هذا ماأوردته جريدة الصباح في عددها الاخير عن إستقالة أعضاء من حزب الإستقلال بزايو
قدم عشرة أعضاء من حزب الاستقلال بالناظور استقالة جماعية من جميع أجهزة الحزب وذلك احتجاجا على تحكم الولاءات الشخصية في إسناد المسؤوليات بفروع الحزب بالمنطقة، وهو ما قلل من شأنه القيادي الاستقلالي عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية والكاتب العام السابق للشبيبة الاستقلالية. واعتبر الكيحل في تصريح لـ”الصباح” أن الأمر لم يصل إلى حد النزيف الحاد في صوف الحزب، بل هو نزاع بين شخصين على منصب رئاسة الفرع بمدينة زايو بإقليم الناظور تطور إلى حد تقديم أحد التيارين المتنازعين استقالته من أجهزة الحزب.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية أن المستقيلين لا يشكلون الأغلبية وأن استقالة عشرة أعضاء يمكن أن تشكل خطرا على الأحزاب ذات التمثيلية الشكلية في المنظقة وهو ما لا ينطبق علينا.
وتوصلت “الصباح” باستقالة جماعية تحمل توقيعات عشرة أعضاء من فرع الحزب بمدينة زايو إقليم الناظور من بينهم سبعة مستشارين جماعيين، ينددون فيها بالوضعية التنظيمية للحزب وكيف أصبح يتعذر عليهم ممارسة الفعل الديمقراطي دون الارتهان بالحسابات الضيقة والمصالح الخاصة، إذ أصبحت المسؤوليات توزع على أساس الولاءات الشخصية عوض إعمال معايير الخبرة والكفاءة.
ويشدد المستقيلون على أن مبادرتهم جاءت بدافع ترسيخ الاختلاف وقبول الآخر، وإيمانا منهم بقيم الديمقراطية في مفهومها الحقيقي وسعيا نحو الرقي بالعمل السياسي في المدينة لتحقيق حكامة جيدة في تدبير الشأن المحلي بشكل يتيح لجميع الفاعلين والنخب على اختلاف أطيافها وألوانها ومجال اشتغالها المشاركة في تدبير الشأن العام.
كما أرجعت الوثيقة سبب الاستقالة إلى غياب الآليات الديمقراطية داخل الإطار السياسي الذي ينتمون إليه وخاصة على مستوى فروع الحزب في المدينة، التي تنعدم فيها الديمقراطية الداخلية وتوصد أبوابها في وجه النخب الشابة والأطر ذات الكفاءة والطموح، ويرهن فيها التدرج والتنافس بين الأعضاء في الفروع والمجالس المنتخبة بالعلاقات الشخصية والمواقف المحابية.
ورجح المستقيلون فرضية الالتحاق الجماعي بحزب آخر، وذلك بإعلان إصرارهم على البقاء “فاعلين سياسيين منفتحتين على كل المكونات السياسية للمدينة وفعالياتها المدنية، وعموم مواطنيها التواقين إلى الحرية والديمقراطية”.
وتأتي الاستقالة الجماعية الجديدة بعد استقالات مماثلة شهدها الحزب في المنطقة الشرقية أجمل الغاضبون أسبابها في سياسة الإقصاء، التي تمارسها بعض القيادات المحلية ، والانفراد بالقرارات السياسية، وانتهاج سياسة تصفية الحسابات، وفتح أبواب الحزب في وجه تيارات تتعارض مع مبادئ الحزب ومرجعيته، بالإضافة إلى منح بطائق العضوية لأشخاص متهمين بنهب المال العام، وما زالوا متابعين قضائيا.
المصدر الصباح

هذه واحدة من اللعب السياسية التي ستنكشف قريبا
على كاتب الفرع عقد ندوة صحافية لتنوير الراي العام الوطني بالحقائق و اظن ان السيد الكيحل و امثاله لا يملكون اسرار ما يجري في الكواليس و الا ما رايهم في حزب النهظة و الفضيلة في اعطاء اسم المرحوم مصطفى القرمودي للدورة الثانية للمجلس الوطني اعتقد انهم يعرفون الدور البارز الذي كان يلعبه حين كان في الشبيبة الاستقلالية و لا يجهلون اسباب استقالته من الحزب المرحوم الرجاء نريد فقط معرفة الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.بصراحة الكاتب المحلي ليس لديه مايقول لسبب بسيط انه عاث كثيرا هو و ازلامه المحيطين به عليه الاعتراف بذلك وما الاحتجاجات التي كانت تحدث داخل قاعة الاجتماعات الى الجزء اليسير من الفساد ولا احد ان يعلي صوته من مناضلي حزبه فوق صوته.
