zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home اشراقات

إساءة هي أكبر من أختها

يناير 10, 2015
وقت القراءة: 1 min read
A A

د .كمال الدين رحموني
في زمن غاب فيه الفهم السليم للدين، وتُرك المجال للعواطف والوجدان ، ومع اشتداد الوطأة على الإسلام ومقدساته وثوابته، حين تجتمع هذه العناصر الثلاثة لا نتوقع إلا المصائب والكوارث ، ومن أجلّ هذا المصائب اختلال الميزان في الحكم على الناس والتصرف بناء على أحكام القيمة التي تصنف الناس ، ولذلك تظهر بعض السلوكات الخاطئة في فهم الدين وتنزيل مضامينه وأحكامه ، ومن ذلك ما وقع في فرنسا،هذا الحدث الذي هز العالم قبل أيام وأدى إلى قتل عدد من الأشخاص ، ونُسب الفعل إلى شابين مسلمين، لا شك أن مثل هذه الأعمال تترتب عليها مفاسد لا ينتبه إليها الفاعلون، بالرغم من المبررات التي تم التبرير بها لهذا الفعل، المتمثلة في إساءة إحدى المجلات إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فهل الإساءة إلى المقدس تستوجب إساءة هي أكبر من أختها ،أم أن امتلاك الفهم العميق ، والنظر السديد هو السبيل ؟ إن من نافلة القول التذكير بحقائق شرعية وأخرى فقهية واقعية ومنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتبرمن أجل المقدسات والثوابت التي لا يجوز لأحد التطاول عليها بأي نوع من الإساءات مهما كان نوعها: سبا أو شتما لذاته، أو قذفا لعرضه، أو طعنا في نبوته، وهذا شيء مجمع عليه عند المسلمين. لكن هذه الإساءة التي تستهدف النبي صلى الله عليه وسلم إنما تختصر حالة العجز والتردي التي يقع في براثنها العاجز عن مقارعة الفكرة بالفكرة ، والحجة بالحجة ولذلك يطفو في ساحة العلاقات الإنسانية هذا الأسلوب المقيت: أسلوب الازدراء والاستهزاء، ولاشك أن هذا الأسلوب هو أنموذج إقصائي يصادر حق الآخر في التعبير والاعتقاد والحياة . ويهدر حقه في الدعوة لما يؤمن به ويعتقده، وقد واكب هذا الأسلوب رحلة الإنسان ، ولم يسلم منه حتى الأنبياء المعصومون عليهم السلام، ولذلك يقدم القرآن الكريم نماذج من الاستهزاء بالأنبياء بدء بنوح عليه السلام الذين خاطبه قومه بقولهم :” ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين”هود27.وكانت الإساءة من نصيب هود عليه السلام – أيضا- في قوله تعالى على لسان عاد:” إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين”الأعراف66.وقوم صالح عليه السلام لما عقروا الناقة كان الاستهزاء سبيلهم في حق نبيهم حين قالوا :” إيتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين”ّالأعراف77.وحين قام لوط عليه السلام يدعو إلى العفاف ودرء الفاحشة كان الاستهزاء أداة من أدوات الجواب ، وهو تعبير القرآن بقوله تعالى:” وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون” الأعراف82. وذلكم الأسلوب نفسه في التهكم على شعيب عليه السلام صاحب النظر الثاقب والتوجيه الاقتصادي السليم الذي ينبذ التطفيف ويدعو إلى إيفاء الكيل والميزان ، فما كان من سبيل أمام أهل مدين إلا الاستهزاء وهو ما بينه القرآن الكريم في قوله تعالى:” وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون” الأعراف 90.وهو الأسلوب الذي واجه به كفار قريش به رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى :” وقالوا لن نومن لك حتى تفجر لنا من الأرض أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نومن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه”الإسراء 90-93. والقرآن حين يحدثنا عن الاستهزاء باعتبارها ظاهرة تاريخية تصاحب كل مشروع يستهدف تصحيح المفاهيم وتقويم الأفكار وتحسين السلوك ، وأعظم من حمل مشاريع التغيير الأنبياء عليهم السلام.ولعل من مظاهر النفاق التي يتصف بها بعض الناس الاستهزاء بالمصلحين ، ولذلك قال تعالى عن المنافقين :” ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون” التوبة65.وقال عن المعارضين لرسالة التوحيد “ّ وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون” الزخرف7.ولما كان نبينا عليه الصلاة والسلام مستهدفا في حياته بالاستهزاء به ، فإن الله تعالى كان يسلّيه ويؤنسه بأن يلفت نظره إلى محنة الأنبياء عليهم السلام من قبل، وهو المعنى في قوله تعالى: “ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون”الأنبياء41.وقال :” إنا كفيناك المستهزئين”الحجر95.وورود الاستهزاء بصيغة الفعل يفيد التجدد والاستمرار، فقد تتغير ألوانه وتعدد أشكاله لكن طبيعته تبقى حاضرة في عالم البشر الذي يغلّف قلبَه الحقد الأسود، ويرين على فؤاده الضغينة والكراهية العمياء، وقد ثبت في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم طيلة مرحل الدعوة المكية أنه -عليه السلام- كان عرضة للأذى والإيذاء، ومن ذلك اتهامه بكل أنواع المقذع من الألفاظ ، ورميه بالساقط من الأفعال ، كاتهامه بالجنون في قوله تعالى:” وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين”الحجر6-7. مع أنه -صلى الله عليه وسلم –المعروف عندهم بالعاقل الأمين ، لكنهم ينفون عنه صفة النبوة وينادون بقولهم:” يأيها الذي نزل عليه الذكر”. كما اتهموه صلى الله عليه وسلم بالسحر والكذب، وذلك في قوله تعالى:” وقال الكافرون هذا ساحر كذاب”ص4.