مع إقتراب الإنتخابات بدأت الأحزاب السياسية في شن حملاتها الإنتخابية في تسابق مع الزمن من أجل إستقطاب أكبر عدد من الأصوات ، مستخدمين شتى الوسائل من حيل وألاعيب ، كالوعود التي لا تتحقق بعد الفوز بالإنتخابات وكذا شراء الأصوات بدراهم بخصة مستغلين جهل بعض المواطنين وحاجتهم إلى المال .
في مقابل كل هذا نجد مجموعة من المواطنين الغير الراضين عن الوضع يشنون حملاتهم التوعوية ، مهددين بمقاطعة الإنتخابات في حالة إستمرت هذه الأعمال من إستغلال للمواطنين وبيع وشراء في الأصوات .
ومؤكدين على أن عهد الصمت إنتهى ، وآن الأوان للمواطن أن يختار بعقله من هو في خدمة مصالحهم ومصالح البلد .
وهذه المرة من مدينة الناظورحيث اختار ثلاثة شبان تصوير فيديو معنون بـ”حملة ضد الفساد الانتخابي” يطالبون خلاله بوقف مسلسل الابتزاز واستغلال أصوات المواطنين، مستعينين بحمار في إشارة إلى جهل بعض المرشحين زيادة على تكميم الأفواه بـ100 درهما مؤكدين على أن المواطن لا يساوي 100 درهما رافعين لافتات تسخر من الانتخابات وتطالب بمقاطعتها ما دامت الانتهازية تبقى صفتها البارزة.





