zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وجهة نظر
أحمد أبو طالب.. العمدة والإرهاب

أحمد أبو طالب.. العمدة والإرهاب

نوفمبر 29, 2015
وقت القراءة: 1 min read
A A

محمد أمزيان
وجهان سياسيان بارزان في أراضي هولندا الواطئة، أحمد أبو طالب وخيرت فيلدرز. يتشابهان. يخضعان لحراسة مشددة منذ أكثر من عشر سنوات، “عدوهما” مشترك، مهددان بالقتل، مصدر تهديدهما مشترك، خطابهما متطابق في أمور عديدة تخص الهجرة والاندماج والتشدد الديني. ومع كل هذه القواسم المشتركة، فهما ليسا وجهين لعملة واحدة.

العمدة أحمد أبو طالب يختلف جذريا عن خيرت فيلدرز. هذا الأخير لن يكون موضوع هذا الحديث.

مع نهاية الأسبوع الماضي، وبينما كان أحمد أبو طالب يستعد للعشاء في أحد مطاعم روتردام، المدينة التي يرأس ابن آيت سيدال في الريف الشرقي حكومتها المصغرة، وقفت سيارة مرقمة ببلجيكا خلف سيارته مباشرة. وبما أن الأجواء غير الأجواء، والاحتياط واجب بعد أحداث باريس وكلمات أحمد أبو طالب الرافضة للإجرام باسم الدين، فإن الاحتياط أصبح أكثر من واجب. أُجلي أحمد أبو طالب بسرعة من المطعم من قِبل عناصر من الشرطة، بينما أحاطت فرقة أخرى بالسيارة المشبوهة لتفتيشها وتفكيك متفجراتها، إن كان فيها ما هو قابل للانفجار. لم تعثر الفرقة المدربة على شيء مشبوه، إلا أن الحادثة أبانت إلى أي حد أصبحت الأعصاب متوترة، والخوف أضحى سيدا بلا منازع. هل هذا هو بالضبط ما يهدف إليه الواقفون وراء الأعمال الإرهابية التي ضربت باريس وباماكو وبيروت ومدريد والدار البيضاء، وغيرها من العواصم؟
أحمد أبو طالب ليس غريبا عن قائمة التهديد، فقد أُهدر دمه منذ أن وجه أصابع الاتهام إلى من يعمل على “اختطاف” الإسلام ليقتلوا به الأبرياء. قال ذلك الكلام عقب اغتيال تيو فان غوغ في الثاني من نوفمبر 2004 على يد شاب هولندي من أصل مغربي يدعى محمد بوييري. منذ ذلك التاريخ والحراسة لصيقة به. مما قاله آنذاك في تجمع بأحد مساجد أمستردام مخاطبا المهاجرين، المسلمين منهم بالخصوص في ما معناه: من لم يعجبه العيش هنا فليحزم حقائبه ويرجع إلى بلده الأصلي. كلام اعتبره الكثير من أبناء المهاجرين مجاملة للهولنديين. بل حتى بعض الهولنديين المحسوبين على الأحزاب اليسارية المساندة لقضايا الهجرة والمهاجرين، عدوه كلاما قاسيا. غير أن أحمد أبو طالب لم يتراجع عن كلامه ذاك أبدا وجر عليه متاعب شخصية كثيرة لعل أخطرها فقدانه لحرية الحركة إلا مرفوقا بالحرسة الشخصية حتى حينما يقوم بزيارات خاطفة لبلده الأصلي المغرب.

أحمد أبو طالب الذي أصبح وزيرا قبل أن يتقدم لوظيفة العمودية في روتردام، المدينة التي أضحت عرين اليمين الشعبوي منذ أكثر من عقد من الزمن، لم يروض لسانه ليكون لينا عندما يتناول قضايا الهجرة والتطرف والإرهاب باسم الدين الإسلامي، وإنما زاد “تطرفا” ووضوحا أيضا. فهو لم يعد ذلك السياسي الذي يلوك الكلام ألف مرة قبل أن ينطق بجملة مطاطة عائمة وخشبية، بل يستخدم كلمات قاسية ومباشرة. “إذا لم يعجبك أن ترى رسامين ساخرين يصنعون جريدة، إذن اسمح لي أن أقول لك: فلتذهب إلى الجحيم”. كان يخاطب المسلمين عقب الهجوم على “شارلي إيبدو” في يناير من هذه السنة. كلام شديد وغير لبق في نظر الكثيرين، لكنه جاء على لسان مسلم لا شك أنه يتألم مما كان يحذر منه منذ أكثر من عشر سنوات حينما حذر من محاولات “اختطاف” الإسلام ودعا إلى ضرورة الحزم والصرامة ضد من يعتدي على “قيمنا الغربية”.

الآن يُحذر من جديد وبلغة لا تقبل التأويل: “آن الأوان لتصفية الحساب مع كل من التحق بتنظيم الدولة واجتثاثهم من الجذور”.

فهل تطرّفَ السيد العمدة أكثر؟ أم إنه ينطق باسم الأغلبية الصامتة من المسلمين؟

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
لأني أحببتك .. تركتك حيا قليلا

لأني أحببتك .. تركتك حيا قليلا

تعليقات الزوار 1

  1. Yahia يقول :
    منذ 11 سنة

    اسمحلي ان ازودك بنصيحة.
    اذا اخترت في مشوارك الكتابة العمودية حاول ان تضهر لون كتابتك. الكتاب العموديون يحبون المجادلة والبوليميك وذلك بتقديم رايهم اولا وقبل كل شيئ. فمقالك يتصف بالخجولة نوعا ما. المتتبع لا يرى هنا اي داع للرد على مقالك في غياب اي تحدي ممكن.
    ويتساءل بدوره ماهو رايك في ابو طالب? رغم ان هدفك هو مناقشة افكار ابو طالب وليس الشخص ابو طالب . في نفس الوقت اتساءل بدوري اذا لم تكن اعطيته اكثر من القيمة التي يستحقها. حيث انك اخترته كموضوع

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n