدخل الفوري لإيقاف ما أسماه “المهزلة”.
تعاضدية كلية الآداب بجامعة محمد الأول بوجدة حملت المسؤولية الكاملة لإدارة الكلية عما ستؤول اليه الأوضاع داخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية ،وناشدت الجماهير الطلبة بالالتفاف حول أشكال هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب .
