علم زايو سيتي ان وزير الدولة عبد الله باها لقي حتفه ببوزنيقة مساء يومه الأحد 07 دجنبر 2014 ، وذلك جراء تعرضه لحادث دهس من قبل قطار، بعد ترجله عن سيارته ليتفقد المكان الذي شهد وفاة أحمد الزايدي قبل أسابيع.
وذكرت مصادر ان باها كان يتعقب المكان الذي غرق فيه الاتحادي البرلماني احمد الزايدي ولم ينتبه لمرور القطار الذي صدمه…جذير بالذكر أن الراحل يوصف بكونه العلبة السوداء لرئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران.
——————-
الراحل عبد الله بها في سطور
ولد عبد الله بها في وسط أسرة سوسية سنة 1954 بمنطقة جماعة إفران الأطلس الصغير بإقليم كلميم، بدأ دراسته الابتدائية بمجموعة مدارس إفران، وحصل على شهادة الباكالوريا في العلوم الرياضية سنة 1975 بثانوية يوسف بن تاشفين بأكادير، وبعد ذلك تابع تكوينه العالي بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، حصل بعدها على دبلوم مهندس تطبيق في التكنولوجيا الغذائية سنة 1979..
شغل منصب مهندس باحث بالمعهد الوطني للبحث الزراعي بالرباط سنة 1979، وكاتب عام لصندوق الأعمال الاجتماعية للبحث الزراعي، وعضو مكتب جمعية مهندسي البحث الزراعي سنة 1987، واشتغل استاذا بالمعهد ذاته منذ تخرجه إلى غاية سنة 2002.
سنة 2007 شغل منصب نائب رئيس مجلس النواب، ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية منذ سنة 2004 إلى الآن، ورئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب بين 2003 و2006، ورئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب بين 2002 و2003.
كما تقلد منصب نائب برلماني عن دائرة الرباط شالة (2002-2011)، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، شغل منصب رئيس تحرير سابق لجريدتي «الإصلاح» و«الراية»، ونائب مدير نشر سابق ليومية «التجديد». من بين مؤلفاته كتاب «سبيل الإصلاح».
وتولى منصب وزير دولة في 03 يناير 2012
————————-
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم إدارة الموقع الإلكتروني لزايو سيتي .نت بأحر التعازي لعائلته الصغيرة والكبيرة، داعين الله سبحانه أن يسكن الفقيد فسيح جناته وأن ينزل عليه رحمته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، ويسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

سبحان الله,رحمه الله
أحر التعازي لعائلته الصغيرة والكبيرة، داعين الله سبحانه أن يسكن الفقيد فسيح جناته وأن ينزل عليه رحمته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، ويسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.