zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت

رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا تقدم ملتمسا للوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج و شؤون الهجرة الرباط حول مشاكل الجالية المغربية بألمانيا

أبريل 30, 2015
وقت القراءة: 1 min read
A A

إلى
معالي الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج و شؤون الهجرة
الرباط

الموضوع: ملتمس حول مشاكل الجالية المغربية بألمانيا

سلام تام بوجود مولانا الإمام وبعد :

يشرفنا في رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا أن نرفع هذا الملتمس إلى كل المهتمين من حكومة وبرلمان وأحزاب ونقابات وهيآت فاعلة في ميدان الهجرة متمنيين أخذها بعين الاعتبار والتقدير والاهتمام البالغ .
كما يعلم الجميع أن الجالية المغربية بالخارج تشكل أهم رابط اجتماعي اقتصادي وثقافي بين دول المهجر والمغرب ، وتلعب كذلك دورا حيويا في التوازنات الاقتصادية التجارية، والمالية المغربية إضافة إلى مساهمتها الفعالة في بناء الاقتصاد الأوروبي حيث نلاحظ أن تحويلات الجالية المغربية إضافة إلى مساهمتها الفعالة في الاقتصاد الوطني وتشكل ما بين 50 و 70 في المائة من الدخل في بعض المناطق المغربية المصدرة للهجرة إضافة إلى المشارع التجارية والاقتصادية للمهاجرين المغاربة التي تعتبر العمود الفقري للنشاط الاقتصادي في بعض المناطق المغربية.كما أن الهجرة هي المحور الاجتماعي الرئيسي في اتفاقية الشراكة التي وقعها المغرب ودول الاتحاد الأوروبي سنة 1995 .
فليكن في علم الجميع أن الجيل الأول الذي هاجر إلى الخارج أصبح في طور الانقراض أما الجيل الثاني والثالث ،فقد شرع النظام الغربي في إدماجه وإغرائه وطمس هويته الثقافية والحضارية لعدة أسباب نلخصها في ما يلي :
• التخوف الديموغرافي حيث أن الجيل الأوروبي في طور الانقراض ( قلة المواليد) لذا يعمل الغربيون بكل إمكاناتهم لتجنيس وإدماج أبناء الجالية المغربية في المجتمع الغربي .
• التخوف الديني، يتخوف الغرب من تأثير الثقافة الإسلامية على مجتمعهم حيث أصبح يعمل ما بوسعه لإبعاد الجالية المسلمة عن الدين بواسطة الحملات التبشيرية للديانات الأخرى (كما لاحظنا ذلك أثناء عبورنا للتراب الإسباني بتوزيع مناشر دينية على الشباب) وباختلاقه لتصورات ومفاهيم خاطئة عن عاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية.
فعلى الجميع ( حكومة ،برلمان ،أحزاب،هيآت ،جمعيات) الانتقال من مرحلة التصورات الضيقة للحكومات المتعاقبة ( الجالية المغربية كمصدر للعملة الصعبة فقط ) إلى مرحلة الحوار والانفتاح وفتح جسور التواصل والتعاون والتنسيق لتذليل العقبات وحل القضايا المتعلقة بالجالية المغربية بالخارج لتطمإن نفوسهم وتعاد الثقة إلى أبنائهم ودعم استثماراتهم بالمغرب بعد إصلاح وإلغاء العقوبات والعراقل وتقوية العدل الذي يعتبر العمود الفقري للاستثمار .
وحتى نتغلب على كل الصعاب ونبقى عند حسن ظن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه وأطال في عمره وأبقاه ذخرا وملاذا لأمتنا،وأقر عينه بولي عهده المولى رشيد وكافة الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب،

والــــــــــســــــــــــــلام.

