شهدت الساحة السياسية بمدينة زايو مؤخرا تحركا كبيرا، أسفر عن قلب موازين المشهد الحزبي محليا، فبعدما كان حزب الاستقلال متصدرا للوضع دون منازع، أصبح اليوم مهددا بفقدانه الأغلبية بالمجلس البلدي، حيث استقال ستة من مستشاريه بشكل مفاجئ مما ضاعف من وقع الصدمة.
صدمة لم يعرف معها حزب الاستقلال كيفية الرد، فصمت قليلا قبل أن يعلن عن لقاء، استنكره الاستقلاليون قبل الخصوم، حتى أن منهم من صرح قائلا: “ليته سكت”.
يحاول حزب الاستقلال بزايو لملمت جراحه، عن طريق الترويج لفكرة مفادها أن المستقيلين كانوا عالة على الحزب، إذ يتهمونهم ويلصقون بهم تهمة الفساد العقاري، فيما الواقع يقول أن “الخوارج” قبل أيام من اليوم كانوا مناضلين استقلاليين، فكيف تغير الحال؟ الظاهر أن التهمة تتحول من شخص لآخر حسب انتماءه.
كان حريا بحزب علال الفاسي محليا أن يوضح قبليا موقفه من المستقيلين، وأن يعلن صراحة عن طردهم من خلال جمع عام توجه فيه التهمة بشكل مباشر للمتورطين في الفساد، فاليوم لم يعد مجديا الحديث عن أي تهمة توجه لمن اختار لونا آخر غير لون حزب الميزان.
من وراء هذه الاستقالة المفاجئة ؟
سيكون من الغباء الحديث عن استقلالية في اتخاذ قرار الاستقالة، أولا لكونها جماعية وليست فردية، فتوافق عدة أشخاص حول موقف واحد يكون عبر سلسلة من المشاورات والنصائح المتبادلة، وثانيا، لم يكن بمستطاع المستقيلين ترك حزب كبير محليا من حجم حزب الاستقلال، لو لم يكن البديل أرحب.
فبين المستقيلين من يملك من الدهاء الانتخابي، ما يجعله يجيد المناورة السياسية، ويعرف جيدا كيف ومتى يتحرك؟ وبين أبناء زايو، وخصوصا سياسييها، من يتحين الفرصة للانقضاض على حزب عمر لما يناهز 40 سنة بالمدينة، فلن يجد فرصة أعظم من هذه لصب الزيت على النار، ودق آخر مسمار في نعش حزب الاستقلال.
بل هناك أطراف قوية لما تملك من مقومات العمل الانتخابي، قادرة على التحرك داخل دهاليز الاستقلال، وهي أطراف “تعادي” حزب علال بزايو، يرجح أن تكون وراء الدفع بقوة في اتجاه هذه الاستقالة، وبالتالي إضعاف “الميزان”.
من جانبي، أعتقد أن الدافع للاستقالة قوي جدا، ولا يمكن أن يكون صراع حول الكتابة المحلية “التافهة” في نظر من يريد الإمساك بشئون مدينة، وراء ذلك، بل هو إغراء كبير كون صورة وردية للمستقيلين دفعتهم لتغيير وجهتهم صوب الأفضل بالنسبة لهم.
هل تقف الاستقالات عند هذا الحد ؟
من استطاع أن يقنع ستة مستشارين ويدفعهم نحو الاستقالة، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقف عند هذا الحد، لأنه يدرك جيدا أن الاستقلال لم يمت، والضربة الموجعة التي تلقاها، قد تدفعه لتغيير إستراتيجيته، لذلك سيعمل خصوم حزب الاستقلال عن توسيع دائرة المستقيلين واستمالة العديد منهم بمغريات لن يجدوها في حزب ستاليني.
ويبدو الأمر خصبا لهكذا تحرك، فالعديد من “المناضلين” الاستقلاليين ضاقوا ذرعا بسطوة أطراف داخل الحزب، ولم يعد يروقهم استئثار أحد المستشارين بكل شيء، كما لم يعد يعجبهم تدخل البعض في توجهات الحزب محليا.
إذن والحال هكذا لن نفاجئ باستقالات أخرى، بل أقول أنها وشيكة. ومما يدفع في هذا الاتجاه، الصداقة الوطيدة القائمة بين من استقالوا وبين أطراف أخرى لازالت لم تعلن بعد عن استقالتها.
لم يعد زايو كما كان، ولم يعد الحزب الوحيد سيد الموقف، بل هناك لاعبين جدد، يعرفون من أين تأكل الكتف، ويدركون أن الوقت الراهن أفضل من أي زمن مضى لذبح حزب الاستقلال، لكن الحق يقال أن حزب الاستقلال يملك من التجربة ما يجعله قادرا على الحفاظ على مكانته، غير أن الأمر عسير جدا هذه المرة.
