تأثر رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران وهو يغالب دموعه، أثناء إلقاء كلمة حول وضعية المعاقين في المغرب، خلال جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة بالغرفة الأولى للبرلمان، التي انطلقت حوالي الساعة العاشرة مساء الثلاثاء 07 يوليوز 2015.
وقال ابن كيران أمام ممثلي الشعب في مجلس النواب : ” أنا أعترف أمامكم .. الدولة فعلت الكثير منذ الاستقلال إلى الآن .. ولكننا لم نعمل بما فيه الكفاية ..”.

رغم كل الاعتبارات فالرجل يستحق التقدير والاحترام
ونسال الله التوفيق للجميع
أود أن أقتطف مقطعا من حوار طويل أجري مع لحسن كرام صاحب كتاب ” الذئاب الملتحية.. الخديعة الكبرى ” أحد المنسحبين من جماعة التوحيد و الإصلاح و ذراعها السياسي العدالة و التنمية لنعرف عن قرب حقيقة هذه الحكومة المغربية التي يترأسها السيد عبد الاله بنكيران :
السؤال : لماذا الذئاب الملتحية بالضبط؟
الجواب : لأن من شيم الذئب الغدر ، و لم أقل الثعالب ، لأن من شيم الثعلب المكر . و إلى حد ما، فالماكر هو الذكي ، و الماكر اجتماعيا يصنف بين البين ، لكن الغدر نبذ في كل الكتب و الثقافات منذ التاريخ ، و الذئب جميل المنظر ، ناعم الملمس يداعب روحك بعينيه الخضراوين، لكن أنيابه و فكيه حادتان لدرجة أنه يهرش و لا ينهش، يهرش اللحم و العظم معاً، في لحظة ما تعتقد أنك نسجت معه الصداقة و غير ذلك، في تلك اللحظة التي تأمن فيها ، ينقض عليك بلا رحمة، و في لحظة غدر و كفر بكل ما هو جميل بينكما . العدالة و التنمية و من ورائها جماعة التوحيد و الإصلاح، كما خبرتهم شيمتهم البارزة هو الغدر، فجاء الكتاب بالذئب، و أنا أخاطب السي عبد الإله بنكيران ، الذي خاطبنا طيلة فترته الحكومية منذ أوصل إلى رئاسة الحكومة بلغة الحيوانات ، و لكن كل إناء بما فيه ينضح ، كما يقول المثل العربي المأثور، فخاطبته بلغته، و تحدثت عن الذئب بالخصلة التي لامستها فيهم، إلا أنني أضفت إلى ذلك ” الخديعة الكبرى” ، لأنني ، و للأسف الشديد، خدعت في زهرة عنفوان شبابي و حياتي، خدعة ليس من السهل أن أبتلعها، بقدر ما هي خدعة كبيرة للغاية، علي أولاً، ثم على أسرتي ثانياً ، ثم على المجتمع المغربي ككل .
نحن نعيش اليوم خدعة كبرها اسمها العدالة و التنمية .