إمضاء رئيس رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا
مـــــحـــــمد حــيــمــامـي
ملتمس رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا
إلى
معالي الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج و شؤون الهجرة
الرباط
المملكة المغربية

المــــــــشاكل
والاقـــتـــراحات

الورشة الاولى تضمنت عدد من النقط وزعت على الشكل التالي:
اطر هذه الورشة السيد محمد الحيمامي رئيس الرابطة

– مشاكل النقل ( الملاحة الجوية،والملاحة البحرية)
أ- غياب الخطوط الملكية الجوية من مطار دوسلدورف وكولن خارج أشهر العطلة الصيفية
ب- الأثمنة الباهظة
– إرتفاع أسعار الخطوط الملكية المغربية ( أغلى شركة في العالم بالمقارنة مع الجاليات الأخري) بالنسبة للجالية المغربية بالخارج رغم تحويلاتهم الهامة من العملة الصعبة التي تعتبر الركيزة الأولى في دعم الإقتصاد الوطني بالمقارنة مع السياح الأجانب الذين يستفيدون من تخفيضات هامة.
ج- غياب البواخر المغربية،والاقتصار على البواخر الاجنبية،التي لا تستجيب لمعايير السلامة. وفي غالب الأحيان هي بواخر تستعمل لنقل الحيوانات وفي العطلة تأجر لنقل الجالية المغربية.
– مشاكل العبور في الموانئ والمطارات
أ- الاستفزازات والتهميش من طرف الجمارك ورجال الشرطة
ب- عدم تقديم الخدمات اللائقة، وتسريع وتيرة الانصراف والخروج
ج- الاكتظاظ عند المعابر ،والاقتصار على ممر واحد بالنسبة لعبور مليلية المحتلة مثلا
د- مشكل نقل الأموات:التعطيل في نقل الجثث عبر الطائرة وبقائها لمدة طويلة ثلاجة المطار
ه- البطاقة الخضراء: عدم حذف السيارة من الحاسوب عند الخروج من طرف الجمارك، مما يؤدي إلى خلق مشاكل لصاحب السيارة .
و- مشكل الاستمارة-غياب تفعيل برامج معلوماتية لإستعمال البطاقة الوطنية البيوميترية لاستخراج المعلومات العامة دون ملئ الإستمارات و الوقوف لأزيد من 10 دقائق الى نصف ساعة لملئها
ز-غياب تدخل ممثلي مؤسسة محمد الخامس في بعض نقاط العبور
ح- قلة الموارد البشرية داخل البواخرلتسجيل السيارات والجوازات.

– بين مطار الناضور ومطار وجدة ليست هناك مواصلات كافية تلبي طلب المسافرين ،
– لا يوجد خط جوي مباشر يربط مدينة طنجة بالمدن الألمانية إلا في العطلة الصيفية

لذا نقترح :
1-مراجعة أسعار تذاكر الخطوط الجوية الملكية بالنسبة لأفراد الجالية المغربية حتى تتمكن من زيارة أرض الوطن سنويا،
2-إحداث أثمنة خاصة للعائلات المتعددة الأفراد حتى يتمكن الأطفال من اكتشاف المغرب ,
3- إعادة فتح الخط الجوي الذي يربط مدينة دوسلدورف بالناضور
4- العمل على إيجاد حل لنقل المسافرين الوافدين على مطار الناضور، إلى وجدة والمدن المجاورة بواسطة الحافلات
5- إحداث خط سياحي يربط دوسلدورف بالدار البيضاء.

مشكل القنصلية والإدارة

1. القنصلية الوحيدة في هذه الجهة أصبحت لا تكفي، لكثرة الرواد والمقبلين
2. ضرورة فتح قنصلية اخرى،او بالأحرى ملحقة في جهة معينة
3. التعامل بالحاسوب بدل الأوراق والقلم في ظل البطاقة البيومتريك
4. تغيير صلاحية جواز السفرمن خمس سنوات وتحويلها الى عشر سنوات
5. ارتفاع ثمن الرسوم وإعفاء الطبقة المعوزة من الرسوم
6. قلة الموارد البشرية في مصلحة الشؤون الاجتماعية
7. غياب ملحق ثقافي لدى القنصلية بدوسلدورف
8. مكتب الشؤون الاجتماعية وصعوبة الصعود اليه
9. لغة الوثائق الإدارية بالعربية والألمانية بدل اللغة الفرنسية
10. إحداث ملحق عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

