zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الأخبار المحلية

الباعة الجائلون بزايو بين مطرقة البطالة.. وضرورة التنظيم

يناير 1, 2015
A A

من حق كل إنسان أن يعمل حتى يوفر له ولأسرته حياة كريمة. ومع استمرار مشكلة البطالة بزايو وتفاقمها، انتشرت ظاهرة الباعة الجائلين حتى أصبحنا نراهم في كل مكان نذهب إليه، سواء في الشارع أو في وسائل المواصلات، وحتى على أبواب الشقق.. ولا يمكن لأحد أن ينكر حقهم في البحث عن وسيلة رزق بطريقة مشروعة.

وقد وصل عدد هؤلاء لما يقارب أو يزيد عدد موظفي الدولة، ووصلت تجارتهم إلى أرقام كبيرة، ويقبل على شراء بضاعتهم معظم ساكنة زايو من محدودي الدخل، لأنها تناسب قدراتهم المالية.

وعلى الرغم من ذلك لم ينجو هؤلاء من مطاردة رجال الشرطة والبلدية، وفشلت التدابير المتعاقبة على مدى السنوات الماضية في التعامل مع مشكلتهم، وإصدار قانون لحمايتهم. والسؤال هنا؛ هل الباعة الجائلين جناة أم ضحايا؟ وهل نتعاطف معهم أم نقف ضدهم؟

يقول عبد الله: “أنا متزوج وأب لأسرة مكونة من 5 أفراد، ليس لدي شواهد تؤهلني لأن أجد عملا قارا محترما، وليس لدي معارف تساعدني في إيجاد ذلك، أعمل بائعا للخضر، لأكسب دريهمات أعيل بها أسرتي، ومع ذلك أعاني الأمرين من الشرطة التي لا ترحمني ولا تنظر لحالي، وهي تطاردني في الشارع، ماذا يريدون مني وأنا أحاول أن أكسب رزقا حلالا؟”.

أما أحمد فيقول: “لما يحاسبوننا نحن المساكين؟ لما لا يحاسبون المسئولين الذين لم يحسنوا التصرف بمحلات المركب التجاري؟ نحن الحلقة الأضعف في هذه القضية، وكل التدابير لا تأخذ مصلحتنا بعين الاعتبار، وإن استمر الوضع على حاله، ستؤول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه”.

إبراهيم من ساكنة حي معمل السكر، يبلغ من العمر 20 سنة، يقول بحسرة: “توفي والدي ولم يترك لنا أي شيء، ونحن أسرة مكونة من 5 أفراد، فاضطررت إلى ترك المدرسة رغم تفوقي، والعمل كبائع جائل حتى أستطيع أن أعطي والدتي بضع دريهمات، حتى تصرف على أخواتي وتوفير حياة كريمة لهم، لكن الشرطة والبلدية تطاردنا مثل اللصوص وتصادر بضاعتنا، وتحرمنا من تعب يوم كامل، أخرج فيه من الصباح الباكر ولا أعود إلا مع 9 ليلا، والأفضل أن تساعدنا السلطة التي تمثل الدولة، لا أن تدفعنا نحو الانحراف والسرقة، فنحن نأكل رزقنا بالحلال”.

“ليس لدى المسئولين المحليين نية في إيجاد حل عادل لنا، أنظر كيف تصرفوا معنا مؤخرا، حيث وعدونا بأن يجدوا لنا مكانا قارا نمارس به تجارتنا إن نحن غادرنا المعتصم الذي أنجزناه على خلفية قضية فتاح، وفعلا امتثلنا وصدقنا الوعد، لكن بمجرد ذهابنا إلى هذا المكان، والكائن قرب إعدادية علال الفاسي1، حتى تم إغراق شوارع زايو بالباعة الجائلين، لدفعنا لمغادرة المكان المتفق عليه، ونحن على علم تام بمن يقوم ويدفع في هذا الاتجاه”، يقول عبد الرحيم ذو 29 سنة.

زايوسيتي.نت حاولت أن تستطلع رأي المواطنين من غير الباعة الجائلين، فالتقت بمراد الموظف لدى الدولة، فكان له رأي في الموضوع: “هناك من يستغل هؤلاء الباعة ويتاجر بقضيتهم، سواء من الساسة أو من الخضارة أنفسهم، فبعض السياسيين يحاولون تحقيق مآربهم عبر الوساطة في قضية تحتاج البحث العاجل عن حل بدل التملق ومساعدة المسئولين في سياسة الهروب إلى الأمام، كما أن من الخضارة من لا يريد للقضية أن تحل، لأنه لا يستطيع العيش وسط التنظيم، فهؤلاء كالضفادع التي لا تستطيع مغادرة المستنقع”.

