حصل الموقع على معطيات جديدة تكشف تفاصيل مختلفة بشأن واقعة شجار قائدين بوجدة، والتي انتهت بعرضهما على المجلس التأديبي وعزلهم نهائيا من السلطة وسلك الوظيفة العمومية.
وكشفت المعطيات، المستندة على تصريحات قائد الملحقة 10 الذي تم عزله إلى جانب قائد الملحقة 15، والمعززة بروايات شهود، أن الشجار لم يكن بسبب فتيات، كما أشيع.
كما أن القائدين لم يكونا معا في حالة سكر، والخلاف راجع إلى إسناد ولاية الجهة الشرقية مسؤوليات لقائد الملحقة 10 إضافة إلى قيامه، أخيرا، في إطار دورية، بتوقيف سيارة “مقاتلة” تستعمل في تهريب البنزين، بنفوذ قائد الملحقة 15، وهو ما لم يستسغه الأخير مطالبا بإخباره بالعملية قبل القيام بها.

اذن على ما فهمت من المقال ان المسالة تتعلق بالكعكعة كل يريد ان تكون له ومن هنا بدا انكشاف امرهم وهذا هو حال 99 بالمائة من المسؤولين همهم هو جمع المال من المهربين والمتطاولين على القانون ويبقى الضحية هو المواطن البسيط المغلوب على امره ليطبق عليه القانون حرفيا واكثر