زايوسيتي.نت-كمال لمريني/ مصطفى لزعر
تحول شارع أثنيا في حي السوق بزايو إلى سوق أسبوعي مفتوح في وجه “الفراشة” الذين حجوا إليه، الخميس 15 ابريل الجاري، من مختلف المناطق المجاورة للمدينة بغية عرض سلعهم للبيع والبحث عن لقمة العيش.
وجثم المئات من “الفراشة” على طول الشارع، حيث أغلقوا بصناديقهم وعرباتهم المجرورة الطريق في وجه السيارات والمارة، وتركوا حناجرهم للصراخ لإثارة المتبضعين لأهمية ما يعرضون من بضائع وسلع مختلفة.


ويأتي احتلال الملك العام، في وقت لم تمض فيه سوى أيام على إقدام السلطات المحلية على إجلاء شارعي احد واثنيا من “الخضارة” حيث صادرت الخيام والصناديق التي كانوا ينصبونها في شوارع الحي، وهو التدخل الذي دفع بهؤلاء إلى الدخول في إضراب عن العمل ومقاطعة جلب الخضر والفواكه إلى أسواق المدينة.
وتزامن احتلال شارع اثنيا ومحيط المجلس البلدي، مع الخطوة الاحتجاجية التي خاضها سكان وتجار السوق الذين نصبوا حواجز حديدية في بعض شوارع الحي ورفعوا لافتات مكتوب عليها بشكل واضح جدا:” هذا حي سكني وليس بسوق أسبوعي، نطالب المسؤولين بتحرير الحي من الفوضى، ساكنة وتجار حي السوق يطالبون بفتح تحقيق حول المسؤولين عن الفوضى، سكان وتجار حي السوق وشارع الداخلة يطالبون المسؤولين بإخلاء الحي من الفوضى وتوفير النظافة”.

وذكر مصدر من الساكنة في تصريحه ل”زايوسيتي.نت”، ان الحي تحول إلى مرتع خصب للباعة المتجولين الذين يقصدونه من مختلف ارجاء المدينة والمناطق المجاورة، مشيرا إلى أن الأمر تسبب لهم في العديد من المشاكل.

وعبر السكان والتجار في بيان حصلت “زايوسيتي.نت”، على نسخة منه، عن استنكارهم الشديد لما اقدمت عليه الجهات المسؤولة في الآونة الاخيرة من تشجيع للفوضى بشكل مكشوف وفاضح حين عجزت عن حل مشكل المركب التجاري خاصة ما يتعلق بسوق الخضر والفواكه و الذي يعتبر فشل تدبيره السبب الرئيسي في هذه الفوضى.

وأردفوا في البيان، “نحمل السلطة المحلية كامل المسؤولية في الهجوم الكاسح للباعة الجائلين و “الفراشة ” على حينا والشوارع المجاورة وما نتعرض له من حصار يومي لبيوتنا ومحلاتنا التجارية”.

وطالب المحتجون من عامل عمالة إقليم الناظور التدخل العاجل والفوري لرفع الضرر عن الحي وإخلائه من جميع مظاهر الفوضى والتسيب .
ودعا المحتجون بائعي الخضر والفواكه وكل ممتهني التجارة غير المهيكلة إن كانت نواياهم صادقة في البحث عن لقمة العيش التمركز في الشارع الرئيسي (شارع ابن خلدون) قبالة البلدية وقرب المركب التجاري بعيدا عن السكان والمحلات التجارية.حسب البيان.



ظاهرة وطنية غير صحة ناتجة عن مجموعة من المعطيات ومنها الجفاف و قلة فرص الشغل .
هل المقاربة الامنية وحدها الكفيلة بحل هذه الظاهرة .
هل خلق اسواق صغيرة من 4 أو 5 خضارين بكل حي سيخفف من حدة هذا التكتل .
هل اضراب الباعة المتجولين شكل لهم حمية و شجعهم على التكتل بشدة و اصبح ما يمارسونه حقا مشروعا وساهم في جلب باعة من كل الجهات .وبهذا فان الباعة المتجولين ساهموا بشكل او بآخر في تطور عددهم بشكل ملفت بالمدينة و اصبح الوضع يزداد تفاقما .
هل الجفاف و قلة فرص الشغل وراء تلك الازبال التي يخلفها هؤلاء و الكلام الفاحش ؟
فينك يا البصري
فين ايامك يا الحسن الثاني
كنا سكان حي السوق نشبعوا سكينة ونوم
حتى اصبحت السكينة الان حلما نحلم به وتحلم به كل
ساكنة حي السوق
Wach katkfab 3la rasak tchab3 n3as f2 dl3chiya.rahom msakan mal9awch bach iwaklo wlidatjom zayo dayman hagarine lil3ilm ta wahd ma3ailti mn hadok lkhadara .inama kandafa33la nas hagrathom zmane gin yamchiw i3tiw holol wala yamchiw yasar9o ..n3as falil ndan 4 sway3 osbo3 li osbo3 magiha bas
لكي نتجنب هذه الفوضى وهذا الانفلات اقترح على مجلسنا الموقر هدم المركب التجاري (بحجمه الحالي ) المحتل لكل تلك المساحة الشاسعة ويفتح المجال الى كل من خولت له نفسه ممارسة اي مهنة تحلو له .مجرد ……………….اح.
ندائي الى كل البائعين المتجولين من المدن المجاورة ان يشدوا الرحال الى مدينة زايوا لمزاولة تجارتهم في هذه المدينة التى اصبحت بين عشية وضحاها بدون سلطة الكل يفعل ما بدا له
ارجوا من زايو سيتي النشر