تحسين الخدمات الإدارية داخل أرض الوطن

1 = وضع شباك الإرشادات رهن الجالية المغربية بجميع بالمراكز الإدارية
2 = تسريع معالجة الشكايات و المنازعات الإدارية
3 = تكثيف الأمن لسلامة المواطنين من السلب و النهب
4 = التأمين اللامشروط لإرجاع الجثة الى الوطن
5 = التغطية الصحية و تحيين جميع بنود الإتفاقيات المبرمة بين المملكة المغربية و الدول الأجنبية في مجال الضمان الاجتماعي

التربية والتعليم

المشاكل
نلاحظ أن التعليم في المانيا لم يعط ثماره نظرا لغياب المنهج التربوي والأطر البيداغوجية

لذا نقترح:

– إفاد معلمين أكفاء نزهاء غيورون على وطنهم لاعلى المال
– إحداث وتقوية جهاز التأطير والمراقبة التربوية والتفتيش لذوي الكفاءات والخبرات
– تطوير مناهج التعليم لأبناء الجالية المغربية بالمهجر بمشاركة جميع الفعاليات .
– العمل على التعريف بجميع المؤهلات الحضارية والثقافية والاقتصادية المغربية.
– إحداث مسابقات ثقافية بين أبناء الجالية المغربية.
– العمل على فتح جسور التواصل بين التلاميذ المغاربة بالمغرب وإخوانهم بالمهجر عن طريق تبادل الزيارات .
– القيام بحملات تحسيسية بمشاركة الجميع لحث الجيل الثاني والثالث على تعلم اللغة الأصلية للتواصل بها مع وطنه الأم.

الشؤون الدينية:

الورشة الثانية ورشة التعليم والدين والهوية
وقد أطرها الأخ محمد بوبكري عن اتحاد الأئمة المغاربة

وقد اثيرت فيها مجموعة من النقط والقضايا
– قضايا التعليم
أ-التعليم النظامي في المدارس غير كافي ولا يعرف إقبالا
ب- تعدد المقررات والبرامج التي تدرس داخل المساجد
ج- ندرة الكفاءات التربوية التعليمية
د- قلة الطرق البيداغوجية والوسائل التعليمية

قضايا الدين والهوية

أ- التطرف الفكري بسبب غياب الدورات التكوينية واللقاءات العلمية
ب- المد الشيعي بسبب التهميش الذي يتعرض له الأئمة من طرف المؤسسات العلمية والدينية
ج- غياب التواصل مع الأئمة من طرف الوزارة الوصية،والمجلس العلمي الأعلى. غياب شبه تام للمجلس العلمي لأوروبا بالنسبة لولاية فيستفاليا الشمالية رغم كل المحاولات التي إتخذتها رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا
د- الأجور المزرية والمتدنية للائمة الشيء الذي يدفع بهم إلى ترك مهمة الإمامة ومزاولة أعمال أخرى.

ه- التقاعد الدنيء لبعض الأئمة حيث لا يتعدى 160€ شهريا
و- الإقصاء والانتقائية من طرف المجلس المركزي مما زاد في عمق الهوة بين الأئمة المنتمين و اللامنتمين.
ز- معاناة الأئمة مع المركز بسبب كون المسجد او الجمعية غير منضو تحت المركز

ح- عدم دعم الأئمة من اجل إرساء وتأطير الجالية لأجل الحفاظ على الهوية الدينية
ط- اعادة النظر في البعثات الدينية ،التي لا يتناسب خطابها مع أبناء الجالية
ي-غياب لغة التخاطب بين المخاطب والحضور
ك- عقد دورات تأطيرية ،وتكوينية للأئمة لأجل الحفاظ على الهوية الدينية المغربية
إن المجتمع الغربي جد متخوف من تأثير الثقافة الإسلامية عليه حيث يعمل جاهدا على خلق نزاعات أو صراعات مذهبية من خلال تشجيعه للحملات التبشيرية والدعائية ضد الإسلام.
لذا نقترح:
– إيفاد علماء أكفاء للقيام بجولات تحسيسية وإرشادية بصفة مستمرة ودائمة تفاديا للخطر القادم وهي العولمة.
– تكوين بعض الخطباء لتبليغ الرسالة إلى أبناء الجالية المغربية بالمهجر
– إجراء مسابقات دينية بين أفراد الجالية المغربية ومشاركتهم كذلك في المسابقات الوطنية( التجويد والترتيل مثلا).
– انشاء ملحق ديني دائم بالقنصلية

