أكد الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) مساء السبت أن المنتخب المغربي سيغيب عن المشاركة في النسختين المقبلتين لبطولة كأس الأمم الأفريقية ، عقب انسحاب المغرب من تنظيم البطولة مطلع العام المقبل.
وصرح حياتو خلال مقابلة أجراها مع صحيفة (ليكيب) الرياضية الفرنسية نشرت السبت أن الاتحاد الأفريقي “سوف يتعامل مع الموقف طبقا للوائح ، وهو ما يعني الاستبعاد من النسختين المقبلتين” عامي 2015 و2017.
وكان كاف قد قرر الأسبوع الماضي سحب تنظيم البطولة من المغرب عام 2015 ، بسبب إصرار البلد الواقع في شمال القارة السمراء تأجيل البطولة عن موعدها الأصلي المقرر خلال الفترة من 17 كانون ثان/يناير حتى الثامن من شباط/فبراير المقبل، بسبب مخاوف الحكومة المغربية من انتشار فيروس (ايبولا) القاتل الذي أودى بحياة ما يقرب من خمسة آلاف شخص في قارة أفريقيا حتى الآن.
كما قرر كاف مساء الجمعة إسناد تنظيم كأس الأمم الأفريقية العام المقبل إلى غينيا الاستوائية بدلا من المغرب.
وكان من المقرر أن تقام البطولة عام 2017 في ليبيا، إلا أن كاف يبحث حاليا عن دولة أخرى تستضيف المسابقة، بسبب الأوضاع السياسية غير المستقرة التي تعاني منها ليبيا الآن.

لايمكن بحال من الاحوال ان يخضع الكاف لشروط المغرب ولا للائملات التي كان المغرب يمليها على الجامعة الافريقية علينا كشعب وكمحبي كرة القدم الا نلقي المسؤولية على هذا الرجل كان من المفروض على الجامعة المغربية ان تتقدم بطلب فبل شهور لا كما اعتدنا من طرف بعض المسؤولين اتخاذ فرار ما بين عشية وضحاها وجعله ملزما للطرف الاخر كما فعل السيد وزير السياحة يوم ان فرض ضريبة على تذاكر الطائرات دون مراعات الاحتجاجات من طرف شركات الطيران والجاليةالمغربية التي تضررت بهذا القرار
لا ياعم نحن دائما نتعامل مع الاتفاقات الدولية كاننا دولة من الدول التي لها حق الفيتو في مجلس الامن فعلى سبيل المثال الاتفاقية مع الحكومة الهولندية والتي الغيت رغم النداءات التي كانت تاتي من الحكومة الهولندية حول تعديل الاتفاقية لكن المسرولين المغاربة غائبون عن الساحة من الخاسر هنا المواطن المغربي بالدرجة الاولى كانوا حاضرين الا عندما تستعد الجالية وتشد الرحال الى بلدها
علينا كشعب وكدولة مراعات الاتفاقيات الدولية واحترامها لا كما نلاحظه فهذا خير دليل على ان المسؤولين في الجامعة ما هم الا جماعة لا يهما الا الافامات في الفنادق من خمسة نجوم
هذا حالنا لا نحسد عليه وعلينا مراجعة انفسنا من الف الى ياء لا ان نتهم الاخرين بالتقصير في حفنا