زايو سيتي.نت متابعة
شهد السجن الفلاحي بدوار بني وكيل ضواحي زايو، انعقاد أمسية دينية بمناسبة ذكرى وفاة محمد الخامس والتي توافق 10 من رمضان، بحضور عدة شخصيات إقليمية مدنية وعسكرية، بالإضافة إلى جمع من الخطباء والوعاظ.
وبعد أن رحب بالضيوف، ذكر مدير المؤسسة السجنية المذكورة بالتضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه ونضاله وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال ذلك النضال المعتمد على الحكمة والرؤية والتبصر وبعد النظر والذي شكل مدرسة ونموذجا يحتذى به في مجال المقاومة والتحرير رمزا للوطنية والنبل والفداء والتسامح والعطاء.
ويخلد السجن الفلاحي بزايو هذه الذكرى في إطار السياسة الإصلاحية التي تنهجها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والجهود المتواصلة من أجل تهيئ النزلاء لإعادة إدماجهم في المجتمع بعد الإفراج عنهم، وتنفيذا للمخطط الاستراتيجي للمندوبية الرامي إلى ترسيخ مبادئ الإسلام المعتدل وروح المواطنة لدى السجناء.
وجاء في كلمة المدير: “يقينا منا أن السجناء في حاجة قبل كل شيء لمعرفة بلدهم، لأن الإحساس بالمواطنة شعور ينمو عن طريق المعرفة والمعايشة. وحتى يمكننا أن نخاطب وجدان النزلاء وننمي لديهم الإحساس بالافتخار والاعتزاز بوطنهم، لابد أن نمدهم بالمعارف اللازمة عن تاريخه وحضارته ورموزه مما يعزز لديهم ثقافة أداء الواجبات قبل اخذ الحقوق وتترسخ في عاداتهم قيم احترام الأعراف والقوانين”.









































مبادرة حسنة أللهم بارك