الشؤون الثقافية

إن الجيل الثاني والثالث لا يعرف شيئا عن مقوماتنا التاريخية والحضارية والثقافية نظرا لعدم وجود مراكز ثقافية مغربية تعرف بالتراث المغربي والحضارة المغربية للجيل الثاني والثالث وللمجتمع الألماني .

لذا نقترح:
– إنشاء مراكز ثقافية مغربية تعرف بالثقافة والحضارة المغربية وتسهر على تنظيم تظاهرات وندوات ثقافية وتربوية وإعلامية ودينية وفتح جسور التواصل مع المجتمع في إطار ســـوســـيـــو ثقافي بعيد عن المهاترات الفارغة.
– إنجاز شريط وثائقي يؤرخ الهجرة المغربية نحو أوروبا.
–
الضمان الاجتماعي :

لا يوجد ضمان اجتماعي للمغاربة المقيمين بألمانيا أثناء تواجدهم داخل المغرب ،وذلك راجع لعدم وجود اتفاقية بين البلدين في ميدان الضمان الاجتماعي . وهكذا فالمهاجر المغربي عندما يكون في عطلته داخل المغرب وحصل له شيء ما ( مرض –حادثة)، لا تعوض له تلك المخاسر.

لذا نقترح:

-متابعة ملف الضمان الاجتماعي الذي كانت توقفت مفاوضاته منذ سنين ولم يتحرك،
-إبرام اتفاقية في الموضوع مع الحكومة الألمانية

المشاكل الاجتماعية

قضايا المرأة والشباب

1. قضايا المرأة
أ- النهوض بقضايا المرأة المهاجرة وتسهيل مسطرة الطلاق من خلال مدونة الاسرة
ب-توقيع اتفاقيات بين وزارة الاسرة والتضامن مع السلطات الالمانية ،لحل المشاكل العالقة

2. قضايا الشباب
أ- تذبذب شخصية الشباب
ب-غياب مراكز ثقافية تحفظ للشباب هويتهم وثقافتهم المغربية
ج- انعدام برامج للتبادل الثقافي
د- عدم الاهتمام بالمجال الرياضي لدى الشباب
إن المشاكل الاجتماعية التي سوف نتطرق إليها لانريد لها أن تكون خطابا فلسفيا في علوم التربية ومناهج التدريس وعلم الاجتماع وجوامع الكلم في منابر الخطب .أسباب كتابتنا لها ذاتية متولدة من علاقتنا المتداخلة واليومية مع أفراد الجالية المغربية بصفتنا ممثلين لها ومهتمين بقضاياها المدرسية والاجتماعية والإدارية وموضوعية بسبب التراكمات لمشاكل شباب الجالية في ألمانيا قد تكون مقياسا لبلدان أخرى بما لهذه المشاكل من آثار محتملة على مستقبل هذا الجيل في السنين القادمة،رسالة ليس لها من هدف سوى :
أ-تبرير انشغالنا اليومي بقضايا أفراد الجالية المغربية التي نتعامل معها بحكم مهمتنا الآنفة الذكر في مختلف المدن الألمانية،

