على بعد شهر ونصف من بدء عملية الاقتراع الخاصة بانتخاب أعضاء المجالس الجماعية والجهوية، يشتد التنافس بإقليم الناظور، داخل الأحزاب، بين من يترأس اللوائح الانتخابية بالجماعات التي تشهد الاقتراع اللائحي، ومن يتولى مهمة وكيل لائحة الحزب إقليميا والخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الجهوي.
ويبرز خلال هذه الأيام، تنافس قوي داخل إقليم الناظور، حول من يترأس لائحة التجمع الوطني للأحرار، لدائرة الناظور، والمتعلقة بانتخابات المجلس الجهوي، بين اسمين بارزين داخل حزب الحمامة، هما مصطفى المنصوري وعبد القادر سلامة.
ويبدو أن الطرفان قد دخلا في صراع خفي، يقوده أنصار كل واحد منهما، بينما يتحاشى المنصوري وسلامة الدخول في تنافس علني، لعدة اعتبارات، أبرزها علاقتهما القوية بين بعضهما البعض، طيلة سنوات عدة داخل التجمع.
ومن خلف سلامة والمنصوري، يبرز اسم السيد صالح العبوضي، عضو المجلس الجهوي الحالي، والذي من الممكن أن يأتي خلفهما داخل لائحة الحمامة الإقليمية، ومن بعده اسم تجمعي آخر بارز بالإقليم، هو السيد سليمان أزواغ، رئيس الهلال الناظوري لكرة اليد.
ويتكون المجلس الجهوي من 51 عضوا، وقد خصص لإقليم الناظور 10 مقاعد، بينها 3 خاصة باللائحة النسوية، مما يعني أن كل حزب لن يفوز بأكثر من مقعد واحد في أحسن الأحوال، وهذا ما يفسر التنافس على من يترأس كل لائحة حزبية.
للإشارة فالسيد مصطفى المنصوري، هو الرئيس الحالي لمجلس بلدية العروي، وبرلماني عن دائرة الناظور، وسبق له ان ترأس البرلمان المغربي، بالإضافة إلى تقلده عدة مهام وزارية منذ التسعينات. أما منافسه عبد القادر سلامة، فهو الرئيس الحالي لمجلس بلدية ازغنغان، ومستشار سابق بالبرلمان.

الوجوه البئيسة كغيرها من الوجوه التي لم تعط اي اضافة لاقليم الناظور ، فهي مجرد اصفار على اليسار وباستمرار هدا الوضع وهده الوجوه سيظل الناظور مدينة التهريب والهجرة .
اقليم الناظور مريض بفيروس” انا الاقوى “سيضل الاقليم على هذا الحال الى ان يرث الله الارض ومن عليها.فكل من يتقدم للترشيح به ليست له ادنى فكرة عن الشأن السياسي ولا مركز ثقافي يؤهله لهذا المنصب.واتحدى اين كان من المترشحين ان كان يتقن لغة اجنبية ثانية كتابة من غير لغة المستعمر الاسباني ماعدا المنصوري .كفاكم من لغة الاستقواء .فالفضل في كون اقليم الناظور انه مازال موجودا لجهود صاحب الجلالة محمد السادس لمخططاته التنموية.