احتضن الملعب البلدي بمدينة زايو يومه الأربعاء 26 نونبر الجاري، في حدود الساعة الثانية بعد الزوال ،مقابلة رسمية جمعت بين فريقي وفاق أزغنغان و قدس تازة، والتي انتهت لصالح هذا الأخير بنتيجة هدف نظيف، وتندرج هذه المباراة في إطار البطولة الوطنية القسم الثاني هواة عن مجموعة الشمال الشرقي في دورتها التاسعة . فكان من المفروض أن تكون هذه المقابلة بمدينة أزغنغان لكن الجهة المنظمة للدوري رفضت ذلك أسباب مجهولة لحد الآن.
انطلقت المباراة في شوطها الأول بحماس من كلا الفريقين، وخاصة من فريق وفاق أزغنغان وكأنه يلعب داخل ميدانه لأجل الظفر بالنقاط الثلاث، وخاصة أن الفريق الزغنغاني يفوق فريق قدس تازة بنقطتين كترتيب مؤقت.
في الشوط الأول كان فريق قدس تازة هو السباق إلى التسجيل بعد مرور حوالي 30 دقيقة من عمر هذا الشوط، لتستقر النتيجة على حالها، إلا بعض الهجمات التي شكلها كلا الفريقين لكن دون أي جدير يذكر، لينتهي هذا الأخير بتفوق الفريق التازي بهدف دون رد.
في بداية الشوط الثاني، كانت عزيمة الفريق الزغنغاني كبيرة من أجل تحقيق التعادل، و المسك من جديد في زمام المقابلة، إلا أن هذا الأخير بقي على حاله، بل حاول اكثر من مرة زيارة شباك الفريق المحلي لكن الحظ لم يكن بجانبه، لينتهي هذا النزال بتفوق فريق قدس تازة بهدف نظيف.























































اولا ملعب ازغنغان أرضيته لم تكن صالحة لإجراء هذه المقابلة
ثانيا انها بادرة طيبة من إقامة هذه المباراة على ارضية ملعب زايو،لكي يسارع المسؤولون في زايو بالإسراع لاصلاح هذا الملعب ،من تعشيب وانارة، وتجهيزه وتأهيله حتى يستقطب فرق اخرى كبيرة،إذن عليكم بمطالبة السيد رئيس الجامعة وهو قريب منكم،لتأتون به الى مشاهدة هذا الملعب،وإجباره على اصلاحه فورا،لان زايو اصبحت مدينة كبيرة،ولابد بان يكون فيها ملعبا في المستوى ،وكما شاهدنا في الموسم الماضي ان مباراة للسد اجريت على ارضية هذا الملعب وبحضور الاذاعة الوطنية،،
وعليكم بالضغط على السيد لقجع لاصلاح هذا الملعب فورا
اود ان أشير إلا أن المباراة اجريت بملعب زايو لأن فريق وفاق ازغنغان تلقى عقوبة من الجامعة بإغلاق ملعبه لمباراة واحدة وذلك بسبب قيام جمهوره برشق الحكم بالحجارة خلالا المباراة التي جمعته بوداد صفرو وشكرا
اما في الاذاعة ،الأحد القاضي،قالو بان سبب عدم اجراء هذه المقابلة هو سوء حالة ارضية الملعب،وعلى اي شكرًا على المعلومة