ب وضع السؤال وفتح الحوار : فتح حوار مع مختصين ومهتمين في وقت تزايدت فيه مشاكل من نوع يختلف عن تلك التي عرفناها في السنين الأخيرة بحكم تعقد المعاملات وتشابكها نظرا لاتساع رقعة الأسرة المغربية من فرد ففردين إلى أربعة فخمسة ،تشابك ارتبط بمتطلبات جديدة يفرضها واقع : المدرسة-التكوين وهاجس البحث عن شغل-تعدد المؤسسات وتشابك المعاملات واضطرابها،تعامل الشباب المغربي مع بنيات معرفية /ثقافية/اجتماعية أخرى،تناقض يؤدي إلى تركيب علائقي مرفوض من طرف العائلة (صديقة / صديق ألمانية/ألماني، قضاء ليلة في احتفال،زيارات المراقص الليلية …
هذه المعاملات والتي تؤدي إلى عراك مفاهيمي أحيانا بسيط بين الإبن /الإبنة والأب /الأم
والذي يفتح الباب على مصراعيه لتدخل السلطة الألمانية (الإدارة الألمانية) لإيجاد الحلول الاجتماعية !!،حلول لا تتناسب مع المنتظر الذي نسعى إليه كممثلين للجالية وإدارة ونعول عليه كمهتمين بأفراد الجالية: فرار وتدخل إلى تنكر لكل القيم العائلية والأخلاقية=فرار الإبن أو الإبنة وتدخل الإدارة الألمانية ورجوع متقطع على شكل زيارات عائلية مراقبة.
كل هذا والحوار قائم على توحيد أوروبا والوفاء لمعاهدة ماستريخت بما تحمله هذه الوحدة في بطنها من سلبيات على وضعية الأجانب اللامنتمون للسوق –أ-المشتركة وتوحيد العملة وتوسيع الحلف الأطلسي وإعطاء ضمانات وحقوق لشعوب هذه الدول على حساب هؤلاء الأطفال الذين لم يحصلوا على تكوين مهني يؤهلهم لضمان عمل في مصاف المنتظرين بسبب انقطاع دراستهم إثر مشكل آنف ذكره …
نريد بهذا فقط وضع السؤال الآن قبل فوات الأوان وبدون إصدار أية أحكام جاهزة ودون الهروب من تحمل المسؤولية كل حسب وظيفته ومهمته والبحث عن الأسباب ….،وضع السؤال نعني بذلك المتابعة La Continuite/le Suivi ، متابعة كل ملف /مشكل ،كل ملف إشكالية ورصد حيثياته داخل مجموعة عمل متمرنة وبعد هذه العملية:عملية الجمع والحصر والرصد مجالسة المسؤولين الألمان لسد الفراغ القانوني والإداري الموجود بطرح بديل يناسب التعامل مع الأطفال القاصرين الذين سولت لهم أنفسهم الخروج من بيت الأسرة.
نعود ونقول إن انشغالنا هذا والذي تحول إلى كابوس مهول عندما تتحول مهمتنا أحيانا من عمال إلى مواسي ورفاق عائلة بأكملها عندما ينتزع منهم إبن أو إبنة ، رحلة بين مكاتب إدارات وموظفين يجيدون لغة الفصول والمراجع قد تدوم اليوم واليومين والسنة والسنين ، وتدفع بنا إلى السؤال ما دورنا نحن في هذه العملية كلها ؟ ما دورنا نحن عندما يلطم الجبين والخد وكأننا في حفل جنائزي وتترامى الأجساد الواحد فوق الآخر لأسرة ويقول الألماني المسؤول : “هذا ما سطره القانون في كتبنا ، نحن هنا لحماية القصرين/القاصرات إلى بلوغهم/ــهن سن الرشد (18 سنة) ” ، نتساءل : من يعيد الثقة في قلوب هذه العائلة إزاء المدرسة الألمانية ، إزاء الجار الألماني ،وسط أفراد الجالية المغربية التي تعرف هذه العائلة؟ …. وأسئلة أخرى تبقى مفتوحة ومعلقة تتطلب منا وقفة وتحليل من نوع خاص .
إنها دراما حقيقية مازالت أمهات وإخوان وأخوات واقفين على “الخشبة ” ينتظرون العودة ،أمهات يحلمن في اليقظة بعناق بناتهن وأبنائهن ،مَرَضِية بدأت تنخر جسد بعض أفراد جاليتنا من الداخل وفي بطئ يصعب إدراكه كإدارة مغربية تتعامل في أغلبية معاملاتها مع الملفات ذات الطابع القنصلي المحض (تمديد جواز-تسليم وثيقة-ترجمة أخرى – كتابة شكاية – عقود عدلية) ، علما أن العائلات المتضررة قد امتد ضررها إلى الأسرة، فالعائلة بالمهجر، فالمدشر والقرية والمدينة.

