يعرف إقليم الناظور بكثرة أسواقه الأسبوعية، حيث لا تخلو مدينة من مدنه من سوق أسبوعي يلجأ إليه أبناء الأرياف المجاورة للتبضع كل أسبوع. فتعرف كل حاضرة من حواضر الإقليم بيوم للسوق، حتى أن منها من سمي نسبة ليوم السوق.
زايو لن تحيد عن القاعدة، حيث تعرف كل يوم خميس توافد أبناء قبيلتي أولاد ستوت وكبدانة لاقتناء ما يحتاجونه طيلة أسبوع، بل منهم من يجد المناسبة فرصة للالتقاء بالمعارف، وصبر أحوال أهل المدينة وأخبارها.
زايوسيتي.نت، أنجزت روبرتاجا حول السوق الأسبوعي لزايو، لتكتشف أنه حافظ على عاداته القديمة، والمتوارثة جيلا بعد جيل، فصار أهل المدينة يعتبرونه تراثا شعبيا وجب الحفاظ عليه.
وأنت في طريقك صوب سوق الخميس، تسمع عن بعد عدة عبارات تتكرر كل أسبوع، “دوا البرغوث، دوا الكحة، دوا الصيبان…”، وهي كلمات يستغل أصحابها توافد الناس على السوق لبيع سلعهم، حيث الناس يقبلون على كل شيء.
وبجوار بائع مختلف “الأدوية”، تجد رجال الحلقة يسردون أحاجي وقصص، تثير ضحك الزوار، فتراهم يستعملون آلاتهم الموسيقية التقليدية ك”البندير” و”الكامنجة”، لاستمالة الناس، وآخرون يروضون بعض الحيوانات، خصوصا القردة والأفاعي، ليستغلوها في إثارة انتباه المارة، الذين يندهشون مع كل حركة من حركة الحيوان.
السوق عبارة عن مدينة مصغرة، فحتى المقاهي تنصب للحدث في شكل خيام، يكثر بها استهلاك “براريد” الشاي المنعنع، ويتجاذب خلالها المتسوقون أطراف الحديث، لتجد فيهم المحلل السياسي، والمدرب الرياضي، والخبير بالماشية والفلاحة… كل يحلل حسب حدود معرفته.
الخيام لا تقتصر على أصحاب المقاهي، بل حتى بائعي “العطرية” يبنون خيامهم التي تفوح منها روائح عطرة لمنتجات تقليدية استمرت لعقود طويلة بزايو، لتربط الماضي بالحاضر.
ولا يفوت صانعي “الحلوى” الفرصة لعرض منتجاتهم المصنوعة بإتقان، والتي تبرز روعة صناعة الحلوى المغربية، فيلتف الأطفال حول البائع الذي قد لا يلبي كل الطلبات، نظرا للإقبال الكبير عليها.
أما أكثر الأماكن اكتظاظا وحيوية، تلك التي تعرض فيها الخضر والفواكه، وبقية المنتجات الغذائية من سمك ولحم، حيث الباعة يتوافدون من مختلف المدن المجاورة، وهو ما يفسر انخفاض الثمن عن بقية أيام الأسبوع، غير أن ذلك لن يمنع الزوار من الحديث عن ارتفاع المعيشة مقارنة بالماضي.
إن السوق الأسبوعي مناسبة حقيقية لبيع كل شيء، من منتجات غذائية واستهلاكية، ومتلاشيات من آلات وقطع غيار، و حتى الملابس المستعملة، بل الكلام أيضا يباع، كلام يصدر عن رجال “الحلقة”…
لم يتغير السوق كثيرا عن الماضي، فأصبح يشكل أحد أهم نقط الوصل التي تربط الماضي التليد بالحاضر الممزوج بنمط الحياة العصري.




























Alhamdollah 3la lkhirat dyal bladna kolchi kayban howa hadak khas ri li yachri . Merci lzaiocity.net li katfwaj 3luna katkhalina nchamo Riha dyal lablad,tahiya lkhadara owlad Zaio
ريبورتاج رائع سواء الفيديو المميز القديم و الفيديو الجديدي … نتمنى المزيد من التالق لجنود الخفاء …المرجو العودة الى برنامج في الصميم الذي راقني كثيرا …خاصة عفوية مقدمه يكوري عبدالجليل كما نتمى مشاهدة البرنامج الهادفة و المفيدة تحية لكل العاملين بزايوسيتي.نت
فليوفقكم الله و شكرا
السلام عليكم
تصوير احترافي بمعنى الكلمة، شكرا زايو سيتي على هذا الربط بين الماضي والحاضر، وان شاء الله مستقبلا، الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل،، اتمنى لكم المزيد من التألق، هذه هي المهنة وإلا فلا.