باراكا مادوخو فينا السبب هو المصالح الشخصية وليس مصلحة الوطن أو المدينة أو الحزب
منتخبو حزب الاستقلال الغالبية الكبرى من الاعضاء اميون بما فيهم الذين يساهمون في تسيير جماعة اولاد ستوت والدليل ان رئيس بلدية زايو يتحكم في المسؤول عن القروية والصور الملتقطة خلال التجمعات خير تعبير لذا في اعتقادي ان ما قام به خيرة الاعضاء الستة عين الصواب مهما ما يكون لديهم من مساوئ على الاقل عبروا عن موقفهم واتخذوا القرار الصائب لوضع حد للاستبداد داخل الحزب وتهميش الكفاءات كان حتما ان يصل الى هذه المحطة وهنا تتجلى الصورة الحقيقية لكاتب الفرع المحلي بنهجه طرق ملتوية كي يقوم امثال الكيحل والابراهيمي بدور تزوير الحقائق ناسين ان هؤلاء المستقلون يحتفظون لا محالة باسرار قد تكون جد خطيرة سيصرحون بها في الوقت المسموح به والا ماذا عن رد فعل مناضلي الحزب المحليين ان كانت لديهم الجراة لاصدار بيانات يفضحون من خلال الخارجين عن الصف الحزبي و الغير المنظبطين لمبادئه ومرجعياته.لا ننتظر من المكتب المركزي الادلاء بدلوه والخوض في المشاكل الداخلية و الانحياز لطرف دون الاخر.كفى من الكذب .كفى من تزوير الحقائق.الحزب المحلي تحت رئاسة الكاتب المحلي يحارب كل من يخالف رايه ولا يشاطره الفكرة ولو على حساب الحزب ومتى كان هؤلاء المستقلون متمردون ولماذا تم الاحتفاظ بهم داخل الحزب ؟
hado khawana tadarob almasalih wara2a ilti7a9ihim bihizb alasala had nas samasirat al3a9ar fi zaio daro li madar ta wahd
تعقيبا غلى ما قاله السيد كيحل الذي يستند على التقرير الموجه اليه من زايو بان هؤلاء لا يشكلون خطرا الحزب ، اقول له الانتخابات على الابواب ولن تجدوا من يترشح باسم حزب الاستقلال ولن تحصلوا على اي رئاسة وسياتي يوم ساذكرك اسي الكيحل الذي ينتظر الفرص للوصول الى المبتعى ان الاستقلاليين الحقيقيين باقليم الناظور عامة غادروا الحزب واغلبهم ذهب في صمت ولو قدموا استقالتهم لعرفة ما تبقى لك باقليم الناظور الا الانتهازيون وقناصي الفرص عهدكم انتهى باقليم الناظور وسترى اسي الكيحل
مصيبتنا في المغرب أنّنا نربط الحياة الحزبية بزعيمه متناسين أنَّ الهياكل الحزبية هي التي تسهر على العمل السياسي المستمر. وإذ أؤكّد أنني لا أنتمي إلى حزب الاستقلال ولست من المتعاطفين معه لا أنفي عنه أنّه حزب وطني ساهم إلى جانب رجالات من أبناء المغرب في بناء وطننا الذي نحيا في كنفه، ولا ننفي عنه كذلك أنّه مدرسة في الوطنية يضم أطرا تشرّف البلاد قبل أنْ تُشرّف الحزب. عكس بعض مَنْ جاءتْ بهم الصّدف والذين ستجرفهم رياح التغيير (أنا متأكّد بأنّ شبيحة So .. لن تقول آمين وإنْ كُنت متيقنا أنّ دعاء المظلوم مستجاب بإذن الله )
لَمْ ، وَلاَ ، وَلَنْ يركب مرة أخرى أي كائن انتهازي على ظهر الشعب لتحقيق أغراض لا شعبية ، لا للوصوليين لا للانتهازيين لا للنفاق السياسي ، لا للمتاجرة بدين الله ، ما لله لله ، وما للشعب للشعب .
hado lidaf3o isti9ala,lamkhayar fihom makan 3ando walo.daba roh garab a3lihom,kolchi b sayarat kidayrin w adyor w 9ita3 ardiya fi kol tajzi2a.kharjo a3la zaio wali rahom fi alhizb aktar bihom.