يجب إذن ملامسة ملامح محددة للعلاقة التي تقيمها الجهات المسؤولة الألمانية-إدارة الشباب Jugendamt مع الأطفال القاصرين في حالة تصدع العلاقات العائلية بين الإبن / الإبنة وأبيها / أمها نتيجة سوء تفاهم أو بالأصح حسن نية عادي وبسيط يصادفنا كلنا نحن كآباء لنا ما علينا من واجبات وحقوق إزاء فلذات الأكباد .

لذا نطرح هذه التساؤلات :

*ما هي أسرار هذه الحماية الخفية ، أشكالها ومضاعفاتها على أبنائنا وعلاقتهم مع أسرهم وعلى مستقبل العائلة في ألمانيا والمغرب علما أن العائلات المتضررة تتخلى عن سفرها إلى أرض الوطن كما أسلفنا؟

*ما هي المعالجات القانونية ( إداريا وعدليا ) لهذه المعاملات القاسية على العائلات المغربية والتي قد نسميها عملية تجميل إجبارية على تَنْشئَة اجتماعية سليمة وعادية لعائلة مغربية تريد الأحسن والأفضل لأبنائها ؟

*كيف يفسر هذا العنف والتطرف في معاملة الألمان الذين يريدون حماية قاصر /ة وتشريد راشدين ؟

*ماذا تقول المعاهدات الدولية أخص بالذكر معاهدة فيينا في هذا الباب؟
*ماذا تقول المعاهدات والاتفاقيات الثنائية الدولية بين المغرب وألمانيا في هذه الحالات أو ما أسفرت عليه لقاءات اللجان المشتركة بيننا وبين ألمانيا ؟ أم أن هناك فراغا قانونيا وجب علينا عاجلا أم آجلا تداركه قبل فوات الأوان – تستغله المصالح الألمانية لِبتْر هذه الأواصر – أحيانا عن غير قصد – التي تربطنا بأولادنا وبزوجاتنا ؟؟…

*لماذا تقصى التمثيليات القنصلية والدبلوماسية المغربية شكلا ومضمونا في هذا المــونـولـوك Monologue الذي تتفرد به الإدارة الألمانية علما أننا هنا لرعاية مصالح الجالية المغربية كل حسب وظيفته ومهمته ؟

كل هذه أسئلة وجب علينا الإجابة عليها أو جعلها نصب أعيننا ونحن نتناول هذا الملف بين أيدينا .

فماذا نريد أن نقول وما هو منظورنا أو مشروع رؤيتنا التي نقترح على جنابكم المحترم ؟

1. أن نعترف كمسؤولين بأن المشكل قائم،
2 . أن ذلك يتطلب إشراك كل الجهات المعنية ،
3 . تنظيم يوم دراسي تحت إشراف سفارتنا يتناول هذا الموضوع بالدرس والتحليل بإشراك كل الفعاليات المغربية،
4. مكاتبة الألمان ( المصالح الاجتماعية على مستوى رؤساء المحاكم العليا : المحاكم الاجتماعية ) من أجل موافاتنا أولا بإحصاء دقيق لهذه الحالات وتحليل كلي وشامل عن أسباب تدخلهم وأنماط معاملاتهم مع هذه القضايا الاجتماعية،
5. تأسيس خلية عمل تتكون من ممثلين حقيقيين للجالية وأعوان اجتماعيون تابعين للقنصلية أو السفارة لمتابعة هذه القضايا فور حصولها،
6. القيام بحملة إعلامية في صفوف الجالية المغربية بمساعدة الجمعيات المعروفة التي تخدم مصالح الجالية المغربية تحت إشراف سفارتنا،
7. خلق برامج ثقافية وطنية تتماشا مع عقلية الشباب لاستقطابهم ( منتدى ثقافي أسبوعي جهوي –تعزيز المخيمات الصيفية بتنظيم رحلات موازية لأفراد الجالية الذين تتجاوز أعمارهم 14 سنة) بتنسيق مع المعلمين لأنهم هم الوحيدون الذين يعرفون من هم في حاجة إلى تلك الرحلات لتقوية علاقاتهم بأرض الوطن ،
8. تنسيق العمل مع كل أفراد الجالية المنتخبين في المجالس الاستشارية للأجانب
( ( Ausländerbeirat في الولاية ذلك :

إن المجلس الاستشاري للأجانب يعتبر كبرلمان مصغر له دور مهم في ربط الصلة مع الأجانب والمصالح البلدية للتعبير عن مصالحهم،إنه المنبر الوحيد المعترف به شكلا لأنه منتخب وله مشروعية قانونية تمثيلية .

