بعدما استبشرت ساكنة زايو خيرا، ببدء الأشغال بالثانوية التأهيلية الجديدة شرق مدينة زايو، بدا مؤخرا على محياها اليأس والتساؤل، جراء توقف الأشغال بهذه المؤسسة التعليمية، ليضاف المشكل إلى سلسة المشاكل التي يعاني منها القطاع محليا.
وكان متوقعا أن تخفف المنشأة الجديدة من الاكتظاظ الذي تعرفه ثانوية حسان بن ثابت التأهيلية بالمدينة، وهي بالمناسبة الثانوية الوحيدة لساكنة زايو وكبدانة وأولاد ستوت، حيث تستوعب ما يقارب 1400 تلميذ، يتكدسون داخل الحجرات، بأعداد تفوق في بعض الأحيان 50 تلميذا. غير أن توقف الأشغال، جعل المستقبل مظلما في أفق السنة الدراسية المقبلة.
ويعزى سبب توقف الأشغال، إلى عدم توصل المقاول المشرف على عملية البناء بأي من مستحقاته، حيث يطالب بالحد الأدنى من التعويضات حتى يتمكن من استئناف الأشغال، وهو ما لم تستجب له الجهات الوصية لحد الآن.
وتشهد الثانوية الوحيدة بزايو اكتظاظا كبيرا، جراء كثرة روافدها من الثانويات الإعدادية بالمنطقة، وهو ما سيتسبب في صعوبات كبيرة مع بداية الدخول المدرسي القادم، خصوصا إن لم تتم عملية بناء الثانوية الجديدة.
ويضاف مشكل توقف الأشغال بالثانوية التأهيلية الجديدة بزايو، إلى عدة مشاكل يعرفها القطاع بالمدينة، إذ صاحبت الدخول المدرسي الحالي عدة احتجاجات على مستوى عدة مؤسسات إعدادية وابتدائية، من قبل الآباء والأولياء.
