زايو سيتي نت : أياو حكيم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا،
أما بعد.
أيها الاخوة والأخوات زوار موقع زايو سيتي.نت ألتقي بكم مع الدرس الثالث من دروس أمراض القلوب ألا وهو
” الرياء”.
أخي المسلم، أختي المسلمة:
الرياء: هو أن يعمل المسلم عملا لا يقصد به وجه الله سبحانه وتعالى، وإنما يكون قصده أن يراه الناس ويمدحوه ويثنوا عليه.
فيصلي ليراه الناس ويقولوا أن هذا رجل صالح مواظب على الصلاة.
ويتصدق ليراه الناس ويقولوا أن هذا رجل كريم وجواد.
ويجاهد ليراه الناس ويقولوا أن هذا رجل مقدام وشجاع.
ويتعلم العلم حتى يراه الناس ويقولوا أن هذا رجل عالم وحامل للشهادات العليا.
ويقرأ القرآن حتى يراه الناس ويقولوا أن هذا رجل قارئ.
إن الرياء هي نوع من الشرك، ويسمى هذا الشرك ” الشرك الأصغر” حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” إن ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، يقول الله عز وجل لأصحاب ذلك يوم القيامة إذا جاء الناس: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟) صحح الألباني.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر: ” من سمًع سمًع الله به، ومن راءى راءى الله به” متفق عليه.
والفرق بين من يرائي ومن يسمع كما جاء في الحديث، أن الرياء أن يقصد المرء رؤية الناس في الأعمال التي تصدر منه فيمدحوه، أما التسميع فهو يخطب خطبة ما، أو يعظ موعظة ما، أو يقرأ القرآن حتى يسمعه الناس ويعجبون به ويثنوا عليه ولا يريد من هذا وجه الله فجزاؤه من ذلك العمل في الدنيا، ويوم القيامة لا ينالا شيئا.
والرياء سبب في إحباط العمل وعدم قبوله عند رب العالمين، فهناك شرطان أساسيان لا ثالث لهما يجب أن يتوفرا في الأعمال التعبدية التي يقوم بها المسلم حتى تكون صحيحة ومقبولة عند الله.
الشرط الأول: أن يكون العمل خالصا لله تعالى.
قال تعالى: ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين)
الشرط الثاني: أن يكون العمل موافقا لما جاء في شريعة الله من الكتاب والسنة والأمر الذي عليه المؤمنون في القرون الأولى، فلا يجوز للمسلم أن يأتي بعمل تعبدي لا أصل له في الدين أو أن يزيد وينقص، وإنما يجب عليه أن يتبع شرع الله، وسنة لاسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يأتي بالعبادات كما هي.
فمخالفة الشرط الأول تعني الرياء والنفاق ومخالفة الشرط الثاني تعني الوقوع في البدعة.
فيجب على كل مسلم أن يحذر من الرياء والنفاق وأن يحرص على أن تكون كل أعماله خالصة لوجه الله تعالى، لا يبتغي بها رؤية الناس له ومديحهم وثناءهم.
حديث الثلاثة الذين تسعر بهم النار يوم القيامة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إنّ أَوّلَ النّاسِ يقضى يوم القيامة عليه
رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ بِه فَعَرّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى اساشهدت، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنّكَ قَاتَلْتَ لأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَىَ وَجْهِهِ حَتّىَ أُلْقِيَ فِي النّارِ، وَرَجُلٌ تَعَلّمَ العِلْمَ وَعَلّمَهُ وَقَرَأَ القُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْت؟ قَالَ: تَعَلّمْتُ العِلْمَ وَعَلّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيك القرآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنّكَ تَعَلّمْتَ العِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ القُرْآنَ، لِيُقَالَ هو قارئ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَىَ وَجْهِهِ حَتّىَ أُلْقِيَ فِي النّارِ، وَرَجُلٌ وَسّعَ الله
فعليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعَرّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَىَ وَجْهِهِ حَتّىَ أُلْقِيَ فِي النّارِ) رواه مسلمّ
حديث عظيم في معانيه ويبين أهمية أن يكون المسلم مخلصا عمله لله تعالى، ولكننا هنا لن نركز عل الحالات الفردية وإن كنا سننطلق منها لمن يتصدرون العمل للتغيير.
هذا الحديث يتكلم عن أعمال عظيمة، يراها الناس عظيمة ويموت أصحابها والناس تذكرهم بخير، ولكنهم يوم القيامة يكونون وقودا لنار جهنم والعياذ بالله تعالى من ذلك، والسبب في دخولهم جهنم هو عدم إخلاصهم العمل لله تعالى.
اللهم طهر قلوبنا من الرياء والنفاق والحسد، اللهم ارزقنا الإيمان الصادق والعمل الصالح، اللهم إنا نسألك العفو والعافية الدائمة في الدنيا والآخرة وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ اماالابدع في فعل الخير سرا وعلانية فبدع ماشئت ][قل اعملوا فسيرى الله عملك ورسوله……..
شيخناالفاضل القرن الاو والثاني كانت الفتن مهولة اعيد فيها استعباد الناس واستمر الامر الى يومنا هذا ]حيث تقولوا على الرسول احاديث لاغراض سياسية]من الامويين حتى العباسيين اما صحيح البخاري وغيره من الفقهاء نقلوا الينا الرعب حتى ان المسلم اصبح خارج رحمة الله ونحن بدورنانرعب اطفالنا لا اثق ب الفقهاء, السيرة النبوية كانت اسمى من الذي اوصله الينا الروات