لقاء صب الزيت على النار
ما معنى أن يصرح شخص ما، أنا بخير أنا بخير أنا بخير… عدة مرات؟ تعني أنه يحاول طمأنة أحبائه على حاله، رغم أنه في حالة يرثى لها. هذا بالضبط ما حصل لحزب الاستقلال محليا، فبعد صدمة الاستقالة خرج الكاتب المحلي للحزب ليعلن عن عقد ندوة ، قبل أن تتحول إلى لقاء تواصلي لم يعرف الميزان خلاله كيف يخرج بأقل الخسائر، فخسر كل الشيء.
“ليته سكت” !! عبارة رددها منخرطو حزب الاستقلال، بعد هذا اللقاء، حيث لم يسبق لهم أن شاهدوا ندوة قيل فيها كثير من الكلام، دون أن يقال فيها أي شيء، لتوجه أصابع الاتهام لأطراف داخل الحزب بكونها وراء اللقاء ، لأنهم يدركون جيدا أن الكاتب المحلي لحزب الاستقلال يملك من الذكاء ما يؤهله لتخطي الصعاب بسرعة، لكنه هذه المرة سقط ضحية مخطط أقل ما يقال عنه أنه دون المستوى.
ما يؤكد أن اللقاء تم التحضير له في عجالة، هو أن المتحدث خلاله أسهب في الحديث عن المبادئ الحزبية، وعرف السياسة بكونها أخلاق وليست تنقل بين حزب وآخر، غير أنه نسي أن بالمنصة أشخاص غيروا لونهم خلال فترة انتخابية واحدة أكثر من مرتين، وهذا خطأ.
لم يكن الحديث كبيرا عن ضعف أصاب حزب الاستقلال بزايو بعد الاستقالة، إلا بعد عقد اللقاء.
الأغلبية بالبلدية في مهب الريح
صحيح أن الاستقالة جاءت قبل أشهر قليلة من الانتخابات، وبالتالي تأثيرها على الشأن البلدي لن يكون بالوقع الكبير، لكننا لا يمكن أن نغفل أن دورة الحساب الإداري لازالت في الانتظار، ومن ثم يمكن أن تحصل العراقيل التي توقف هذه الدورة.
وبلغة الأرقام، لم يعد بمقدور حزب الاستقلال الحصول على الأغلبية بمفرده، فهو بحاجة إلى تحالفات مع أحزاب أخرى لتمرير الحساب الإداري، وهذا وضع لم يسبق لحزب الميزان أن شهده من قبل بزايو، ليكون الأمر جديدا يفرض التعامل بتنازلات ومناورات لم يعتد عليها إخوان شباط بزايو.
هو إذن وضع جديد ظهر سياسيا بمدينة زايو، وفرض تغيير خارطة المشهد الحزبي محليا، وفرض التعامل بمنطق آخر غير منطق السطوة والقوة، بل وجب تحكيم العقل، واستخدام المناورة السياسية للخروج بأقل الخسائر، حتى لا نقول بأرباح، لأن الربح سياسيا مؤقت.
وبين كل ذلك تبقى مدينة زايو، مترقبة للوضع، في انتظار من يحقق لها تنمية طال انتظارها، وغابت عن “فج التوميات” لعقود طويلة، والأمل الآن أن يكون التباري بين من ينمي ويطور زايو أكثر، لا بين من يجيد لعبة المصالح الشخصية وحب الكراسي.

زايو في خطر بسبب حزب الاستقلال إن كان هؤلاء من حزب الاستقلال فعلا.
الماء والشطابة حتى لقاع البحر.
– المغاربة كلهم يعرفون أن زايو في بطن حزب واحد لا خير فيه . ولم يكن هو الحزب المناسب لشبابنا.لأنه حزب الزرود والشكيمة.
– كيف تحول مناضلو حزب الاستقلال بقدرة قادر أعداء ألداء لبعضهم البعض. .
– ماذا بقي في حزب الاستقلال بعد انسحاب مجموعة كاملة كانت تقوي كفة الميزان.وكانت بالأمس القريب من تسير المجلس بأكمله.
– إذا كان هؤلاء غير صالحين سياسيا للحزب ولخدمة المدينة. فهل من تبقى في الحزب صالحين.
-ألا ينسحب من تبقى في المجلس في الأيام المقبلة ليلتحقوا بالأحزاب الأخرى كالاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار.
– لكل حزب رجاله في كل مدينة فأين رجال حزب الاستقلال اليوم بعد طرد المناضلين الحقيقيين.
-ليس في زايو حزب وإنما فيه رجال انتهازيون عرفوا من أين تؤكل الكتف. وتداولوا بينهم لغة الخطف والنهب أي خطفوا وخطفنا وسكتوا وسكتنا. هل كان بإمكان هؤلاء المرشحين مراقبة الموظفين الصقور الذين يتلاعبون بأموال المجلس.
