zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
سقطة بنحمزة

سقطة بنحمزة

مارس 4, 2016
وقت القراءة: 1 min read
A A

محمد أمزيان
صُدمتُ من حجم التجني على لغة الأمازيغ في كلامٍ ورد في شريط صوتي منسوب للدكتور بنحمزة، العالم الرباني المعروف، وهالتني أكثر جرعةُ الاستهزاء من لسان قوم جمعهم دين التوحيد بغيرهم من الأجناس والأقوام والألسن. لماذا هَوَيتم يا دكتور لمستوى لا يليق بأمثالكم من الدعاة لعالمية الرسالة المبنية على التقوى وليس على وحدة اللسان؟

تحدثتم عن “تمزيق الأمة”، وعقدتم مقارنة غريبة بين وضعية “الهوتو والتوتسي”، وما جرى بينهم في التاريخ القريب من اقتتال وإبادة، فهل اللغة هي التي أبادتهم أم هو الغبن السياسي والإقصاء المتعمد من قبل فئة قليلة استأثرت بكل شيء مقابل أغلبية فقدت كل شيء؟ هل علينا أن نذكّركم بالحقيقة المرة، وهي أن أكثر الصراعات دموية في الشرق الأوسط الآن، لا علاقة لها باختلاف اللغة وتناحر الألسن وإنما بسبب التّحاقُد العقدي؛ فئتان تتنازعان “حقا” ضيّعته السياسة رغم توحد اللسان؟ ذكرتم أيضا أن “الاستعمار يحرّض بعضنا على بعض”، وهذه مقولة لا يستقيم راهنُها مع وجود ناس نبهاء مثلكم يستطيعون، إن شاءوا، تنبيه الغافلين إلى الأطماع والمؤامرات الدولية الخفية والظاهرة. أم أنكم لم تجرؤوا على وضع الأصبع على أسباب التناحر وأدواته الحقيقية، والمتمثلة أساسا في الحكام (عربا ومسلمين)، فأجهزتم على الحلقة الأضعف؟

تحدثتم عن يوسف بن تاشفين الذي رأيتم فيه قائدا “يعتز بالإسلام”، وهنا تبرز أعناق الخطاب المغلوط الذي يحاول المعادون للسان الأمازيغي تسويقه دائما وأبدا، ألا وهو الربط الآلي بين المناداة بالحقوق اللغوية والثقافية للأمازيغ بمعاداة الإسلام. هذه مغالطة كبيرة لا تخدم سوى أعداء الدين الحقيقيين، وتغذي عند طرفيْ الغلاة شعلةَ التطرف وتمدهم بوقود الصدام. اختزال اللسان الأمازيغي في معاداة الدين تجن ما بعده تجن، وأنتم سيد العارفين في هذا المجال وخاصة ما تعلق منه بحملة كتاب الله في كل المناطق الأمازيغية. يوسف بن تاشفين كان قائدا حربيا ومغربيا وأميرا للمسلمين، وقبل كل هذا وذاك كان أمازيغيا مؤمنا بدينه ومعتزا بلغته الأم وبلغته التي تعلمها. أليس هذا شأن أمازيغ هذا العصر؟ يحتفظون بلسانهم دون النطق بالطلاق الثلاث، وإعلان الانفصال عن اللغة التي تعلموها وأتقنوها ومارسوها في كتاباتهم ومراسلاتهم وحتى في إبداعاتهم.

تحدثتم باستهزاء لا يليق برجل دين محترم مثلكم عن افتقار الأمازيغية لكتب العلم، من طب الإنسان إلى طب الحيوان، من الفلسفة إلى الرياضيات والهندسة.. بالله عليكم، من ألف في تلك الأصناف وكتب تلك الكتب؟ هل يليق بنا الآن أن نذكركم بأن أشهر علماء الإسلام عبر التاريخ ليسوا عربا؟ أم أن المنطق عندكم أن كل من كتب باللغة العربية فهو بالنتيجة عربي؟

تحدثتم عن شيء غريب حقا حينما ربطتم دعوات إحياء الأمازيغية ب”الصحوة الإسلامية”! هكذا تاريخنا المشترك نحن. كلما طالب شخص ما بحقوقه، حتى ولو كان حقا تافها، إلا ويواجه بتهمة جاهزة: إياكم والمؤامرة الخارجية! وهذا يذكرني بخرافة “الظهير البربري” سنة 1930. ذلكم الظهير الذي خُطط له في دوائر استعمارية مغلقة، وتم التوقيع عليه من قبل من تعرفونهم، ووزعه موظفون تابعون للإدارة التي تعرفون أسيادها جيدا. ومع كل ذلك حُملت كل أوزاره على عاتق الأمازيغ! حتى الاسم المشؤوم ألصق بهم زورا وبهتانا، علما أنه ظهير سلطاني مشابه للظهائر التي صدرت قبله، وللظهائر التي صدرت بعده وتلك التي ما تزال تصدر حتى الآن.

تحدثتم عن “الدارجة” المغربية باستخفاف أقل من استخفافكم بالأمازيغية، وطالبتم بتنقية اللغة العربية الفصحى منها كما تنقى لغة الفرنسيين النقية من دنس التأثير الإنجليزي، ولاحظتُ باستغراب أنكم في نفس الوقت تتواصلون بها مع من كان يستمع إليكم. ما هذه المفارقة؟ أتريدون أن تجعلوا من اللغة العربية لغة محنطة لا يفهما إلا الكهنوت؟ كيف يمكن لكم أن توصِلوا الرسالة المحمدية إلى العالمين إن كنتم تشمئزون من لسان المتلقي وتحتقرونه؟

لو كانت العبرة في اللغة العربية وحدها وليس في كنه الرسالة السماوية وجوهرها، لظل الإسلام غريبا في أرض نجد والحجاز وصحراء الربع الخالي، ولما أصبحت إندونيسيا أكبر بلد إسلامي وتركيا وإيران والهند والسند وهلم جرا. هل أقول لكم: اتقوا الله في دينكم وفي وطنكم الذي نريده بصدق للجميع؟

هولندا، الاثنين 29 فبراير 2016

– See more at: http://lakome2.com/opinion/11757.html#sthash.g9tgNhuj.dpuf

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
برنامج جلسة لحباب   — كرة القدم بزايو بين الامس واليوم

برنامج جلسة لحباب -- كرة القدم بزايو بين الامس واليوم

تعليقات الزوار 1

  1. متتبع يقول :
    منذ 11 سنة

    للأسف لم تفهم شيء مما قاله الدكتور بنحمزة في شريطه ولا وضعته في سياقه ، أعمتك عصبيتك وأمازيغيتك أن تفهم ما قاله الدكتور

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n