زايو سيتي.نت عبد الجليل بكوري
يعيش حي سيدي عثمان بزايو على وقع مجموعة من المشاكل، بفعل الأشغال الموصوفة ب”العشوائية ” للشركة الموكول اليها امر إنجاز “بالوعات” الصرف الصحي وتعبيد مختلف الشوارع والأزقة، في اطار مشروع التأهيل الحضري .
وذكر مصدر من الحي في تصريح خص به “زايو سيتي.نت” أن الساكنة تذوقت مرارة العيش لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، خاصة وأن طريقة تهيئة الحي طغت عليها الفوضوية و العشوائية، الشيء الذي تسبب لمجموعة من الأطفال بعدم التمكن من ولوج بيوتهم بفعل مياه الواد الحار التي غطت مجموعة من شوارع الحي، صباح يومه السبت 20 فبراير الجاري.
وعبر أحد الساكنة عن امتعاضه من الطريقة التي ينجز بها مشروع التأهيل الحضري خاصة وأن مجموعة من “بالوعات” الصرف الصحي المنتشرة وسط الحي تشكل خطرا على صحة الساكنة والمواطنين والتي تحاط بها مجموعة من الأحجار وأكياس البلاستيك بشكل يكشف أن حي سيدي عثمان عادت به العجلة إلى الوراء وأصبح محسوبا على القرون الوسطى.
وسجلت الساكنة غياب المنتخبيين الذين لم يعيروا الحي اي اهتمام مما آثار استياء الساكنة التي تعيش مشاكلها في صمت امام عدم الإكتراث لها والاهتمام بمعاناتها.

















