لأول مرة منذ إنقلاب الثالث من يوليوز، تتحدث القناتين العموميتين الأولى والثانية، بشكل مباشر بأن ما وقع في مصر يعد انقلابا عسكريا، حيث قالت الأولى في ربورتاجها أن “الجيش قام بانقلاب عسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي، وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، وعطل العمل بالدستور، وصدرت أوامر باعتقال المئات من المعارضين”.
وأضاف التقرير” أنه منذ إعلان بيان الإنقلاب، خرجت العديد من المظاهرات في أنحاء مختلفة من مصر وأصيب العشرات في اشتباكات بمحافظة الشرقية مسقط رأس مرسي…وقد أجهض الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي مسلسل الإنتقال الديموقراطي الذي دخلت فيه مصر، هذا الانقلاب وضع حدا لمطامح الشعب المصري، حيث أنهى عهدة الرئيس المنتخب محمد مرسي…هي عملية اعتبرت ردة على خيارات الشعب المصري…”.
وأدرجت القناة الثانية ربورتاجا عن تراجع السياحة بمصر، حيث أوردت أن الأزمة بدأت منذ الثورة على الرئيس حسني مبارك في 2011، وتوالت مابعد الإطاحة بالشرعية الانتخابية المتمثلة في محمد مرسي من طرف الجيش، حيث وصل المشير عبد الفتاح السيسي إلى منصب الرئاسة في إنتخابات محسومة النتائج مسبقاً.
وتبدو هذه اللغة جديدة على الخط التحريري للقناتين، بل يعتبر بمثابة انقلاب في الخطاب الإعلامي تجاه النظام الجديد في مصر، الشيء الذي يفتح الباب أمام المحللين والمراقبين لمعرفة خفايا هذا التحول وأسرار التغير الطارئ.
المحجوب لال

عبد الفتاح السيسي أفضل من …… الإخوان المفلسون
؟محمد مرسي مجردعميل لإيران المجوسية وأمريكا
إذا لم تستحي فقل ما شئت
الى حسن المفلس من لا باع له في فهم السياسة المفلس من يتكلم عن اشرف الناس في مصر ان لم اقل في العالم العربي باسره،بدون ادنى علم،المفلس من يترنم مع ترانيم الاعلام المصري المخادع، نعم كما قال الاخ عبد الكريم ان لم تستحيي فافعل وقل ما شئت وفكر وحلل كيف شئت فالمستقبل للاسلام في مصر والعالم باسره رغم كيد الكائدين وافلاس المفلسين
تحية الى قناتي التلفزة المغربية على كلمة الحق بالرغم من ان هذا كلام جاء متاخرا،وودننا لو انا من يحكمونا يقطعوا علاقات المغرب بحكومة هذا المسمى بالسيسي حيث ان لا نستفسد شيئا من مصر بل تصدر لنا تلك المسلسلات البذيئة والافلام الخليعة،وكما نرجو من مسؤولي القناتين ان يطهروا قنواتنا من تلك الاوساخ التركية والمكسيكية التي تخرب مجتمعنا الاسلامي، ستحاسبونا غدا يوم لقاء الله عز وجل فاتقوا الله في ابنائنا وبناتنا
واخيرا ارجو من اخ مصطفى نشر هذا المقال