شهد الملعب البلدي بزايو يومه السبت 22 نونبر الجاري، في حدود الساعة الثانية بعد الزوال، مقابلة رسمية جمعت بين فريقي اتحاد مارتشيكا أركمان و شباب زايو، والتي انتهت لصالح هذا الأخير بنتيجة هدف دون رد، وتأتي هذه المباراة في إطار البطولة الجهوية القسم الثاني عصبة في دورتها الخامسة. انطلقت المقابلة في شوطها الأول بحماس من الفريق المحلي من أجل إحراز النقاط الثلاث، هذا ما مكنهم في الدقيقة الثانية من إحراز الهدف الأول عن طريق اللاعب الطموح”محمد بوترفاس” ، بعدها حاول الفريق الزائر تعديل النتيجة بعدة محاولات لكن دون جدوى، ليتنهي الشوط الاول بتفوق ملحوظ لفريق شباب زايو بهدف لصفر. في الشوط الثاني حاول الفريق المحلي إحراز هدف ثاني بتشكيل عدة فرص لكن لم تعرف طريقها للشباك، كما حاول اتحاد مارتشيكا تدارك الموقف وإحراز هدف التعادل يمكنهم على الأقل تقاسم النقاط لكن دون أي جديد يذكر. لينتهي اللقاء بنتيجة هدف نظيف لفريق شباب زايو. يعتبر الهدف الذي أحرزه فريق شباب زايو كأسرع هدف في البطولة الجهوية القسم الأول عصبة عن مجموعة الوسط.


تحية طيبة للانسان الطيب الذى اثار انتباهي وهو جالس بالمدرجات استغربت كثيرا لان مكانه ليس بالمدرجات بل داخل الملعب ليستفيد الجيل الحالي من هذا اللاعب الخلوق انه عزوز واعتذر ان اخطات في الاسم فتحية لك واتمنى لك حياة سعيدة وطول العمر
نعم عزوز،وما ادراك ما عزوز،الرجل المرح،والبشوش،من خيرة اللاعبين الذين مروا بزايو،في أواخر أواسط السبعينيات وأوائل الثمانينيّات
والحنين الى ايام زمان اتحاد زايو،وذكريات الماضي وهذا اللباس الأسود والأصفر،تعيدنا الى ذكريات ايام اتحاد زايو الزاهية والفرق التي كان يستقطبها لمقارعتها على هذا الميدان،هلال الناظور،الفتح،الجسيمة،وفرق من وجدة،وجمعية الغنام،وووو و آه ! صدق من قال ياليت الشباب يعود….
تحية خالصة الى هذا الرجل الشهم الذي قدم الكثير لكرة القدم بزايو،ويستحق كل خير
من محمد لخنيفري
معذرة عن بعض الأخطاء الغير متعمدة بسبب الايباد الذي يختار الكلمات من بعدي
أواسط السبعينيات وليس أواخر أواسط
المقصود . الحسيمة وليس الجسيمة
المقصود جمعية ازغنغان وليس الغنام
اللباس الأصفر يعيدنا،وليس تعيدنا