على إثر الإعتداء الشنيع الذي طال الاستاذ يحيى اجديرة بمجموعة مدارس تاوريرت بوستة نظمت الأطر التربوية العاملة بهذه المؤسسة وبتأطير من النقابة الوطنية للتعليم وقفة احتجاجية بالموؤسسة يوم الجمعة 5 دجنبر للتنديد بهذا السلوك الارعن والبدائي الذي طال الاستاذ وحرمة المؤسسة.
الأستاذ يحيى اجديرة الذي سلمت له شهادة طبية لمدة 19 يوما لقي تضامنا واسعا من طرف زملائه في العمل والنيابة الإقليمية والنقابة الوطنية للتعليم،والجميع يطالب السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل لتقديم الجاني إلى العدالة ورد الإعتبار والكرامة للأستاذ والعاملين بمجموعة مدارس تاوريرت بوستة بسلوان.








الحمد لله ولا إلاه إلا الله
الآن دق ناقوس الخطر في وزارة التربية الوطنية. الآن وبعد أن أصبح أمهات وآباء وأولياء التلاميذ واعين بمصلحة أبنائهم. ويتتبعون عن طريق الجمعيات والمواقع الإلكترونية والصحافة المكتوبة والشفوية بالعربية وبالفرنسية طرق وكيفيات تعلم أبناءهم وتربيتهم في المدارس العمومية بمملكتنا السعيدة.
فإن مسؤولية الوزارة المعنية وزارة التعليم عليها أن تتحمل كامل مسؤوليتها في تتبع هذا الملف الثقيل. وعلى الحكومة الموقرة أن تختار الرجل المناسب لخدمة مصلحة التربية والتعليم ولسنا كلنا مؤهلين للعمل في هذا الميدان وزارة وتفتيشا وإدارة وتدريسا .
وآن الأوان أن تتحمل النقابات باعتباره شريكا أولا في المساهمة في مراقبة المتلاعبين من موظفي القطاع على جميع المستويات خدمة للبلاد والعباد وتتبع مصالح موظفي التعليم ومعاناتهم الحقيقية وتساعد النيابات في إيجاد الحلول للمعضلات الكبرى .
لا ينبغي قبول كل من هب ودب في قطاع التعليم من التدريس إلى الاستوزار. فالتعليم رسالة ومسؤولية صعبة وتكليف عويص ولم يكن أبدا منصب التعليم با بابا للارتزاق والاغتناء. ولا نرضى بوزير الفلاحة وزيرا للتربية البدنية. كما لا نرضى أن يسند شأن التعليم لرجال سياسيين لا علاقة لهم بالتعليم. ولا نرضى أن يفتح باب التعليم للمساومة والاتجار على حساب المواطنين والمواطنات. ولا نرضى بالتلاعب في برامج التعليم كل سنوات.
كيف يعقل أن يلتحق آلاف الشباب بقطاع التعليم دون تكوين ودون مؤهلات تربويةأيام الشباب والمستقبل. في اعتقادي أن حقل التعليم ينبغي أن ينتدب له من هو أهل له من شبابنا المستعد للتضحية ولخدمة البلاد والعباد مقابل أجر محترم جدا ومقابل تتبع صارم في كل مؤسسة من أي سلك كانت والسلام عليكم.
الموضوع اسي أبو التلميذ هو الاعتداء على رجل تعليم من طرف كل من هب ودب الميدان الوحيد الذي بقي في هذا البلد نظيفا حوصر من كل الجهات وفتح الباب لأصحاب النفوس المريضة والخبيثة أن تتحين الفرص لنشب أظفارها القدة في لحم رجلالعليم فالأستاذ اعتدي عليه داخل حرم المؤسسة وهو يمارس عمله من طرف أنسان أقل ما يوصف به ” همجي “