زايو سيتي.نت -عادل شكراني – فريد العلالي
يعدّ ” سوق الأربعاء” بزايو واحدا من الوجهات التي يقصدها ساكنة مدينة زايو ، وجوارها، من أجل اقتناء أضاحي العيد، كلّ عام.. وقد اعتاد “الكسَّابَة” و”السبَايبيَّة” على توجيه وفرة منتوج الخرفان صوب سوق زايو مع اقتراب الـ10 ذي الحجّة لكلّ سنة.
ويحرص الباعَة على تصدير خيرة الأكباش للقطعان التي ينقلونها نحو “سوق زايو” من أجل البيع، بينما لا يدّخل المتبضّعون مجهوداتهم وهم يتفحّصون غالبيّة الخرفان بحثا عن “الأضحيّة المنشودة”.. هكذا هو “سُوق الْحَوْلِي” الذي زارته الجريدة الرقمية زايو سيتي.نت
موفّرو العرض يشتكون قلّة الطلب بالرغم من تبقِّي أيّام معدودات على يوم النحر، معتبرين، ضمن تصريحات متطابقة استقيت من عشرات الباعة، أنّ “خفض الأثمان لم يفلح في استقطاب المشترين.
وشدّد “الكسَّابَة”، على الخصوص، بأنّ ثمن الأكباش التي نقلوها نحو “سوق زايو” يبقَى “منَاسباً للبائع والمشترِي”.. “المربُّون لا يودّون سِوَى استردَاد ما صرفوه في تغذيَة الغنم، مع الاكتفاء بربح يسير.. وهذا ينعكس على الثمن بإبقائه في متناول الجميع” يقول أحد الباعَة لزايو سيتي.
عَارضُون آخرُون يتوقعون ارتفاع الوفود على “سوق الحَولِي” قبل يوم أو يومين من عيد الأضحَى، ممنّين النفس بتخطَّي ما يعتبرونه “كسَاداً” طالهم بشكل “غير مسبوق”.. فيما آخرون يعتبرون أن صرف أجور الموظفين و المشتغلين في القطاع الخاصّ يوم 25 غشت، سيعمل على رفع الإقبال على منتوجاتهم.
أحد الباحثين عن “خروف العيد” قال لزايو سيتي.نت إنّ العرض الذي يعرفه “سوق زايو” يبقَى منَاسبا لكل الفئات الاجتماعيَّة، وأردف، في ذات الوقت الذي كان يتفحّص أحد الأكباش الموضوع على ظهر سيارة نقل، “اقتناء أضحيَّة جيّدة يتطلب التوفر على 2000 درهم فمَا فَوق، أمّا الخرفَان، من وْلاَدْ العَام، فهي موجودة بما دون ذلك وحتَّى الـ1200 من الدراهم.. وتبقَى القدرات الماليَّة لقاصدي السوق هي الفيصل في الاختيار”.
فيديو


























































































بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله على نعمه الواسعة.
هذا خلق الله فأروني ما خلقتم.
عيد الأضحى بهجة الفقراء وروضة المحتاجين الحقيقيين.
المزيد من الصبر أيها الأغنياء والمزيد ون الرحمة والتعاطف قصد توفير الحسنات وشراء الجنة. فليس هناك أسهل طريقة إلى دخول الجنة من إنفاق بعض المال لإسعاد الفقير في الأياد الدينية المباركة.
اللهم اجعل أعيادنا لله وإنفاقنا لله وكل حركاتنا لله.
آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين.