للمرة الثانية على التوالي، تغرق تيزنيت تحت أنظار المسؤولين الذي فضل بعضهم تتبع الأمر عبر الهاتف، ولم يكلف نفسه عناء الخروج ومعاينة الوضع، على غرار ما قام به والي أكادير الذي خرج الى الميدان لتتبع أشغال لجنة اليقظة .
يأتي هذا أيضا في الوقت الذي عجزت فيه لجن اليقظة والطوارئ بإقليم تيزنيت من احتواء مشكل فيضان وادي توخسين ، ليكبد هذه المرة خسائر مهمة شملت ممتلكات الأشخاص والمآثر التاريخية للمدينة التي يعود تاريخها الى عهد السلطان الحسن الأول، وذلك بعد أن هوى جزء مهم من السور التاريخي، والسبب يعود بالأساس الى البالوعات التي اغرقت المدينة العتيقة بكاملها .
هذا وقد استنكر مجموعة من المواطنون في لقاء لهم مع ” فلاش بريس “، ما تقوم به بعض المصالح بالمدينة ، حيث بدل أن تتدخل ، تقوم باستعراض ألياتها، وتمر على بعض النقط السوداء دون أن تتدخل نموذج شارع 30″ قرب المخبزة ” !!!!
