زايو سيتي.نت سعيد قدوري
مدينة تاريخية إسلامية مهمة فى شرق جمهورية مالى بغرب إفريقيا تقع شرق مدينة تومبكتو، وتتصل بها وبغيرها من مدن مالى الأخرى بطرق مواصلات برية.
تبلغ مساحة “جاو” 170,572 كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة جاو. تعد منطقة جاو جزء من إقليم أزواد، الذي أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد أنه دولة مستقلة عن مالي خلال ثورة الطوارق عام 2012. بعد معركة واحدة خسرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد سيطرتها عليها لصالح الجماعات المسلحة. جرت عدة معارك أخرى في منطقة جاو خلال التدخل الفرنسي في أزواد 2013، وخاصة في مدينة جاو.
دخل الإسلام مدينة “جاو” فى العصور الإسلامية المبكرة ولكنه انتشر فيها فى عهد دولة المرابطين بالمغرب منذ القرن الحادى عشر الميلادي (الخامس الهجرى)، وشهدت المدينة عصور ازدهار عديدة إبان عهد دولة مالى الإسلامية وكانت عاصمة دولة سنغاى الإسلامية، وواحدة من أكثر المدن الإسلامية تطورا فى غرب إفريقيا وقد زارها الرحالة المغربى المعروف ابن بطوطة عام 1353م، والرحالة الأندلسى الحسن بن الوزان فى القرن السادس عشر الميلادى، وكانت لا تزال محتفظة بازدهارها وأثنى عليها ثناء حسنا.
وقد تعرضت المدينة للغزو الاستعمارى الأوروبى مرتين الأولى فى القرن الخامس عشر بواسطة البرتغاليين والثانية فى القرن السابع عشر الميلادى بواسطة الفرنسيين ذلك الاحتلال الذى استمر حتى عام 1960م عندما نالت مالى الاستقلال.
والمدينة اليوم من المدن التجارية المهمة بمالى، وخاصة فى منتجات الأرز والفول السودانى والقطن والبوكسيت والحديد، ويصل عدد سكانها إلى حوالى 50 ألف نسمة تقريبا.


