فيديو صادم ذاك الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي لاستاذ يستهزئ بتلميذته التي يدرسها, و في موقف لاقانوني ينشر صور التلميذة التي اغتصب براءتها و حقها في التعلم ليجعلها اضحوكة زميلاتها و زملائها و كافة الشعب المغربي و العالمي , الاستاذ نسي نفسه وهو ينشر غسيله المتسخ و في غفلة منه لايدري انه المسؤول الاول عن مستوى تعلمات تلاميده .الاستاذ يرتكب جناية في حق الطفولة .و لم ينتبه ان المغرب اليوم وبمدينة مراكش يحتضن المنتدى العالمي لحقوق الانسان .
اهكذا يكون الاستاذ الذي نامل فيه تربية الاجيال و نزع الجهل خصوصا في الناطق القروية . اننا لانبكي المنظومة التربوية التي حكم عليها بالفشل بل نبكي هذا النمودج من الاساتذة .
فندائي الى كافة الفاعلين التربويين الرسميين و الجمعويين و الحقوقيين و الى كافة المنابر الاعلامية التفاعل مع هذا الفيديو الذي لرد الاعتبار لهذه التلميذة التي اصبحت اضحوكة العالم و التي كرست تشويه صورة التعليم باساتذته و تلاميذه .
مصادر ذكرت أن الوزارة فتحت تحقيقا في الموضوع، مشيرة إلى أنه تمت إحالة الفيديو على المصالح التقنية للتأكد من مدى صحة ما يتضمنه وهل هو شريط “حقيقي أم مركب”.
وتم إطلاق هاشتاق “معلمون لا مجرمون” على فايسبوك، حيث طالب أغلب المتدخلين بضرورة “فصل وحبس” الأستاذ.

كيف تريدون ان يكون تعليم المغرب وفيه مثل هؤلاء المدرسون الذين وصلوا الى ذلك المكان بواسطة الرشاوي والزبونية والمحسوبية في حين تهميش الاكفاء واقصائهم نهائيا
يتشدقون بموءتمرات حقوق الانسان الخاوية على عروشها والبرهان هاهو ظاهر للعيان طفلة بريءة يغنص عليها متعلم حياتها لتصبح اكثر ستريسا وتعقيدا !! ما ذنبك يابريءة وما خفي كان اعظم !!ياامة ظحك منها الموءتمرون ،،،،،هذا المتعلم يستحق الورقة الحمراء وبدون رجعة!!
bonjours a tous,franchement sa ma choqué quand j’ai vu la vidéo mais j’espère que la justice fera sont travail. a tous les marocains réveiller vous par ce que l éducation national en danger.vive le Maroc et vive les marocains
لم يستحضر وهو يقوم بهذا الفعل الشنيع أنه أمام طفلة بريئة، وكان من الضروري أن يتم التعامل معها بحس تربوي راق لمساعدتها على التحصيل والتلقين الدراسي في إطار المسؤولية التربوية والأخلاقية المنوطة به
إن هذا الاستاذ قام بتصرفه هذا لانه في مؤسسة تعليمية عمومية ، ولو أن أب التلميذة كان يدعم ابنته بدفع مبلغ شهر لكان تصرف الاستاذ عكس ما شهدناه، ففي عصرنا هذا أصبح الدعم موضة ورشوة غير مباشرة لاساتذة التعليم العمومي،فهناك بعض رجال ونساء التعليم سامحهم الله لايلقنون لتلاميذهم إلا الجزء الابسط من الدرس ويتركون الاهم لاصحاب الساعات الاضافية ،وفي بعض الاحيان يقول الاستاذ :(لمفهمش حتى لسوايع ونشرح ليه مزيان)، والنتيجة أن الاباء يؤدون مقابل تعليم أبنائهم مع العلم أن التعليم العمومي في المغرب بالمجان،والتلاميذ الذين لايستطعون دفع ثمن الساعات تكون نتائجهم ضعيفة وفي المراتب الاخيرة، علما أن الوزارة الوصية وضعت قانون يمنع الساعات الاضافية إلا بترخيص منها بعد تقديم الطلب من طرف المعني،لكن هذا القانون لا يطبق.وأخيرا أتمنى لو عاد السيد محمد الوفا لقطاع التربية والتعليم.والســلام.