يريد هؤلاء السياسيون المقيمون بيننا في بلدان مهربنا، و معهم أولاءك الذين يحطون بيننا بين محطة و أخرى ، القادمون من دكاكينهم الحزبية المغربية ، محملين بتصورات و شعارات منبعثة من مشهد سياسي حزبي مغربي ممقوت ومتعفن .. يريد هاؤلاء الناس فاشلين في أيامنا هاته اللعب على وتر إسمه ’’ المواطنة الكاملة للجالية ’’ .
فلقد زارنا بكطالونيا حزب الميزان و حدثنا عن ’’ مواطنتنا الكاملة ’’ ، ها هو بعده أخوه من الرضاعة حزب الوردة يذكرنا بنفس الموضوع الباهت .
ذكرونا مساكين بذلك الشعار ، شعار ’’ المواطنة الكاملة ’’ و نحن في بلدان مهجرنا .
الله يخلف عليهم مساكين و على من سيحل ضيفا ثقيلا علينا من بعدهما.
نشكرهم و نقول لهم : تبارك الله عليكم و على سياساتكم ، هكذا يكون العمل الحزبي و إلا فلا ، حقا و حقيقة فاليوم اليوم تأكدنا بأن رسالتكم سامية و ذات مصداقية كاملة ، مضامينها إختلجت صدورنا لستقر دون منازع في قلوبنا الكبيرة .
سامحوني فأنا و الله كنت على طول يومياتي أتكلم بسوء في ظهركم يا ممثلي أحزابنا المغربية ،أغتابكم و أنعتكم بأقبح الصفات و النعوت من النصب و المصلحية إلى الإنتهازية و البهتان .. إلا أن في هذه المرة ندمت ؟؟ لقد كنتم على صــدق و هاذ المرة جبتوها هي هذيك : ’’ مواطنة المغاربة المهاجرين الكاملة ’’.. الكاملة.. صدقتم فهي كاملة ..
كامْلة – بالدارجة –
أي منتهية – بالعربية الفضحى -،
لقد كملت و إنتهت و ما بقاتش هاته الوطنية ؟؟.
المغاربة المهاجرون لم يعودوا مواطنين سياسيا و لا حزبيا … منذ أن قرروا حمل جوازاتهم أو بدونها ثم أداروا ظهرهم لمواطنتهم من جانبها السياسي و الحزبي ، تركوها لكم يا رموز و وجوه السياسة المغاربة ، فأنتم من إغتصبتموها و أهدرتم شرفها ، حتى صار كل شريف عفيف مغربي يتحاشى الإقتراب و الدنو منها .
وطنيتنا السياسية نحن أبناء الجالية المغربية كامْلـة و منتهية ولقد بلغت منذ عهد بعيد نقط النهاية.
و ها هي وطنيتنا قد تركناها لكم يا حزبيي و سياسيي وطني العزيز المغرب بالداخل و الخارج ، إعبثو بها كما يحلوا لكم ، شيدوا بها قصوركم و راكموا بها أرشيفكم ، أتركوا لنا فقط وطنياتنا الإجتماعية و التقاليدية و الهوياتية لا تركبــــوها ، لا تقتربوا منها ، ما تقسوهاش .
منير الغيواني – لاجئ إقتصادي بكطالونيا إسبانيا .
www.facebook.com/abuhidaya

ترددهم على قعر بيوتنا في المهجر ما هي الا محاولة لسترجاع الجلباب الذي جلبناه معنا من اجل الصلاة هذا ماتبقى لنا كرمز للمواطنة في المرة القادمة خذوه لا حاجة لنا به.
Bravo mon frère pour ces idées bien expressives. je te souhaite bon courage. Quand je vois des gens qui parlent bien et s’expriment bien, immigrés dans d’autres pays et des ignorants comme ABERCHAN et bien d’autres, assis au parlement , je pleure en silence et plaint ma mère qui m’a mis au monde au Maroc !!