ثم رموه بالشعر حين قالوا :” بل هو شاعر”الأنبياء5.كما ترجم الكفار الإساءة إلى ممارسات فعلية مشينة منها ما ثبت في صحيح مسلم عن عزم أبي جهل على أن يطأ رقبة النبي صلى الله عليه وسلم ،ووضع سلى الجزور على ظهره الشريف ، وتطاول عقبة بن أبي معيط جين لفّ ثوبه صلى الله عليه وسلم على عنقه حتى كاد يخنقه ، وكان أبو لهب كثير الازدراء به . كلُّ ذلك وغيره كثير مما أصاب النبي الكريم من الاستهزاء ، فهل كان رد فعله صلى الله عليه وسلم على الإساءات المتكررة بالمثل؟ لقد ثبت من خلال سيرته عليه السلام أنه لم يكن لعانا ولا شتاما ولا طعانا ولا فاحشا ولا متفحشا، بل حين طُلب منه أن يدعو على المشركين المسيئين قال:”إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة” مسلم. وحين أسيل دمه الزكي في الطائف جاءه الملك يستأذنه في إطباق الجبلين عليهم كان الجواب النبوي الرحيم ” اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون” ولعل الله يخرج من أصلابهم من يعبده لا يشرك به شيئا” زاد المعاد. هكذا كان نبي الرحمة في التعامل مع المسيئين، فهل تبرر الإساءة إليه والاستهزاء به في الزمن الحاضر ارتكاب الفضائع بدعوى الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم؟ 1-إذا كانت الإساءة قد تمت باللفظ والرسم والتعبير فهل نعدم الوسائل نفسها للرد ، أم يتم اللجوء إلى الاعتداء بالقتل وسفك الدم؟ كلا ،لأن المنطق الشرعي السليم يقتضي في حالة الرد أن يكون بالمثل ، ولذلك يقول تعالى:” وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ” النحل126. قال بعض المفسرين:” أي إذا أخذ منكم رجل شيئا فخذوا منه مثله” ابن كثير. والمعنى إذا كانت الإساءة بالكلمة والتعبير فالأولى أن يكون الرد بالفكرة والتعبير الذي ينافح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك ببيان فضله ورفعة قدره وجميل خصاله وعظمة رسالته، وتعريف الجاهلين بشأنه ، وبشهادة المنصفين الحكماء من مخالفيه لا بإزهاق الأرواح بدعوى الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم. 2-إن الصورة التي تنطبع في أذهان الحاقدين على الإسلام صورة نمطية تجعل المسلمين في سلة واحدة ، ومن ثم يصبح الفعل الشنيع مدعاة للاعتداء على كل من يمتّ إلى الإسلام بصلة، فيفقد المنتمون للدين كل مقومات الحياة من أمن وسلم في حياتهم وذويهم وممتلكاتهم، ولذلك بدأت تظهر بعض المظاهر المعادية بعد الحادث ، في الاعتداء على المساجد ، فأين استحضار أصل درء المفاسد على جلب المصالح ، فلو افترضنا أن الاعتداء بالقتل فيه مصلحة متوهَّمة، فهل غابت المفاسد المترتبة على الفعل في بيئة تجعل المسلمين في خانة واحدة. 3- حق المواطنة المشترك :إن عددا كبيرا من المسلمين يحملون جنسيات بلدان الإقامة مهما اختلفت أصولهم فهم مواطنون بالإقامة ، فهل من العدل والسداد أن يغفل هؤلاء المجرمون هذا الحق، فتصبح المواطنة المكتسبة مطية لتسهيل الإجرام بالقتل وغيره. 4-جناية قتل النفس البشرية: باعتبار الضحايا أزهقت أرواحهم دون مراعة لحرمة الدماء، مع العلم أن قتل نفس واحدة تعدل قتل الناس جميعا ولذلك قال تعالى :” من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا” المائدة32.ولذلك يعتبر قتل النفس البشرية شيئا مدانا وجريمة بشعة تستوجب الإنكار والاستنكار باعتبارها عملا إجراميا ،ولا شك أنه من الأعمال التي يظن أصحابها –خطأ- أنها من “الجهاد” ، بل هي من الضلالات التي يحتاج فاعلوها إلى التوبة منها، وقد قال تعالى:” قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحنون صنعا” الكهف03-104.zaiocity

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

عشرات ملايين المشاهدات لفيديو تبرع بالمال

تعليقات الزوار 3

  1. مليكة يقول :
    منذ 12 سنة

    مقال جميل و رأي حكيم في وقت تداعت فيه علينا الامم و اصبحنا نتخبط خبط عشواء فاللهم هب لنا من لدنك نورا نمشي به بين الناس…

    رد
  2. BEN M'HIDI يقول :
    منذ 12 سنة

    Un trés bon travail de pédagogie dont les musulmans ont énormément besoin.

    رد
  3. جمال يقول :
    منذ 12 سنة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله أستاذنا عن الإسلام خير الجزاء ، سدد الله

    خطاك وألهمك الحسنى وزيادة على هذا المقال

    الشافي الكافي وهوعين التعقل وحسن التعامل

    مع الأحداث. أبقاك الله ذخرا لهذا الدين إن شاء الله

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n