معالي الوزير المحترم،
كانت هذه لحظات استقراء ، محاولة الكشف بكل صراحة عن عدم ارتياحنا لما آلت إليه وضعيات بعض أفراد الشبيبة المغربية في ألمانيا والتي تعتبر خسارة لنا ماديا ومعنويا والسكوت عنها جريمة ، فالتركيبة الاجتماعية التي أنجبتها هذه التفاعلات بولادة قيصرية يجب رعايتها والأخذ بيدها وإطلالةٍ على محطة القطار بدوسلدورف وفرانكفورت وكولونيا وإسن كفيلة بأن تعطينا رجة كهربائية في قلوبنا.

نود في الأخير أن نشكركم على إعطائكم وقتا كافيا لقراءة هذه الرسالة والتي نعتبرها محاولة قراءة واستقراء ، جزء من مشروع نود مخلصين أن نشارك فيه إذا جاءت الفرصة لذلك من أجل الوقوف في وجه هذه التعسفات والمعاملات اللاإنسانية كي نحدد موقفنا ورؤيتنا مع الظروف الراهنة والمستقبلية ومن أجل إعطاء بديل يتماشى مع كل منتظراتنا وطموحاتنا لهذه الوضعيات الاجتماعية التي بدأت تطغى على الساحة،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحرر هذا البيان بعد اللقاء التواصلي مع الجالية المغربية المنعقد يوم 06.04.2015 بجمعية الآباء والشباب المغربي بمدينة لفركوزن بمشاركة 48 جمعية ومسجد، و 150 من أفراد الجالية المغربية، وممثل القنصلية العامة للمملكة المغربية بدوسلدورف.

محمد حيمامي
رئيس رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

البحرية الاسبانية تنقذ مهاجرين سريين ابحروا من سواحل الحسيمة

تعليقات الزوار 4

  1. Mohamed Ouadah يقول :
    منذ 11 سنة

    بسم الرحمان الرحيم
    ان دور الجالية المغربية بالمانيا يتجلى في الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب في ضل السياسة الموازية وتوضيح لراي العام الالماني المشروع المغربي للحكم الذاتي في سيادة الوحدة الترابية للمملكة وشكرا للاخوة عن تقديمهم لهذا الملتمس مطالبين الجهة المعنية التجاوب مع هذا الملف واتمنى للرئس الحمياني التوفيق فاعل جمعوي من فيسبادن

    رد
  2. محمد حيمامي يقول :
    منذ 11 سنة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

    ((عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ))
    تلك هي مسؤوليتنا جميعا كجمعيات و مساجد، جماعات و أفراد ، كل من موقعه و اختصاصه دون امتياز بين هذا و ذاك من أجل المصلحة العامة، و مصلحة الوطن و الدفاع عن وحدته الترابية و مقدساته معتمدين على نظافة اليد و الإستقامة لأن المواقع والكراسي لا تدوم فالبقاء دائماً للأثر الإيجابي الذي يتركه المسؤول او الموظف عندما يغادر موقعه ليبقى شاهداً على عمله وعلاقته مع الناس ونوعها..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِين[([1]).

    رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا
    .

    رد
  3. حسن يقول :
    منذ 11 سنة

    أعــانكم الله ، ونتمنى ان تكون للوزارة أذن سامعة لمطالب المغتربين المغاربة.

    رد
  4. Abdullah يقول :
    منذ 11 سنة

    لعلمكم فان ولي العهد هو مولاي الحسن و ليس مولاي رشيد.
    بعض المهاجرين توقفت عندهم عقارب الزمن.
    والله المعين

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n