كما كان من المتوقع تنظيم وقفة أمام السفارة الجزائرية بالعاصمة الفرنسية باريس يوم 10نونبر2014، حيث تم حضور مجموعة من المغاربة من مدينة باريس والضواحي ومن مدن فرنسية آخري ، جاؤوا بسيارتهم أو على حافلات استأجرها لهذا الغرض ، مجموعة من الجمعيات المغربية والصديقة، والمناصرة للقضية الوطنية، حيث حضر نشطاء من التنسيقية الأوربية للدفاع عن التراب الوطني بباريس ومدينة نناسي شرق فرنسا، بحضور عبد الرزاق خشان الكاتب العام مكتب التنسيقية بباريس، ورئيسة التنسيقية السيدة أمينة رودماك، والكاتب العام ، السيد مولاي حفيظ حاميدي
وجاءت هذه الوقفة رداً على المظاهرة التي قام بها أعداء الوحدة الترابية للمغرب، انفصاليو ومرتزقة الجزائر، أمام السفارة المغربية بباريس يومه السبت 8-11-2014 ، حيث تم حرق العلم الوطني وصور للملك.
ويإ الأسف ،أن الصحافة المغربية لم تشير لهذا الخبر، الذي يمس من سمعة المغرب ، وقضيته الوطنية
وحسب المنظمين لهذا الجمع والوقفة الإحتجاجية أمام السفارة الجزائرية بباريس، قد قاموا بالإجرءات القانونية عند السلطات المحلية
وفي الأخير ،فقد تم إلغاءها لظروف غامضة، ليتم تأجيلها إلى وقت لاحق
ورغم البرد القارس والأمطار طيلة ذلك اليوم ، وعناء السفر ، لن ولم يكسر عزيمة الناشطين وجمعيتهم، وإرادتهم القوية، أمام الدفاع عن الوطن، ووحدته الترابية
كمان أجرى الأخ حسن دخيسي، مراسل موقع هبة بريس من مدينة باريس الفرنسية، لقاء مع الكاتب العام للتنسيقية الأوروبية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية، فإليكم توضيحات حول التنسيقية و أهدافها
رابط الفيديو