-اتفقت الأغلبية على سياسة واحدة وهي تهدئة اللعبة وتقسيم المهام لأغراض خاصة. فكونوا لوبي متخصص كل في اتجاه. منهم من اختص بالتجزئات ومنهم من اختص بالصفقات ومنهم من اختص بميزانية السوق والمجلس ومنهم من … الخ. المهم حفظوا مهامهم وغفلوا خدمة المصالح العامة للمواطنين.
أما زلتم سكان زايو لم تجدوا بعد من يخلف عظيمكم الذي لا يستطيع أن يخلفه أحد.لماذا نسيتم النائب الأول لعظيمكم الذ فعل ما شاء في المجلس حتى أقعده المرض ولم يعد قادرا على امتطاط ظهوركم.
-خروقات في الحالة المدنية وخروقات في رخصة البناء وخروقات في توزيع أعمدة الكهرباء وخروقات في توظيف الشباب وفي حرمانهم من العمل فقط لأنهم ليسوا من حزب الأغلبية. خروقات في المركب…
أيها الشرفاء من سكان لا تأخذكم رأفة ولا رحمة ولا عاطفة على هؤلاء التماسيح سواء منهم من انسحب أو من بقي ينتظر أمر سيده ويتقرب منه للبقاء في الانتخابات المقبلة. ولا يعلم أن سيده قد اندحر واحتضر سياسيا. ولم تعد له مصداقيم بعد طول كذب.
ان بنعلي هرب وأن القذافي قذفوه إلى الجحيم ومبارك في كروسته وأن صدام في خبر كان. وأن فرعون وهامان وقارون كانوا من الجبارين وكانت مفاتيح كنوزهم تنوء منها الجبال فعصفت بهم الرياح وكانوا من الغابرين.
والله أضحك استهزاء من بعض مرشحي الأغلبية وأضحك وأضحك فلا هم مرشحون ولا يمكن أن يكونوا مرشحين ومستحيل أن يقبلوا مرشحين. ويقبلون في كل مكان إلا أن يكونوا مرشحين. فهم مستعدون للولائم في قافلة الرئيس. وينتظرون ما ينتظرونه السنة تلو السنة ولا يعرفون المهام التي اختارهم السكان من أجلها. أتعرفونهم مثلي. زمان الرداءة. والأسف أنهم هم من يخططون لنا. لهذا أحيي الكاتب السابق الذي قال ….في بلدية زايو.
والسلام على قرائنا الأعزاء
مصيبتنا في المغرب أنّنا نربط الحياة الحزبية بزعيمه متناسين أنَّ الهياكل الحزبية هي التي تسهر على العمل السياسي المستمر. وإذ أؤكّد أنني لا أنتمي إلى حزب الاستقلال ولست من المتعاطفين معه لا أنفي عنه أنّه حزب وطني ساهم إلى جانب رجالات من أبناء المغرب في بناء وطننا الذي نحيا في كنفه، ولا ننفي عنه كذلك أنّه مدرسة في الوطنية يضم أطرا تشرّف البلاد قبل أنْ تُشرّف الحزب. عكس بعض مَنْ جاءتْ بهم الصّدف والذين ستجرفهم رياح التغيير (أنا متأكّد بأنّ شبيحةs لن تقول آمين وإنْ كُنت متيقنا أنّ دعاء المظلوم مستجاب بإذن الله )
حزب الإستقلإل حزب عتيد كان مدرسة للوطنية ومن رحمه خرجت غالبية الأحزاب المغربية فمن لم يكن منها ابنا عاقا فهو على الأقل ربيب
فدعونا من التأويلات والنعوت القدحية المجانية فساقط الكلام ونسج قصيدة غير شعرية للهجو الطعن ليس من الثقافة السياسية في شئ وللتاريخ كلمته فالتاريخ ليس خيالا بل هو وقائع والأيام القادمة ستبين لكم الحقيقة وتزيل الغشاوة عن أعينكم هذا إن كانت لكم
المصير المعلوم بدلا من المصير المجهول
انا اقول يا اخوان كفانا تعليقات وكفانا تاويلات فهؤلاء المستقلون هم اثنان اكل عليهم الجهر وقهرهم المرض فواحد بقلب ضعيف والاخر مصاب بجميع الامراض شفانا وشفاهم الله زيادة ان رائحتهم فاحت وازكمت الانوف بفعل تصرفاتهم التي اصبح يعرفها الصغير قبل الكبير فقد استولوا على كل شبر من هاته المدينة حتى الجبال حفروها وصنعوا منهاتجزات اما الاخرون فما هم الا بيادق صغيرة فكلهم الا واحدمرهونون بشيكات عند احدهم. ومن ناحية اخرى اقول كذلك ان سياسيوا هذه المدينة هل سيكونون احسن من غيرهم اذا اعطوا صلاحية التسيير للشان العام اذا كنتم تضنون ذلك فانتم واهمون ………. فكما يقول المثل الشعبي .اولاد عبد الواحد كاع واحد. والفاهم يفهم.
من بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجر
احمد عنوري طجيو حسن اقتربة ساعة بيباي سيرووو رتاحو درتو ريحا
استغرب كثير الاستغراب لما يعطى لموضوع الاستقالةاهتماما فيه مبالغة تفوق حجم الاستقالة.اشخاص لم يجدوا ذاتهم وسط اصدقائهم ولا احد يريد سماع ارائهم سواء كانت سلبية او ايجابية داخل هذا الحزب الكل يعلم ان لا راي او فكر او تخطيط يعلو فوق ما يسطره ويقرره ويفرضه الكاتب المحلي للفرع رغم ما يشاع عن انه يملك من الذكاء ما يؤهله لتسيير شؤون الفرع وهذه اكبر مغالطة وشهادة زور لانه يستحيل ان لن تكون عيوب والبرهان الاستقالة وما ترتب عنها من تاثيرات محبطة على نفسية صاحب اللقاء التواصلي ومحيطه .المطلع على نسخة الاستقالة يرى انها طبيعية وعادية لا تستوجب حشد هذا الكم من الاتباع والموظفين الجماعيين والانتهازيين والرحل التماسيح .وهنا اعود واقول عن اية اخلاق سياسية كان يحاول من خلالها تلميع صورته وعن اي لقاء تواصلي يذكر والجمهور الحاضر كانه في حفل تابين.هنا يتبين بكل تاكيد ان موضوع الاستقالة كان له وقع سلبي على نفسية الحاضرين حيث لو كان العكس وكان الاشخاص المستقلون غير مرغوب فيهم ولم يكن لهم حضور وازن داخل الحزب لغمرتهم الفرحة لفك الارتباط بهم .من جهة اخرى استغرب من امر تصرفات كاتب الفرع واتساءل مع نفسي:بما ان البعض من المستقلين عاتوا فسادا داخل الحزب لماذا لم يلجا الى تطبيق مسطرة الاقالة حتى يكونوا عبرة لكل من لم يحترم مبادئ الحزب ؟الامر فيه غموض وشبهة وعلى رئيس البلدية/كاتب الفرع الجهر به علانية لان الشباب على علم بكل ما يدور في فلك وللحديث بقية.
مازال حزب الاستقلال و سيضل قويا بفضل رجالاته الاشاوس امثال احمد بزعين هذا الاخير عدد الاصوات التي يحصل عليها تفوق عدد الاصوات التي حصل عليها المستقليل مشتركة
عاشت الشبيبة الاستقلالية عاش حزب الاستقلال عاش محمد الطيبي
salam, bghit ngol bi anna hadou kamline li 9admou isti9ala dyalhom mn hizb listi9lal 3ndhom chawahid 3alia w khibra kbira f tasyir l’idari w ssiyassi w homa li khdmou had lblad w mlli mal9awch li baghi lmaslaha l3amma d lmdina nsahbou, allah y3awnhom. 3lach had tlfi9at w ssbbane, w bla mantouwl 3likom: liyamat w ssanawat li jayya hiya li thkam w t3arfou ssalih mn ttalih
A la poubelle de l’histoire politique de Zaio !
الشخص الوحيد الذي احترمه في هذا الحزب هو الاستاذ احمد بزعين أما البقية فأتمنى لهم الانقراض من هذه المدينة
اختي فاطمة احييك على جرءتك لكني اعيب عليك بعض التعابير المباشرة التي تترك القارئ يشتم راءحة الحقد المبالغ فيه اذ يكفيك ان تسترسلي في التحليل الاكاديمي للحالة اللتي باءت اليها مدينتنامثلما فعل السيد
قدوري وستصلي بتحليلاتك الىالهدف المنشود باتوفيق ان شاء الله
أتمنى من السيد القدوري أن يكون رجل (اعلام)محايد ويناقش بروح القلم الذي بيده واحده أن يكتب بنفس الطريقة عن ابن عمه ولد بونوار أو حزب السبلة محتضنه الرسمي
الكلمات : إعرابها :
أحمد عنوري : حرف جر
نور الدين بزازي : إسم مجرور وهو مضاف
عبد الحميد مبروك : مضاف إليه مجرور
عبد الله العامري : حرف نصب
حسن طجيو : إسم موصول مبني على السكون ، في محل نصب مفعول به
محمد عمراوي : مبني للمجهول
عبد الله وشاون: لا محل له من الإعراب في حزب الاستقلال