ترى سميرة أنه يجب التعامل بجدية مع الباعة الجائلين لأنهم جزء لا يتجزأ من الاقتصاد المغربي، وهو قطاع غير رسمي يعتبر مصدرا للعمالة. ويجب تنظيم اقتصاد هؤلاء الباعة، والاستفادة من جهودهم في تعظيم حجم التجارة الداخلية ومنحهم الترخيصات اللازمة، ووضعهم تحت الرقابة حتى لا يتسببوا في مشاكل من خلال بيع بضاعة فاسدة، وهذا التنظيم يساهم في توفير فرص للشغل لشريحة كبيرة من الشباب.

أحد المسئولين النقابيين بمدينة زايو صرح لبوابتكم قائلا: “إن الباعة الجائلين منظومة عسيرة على الفهم، وحلها يكمن في بناء أسواق تأوي هؤلاء، لا بناء أسواق وتوزيعها على المعارف وذوي النفوذ وعائلاتهم، كما طالب بضرورة توجه هؤلاء الباعة إلى الانخراط نقابيا حتى يشكلوا قوة ضغط تدفع القيمين على الشأن المحلي التعامل بجدية مع ملفهم.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

ألكسندر الفرنسي يعتنق الإسلام ويصبح إسمه أحمد‎ + صوروفيديو

تعليقات الزوار 4

  1. سموءل يقول :
    منذ 12 سنة

    شكؤا أخي سعيد,, القضية كلها عبارة عن مشكل خلقه المجلس البلدي… باع المحلات التجارية للمقربين فضاع الباعة,,, ويأتي المجلس الآن ليتحايل على مطالب الفقراء.. ستندم بإذن الله

    رد
  2. من محايد يقول :
    منذ 12 سنة

    باعة متجولين هنا وهناك
    محلات بيع المواد العذائية
    فتح مقهى هنا وهناك
    بين مقهى ومقهى مقهى
    الجميع يبحث عن وظيفة عمومية لا باس سلم عشرة
    محلات لبيع ساندويش
    اما البرامج التي نشاهدها صباح مساء الطبع الغناء الرقص الرياضة ومسلسلات تركية حتى اصبحت العجائز كما شاهدنا ذلك على موغعنا المحبوب زايو سيتي ترغب في الذهاب الى تركيا للادلاء بشهادة ان طلب منها ذلك من قتل خدية
    المسؤولون المحليون في سبات ونوم عميق المهم الماندا كل شهر تاتي بانتضام ودون تاخير

    رد
  3. سنة سعيدة يقول :
    منذ 12 سنة

    في الحقيقة ساكنة زايو لن تتخلى عن شريحة منها وهي الباعة المتجولون .هذا حل مؤقت او ربما دائم حتىى يجد المسؤلون الحلول للبطالة و الفقر…الى اخره. وكل انسان يجب ان يضع نفسه مكانهم قبل الحكم عليهم.وعن الانسان ان كان يتمتع بهذا الصفة لايجب ان تنعتهم بالضفاضع ربما يكنون احسن منك ورزقهم حلال.لانو يقول المثل ولاد لحرام مخلوش لولاد لحلال حاجه.

    رد
  4. ميمون 1 يقول :
    منذ 12 سنة

    السلام عليكم

    الباعة الجائلين بزايو لا يطالبون المعجزة والمستحيل، ولا وظيفة- ولا… ولا ولا…، هم فقط يطالبون بالأستقرار في مكان يناسب تدبير وترويج سلعهم، وهذا ليس بالصعب أو المستحيل مطلقاً … وهم مواطنين احرار في وطن حر، لهم الحق في ذلك، ولهم حق العيش والكرمة في هذا الوطن العزيز كباقي الواطنين يا سيادة حامل المسؤولية،،
    اما حالة المحلات التجارية بالمركب؟ وخروجه عن اطاره المهني والقانوني ايضا، أؤكد، نعم أؤكد والقانونيايضا؟ هو خطأ في التدبير الا قانوني، ولكن كونوا على يقين فالخطأ جاء من دعوة الضعفاء المظلومين، وهم لا يبالون اعني المسؤولون، وكم من مرة ناموا وهم مبسوطين .. فرحين،، وعند رؤوسهم دعوة المظلوم، لاتطلق حكم بلحظة..فأنت تعلم، وربما لا تعلم ولا تشعر،، ولكن الله أعلم انك ظلمت .. وعليك ان تعلم إن دعوة المظلوم مستجابه، قال تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ. صدق الله العظيم

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n