زايو سيتي.نت مصطفى لزعر
بصم المنتخب المغربي لكرة القدم يوم أمس على مباراة رائعة في مواجهة نظيره المالي، حيث اكتسحه بنتيجة عريضة وصلت لستة أهداف مقابل لا شيء. وهي مباراة مكنت المغرب من اعتلاء سبورة الترتيب مؤقتا في انتظار إجراء المقابلة الأخرى عن نفس المجموعة هذا اليوم.
الأهداف الستة للمنتخب المغربي عرفت حضورا لمدينة زايو بينها، حيث سجل أحد أبناء المدينة الهدف السادس للنخبة الوطنية في الدقيقة 88 من المباراة، ليعلن عن جيل جديد من أبناء زايو بالمهجر ولد وترعرع بأوروبا، لكنه اختار تمثيل بلده الأم، المغرب.
إنه ميمون ماحي، المنحدر من مدينة زايو، والمولود بهولندا بتاريخ 13 مارس من سنة 1994 .. يلعب في مركز الهجوم لفريقه “غرونينغن”.. يجيد اللعب بقدمه اليمنى. ويعتمد في تحركاته على رشاقة جسمه، حيث يبلغ وزنه 69 كلغ وطوله متر واحد و81 سنتيمترا.


يلعب بالقدمين.حتى لا يكاد يعرف متحقق قدمه الطبيعية.انه اكبر الف مرة من قامة المنتخب المغربي.ومع ذلك فان انتصار الامس الزاءف لا عنوان له الا الق زياش.وترسيم المغربيين.حكيمي وماحي.لانهما كانا غير ذلك رسميا حتى حدود ماقبل الامس.اذ كان ماحي وزميله الراءع الذي لا افهم سبب عدم استدعاءه.ياسين ايوب.كانا برتقاليين.بل ما يزال ياسين كذلك.كما ان حكيمي كان عرضة لاغراءات الماتادور الاسباني.في انتظار افتكاك حدادي من براثن الاسد..
ماحي متميز.لولا انه دخل اللقاء في فترة كان يخطط المغاربة لقتله.اللقاء اقصد.وكان اللعب متركزا على العودة الى الخلف وامتلاك الكرة في انتظار الصافرة.ولم تكن ابدا اللحظة المثالية لتجريب لاعب مثالي.لقد تاخر رونار كثيرا مع انه كان قد حسم اللقاء عشر دقاءق على انطلاق الشوط الثاني.المهم.ورغما عن انف هذه الجامعة الفرنسية المغربية اللعينة.لقد كان الشوط الثاني هولنديا بامتياز.وكان اللقاء استنساخا مطابقا للنموذج الهولندي.رينوس ميتشلز.
هنيءا لنا الفوز.ومعذرة على الاملاء.وهنيءا لنا طرد بلهندة الذي نسال الله ان يكون نهاءيا.لانه مركز المتالق ياسين ايوب.في انتظار ان نسرق من هولندا المتالق الادريسي.ثم يحق لنا ان نفخر باعلى صوت
لقد اخرجوا الريف من النافذة ليعود من الباب.ولا عزاء للخونة
حياك الله الاستاذ الكبير خالد،خلد الله اسمك في زمرة الصالحين
اشاطرك الرأي اخي خالد
اظن البارحة ان المدرسة الهولندية هي التي انتصرت
لن اتكلم عن زياش وعن امرابط ولكن الدور الكبير لدينامو الفريق الذي لا يكل ولا يمل الاحمدي
رغم دلك ياخي خالد بتحليلك للنموذج الهولندي ،ففي اول الامس كنت استمع لبرنامج راضي هولندي ،ولهزيمة القاسية التي تلقوها من فرنسا،وقال احد المعلقين بسخرية( : ورأو لينا كاع قنات الملعب )واحد البلجيكيين علق قائلا ،ان كرتكم الشاملة لم تعد تصلح لهذا الزمن اكل عليها الدهروغسل يديه ،طبعا يسخرون منهم
،كما نوهت مختلف وسائل الاعلام الهولندية بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون الذين يمارسون بالايرديفزي ،وخاصة حكيم رياش الذي وصفته بالنجم الساطع في تلك المباريات ،وعلى خلاف اختيارا ت الثعلب سابقا برهن بعض اللاعبون على علو كعبهم ،ولو أني لم اساهد المقابلة نظرا لبرامجتها في وقت متاخر ،اما ياسن أيوب كان من الممكن ان يلتحق بأياكس في الأسبوع الماضي ،لكن في اخر لحظة لم يتم ذلك ،وزياش رفضت اياكس بانتقاله الى روما رغم ان روما قدمت 35 مليون اورو ،واياكس طلبت اكثر ، المهم انتصار المنتخب مهم لكن مباريات العودة ستكون صعبة ،وذلك لظروف معروفة ومنها التحكيم
ومع ذلك اخي ابا ايمن.وبعد التحية والمباركة اللذان يجبان لك ولاخوي ميمون شوراق وبنعيسى كرابيلة حفظكم الله امين.ومع ذلك فان الحال اشبه برد المدرب الايطالي على الصحافة يوم انهزم الايطاليون لصالح فرنسا الايطالية عام 98 في نهاءي الكاس.حيث كان اغلب الفرنسيين ينشطون بالكالشيو او على الاقل اكثرهم تاثيرا اذ قال
Nous avons accouché d’un monstre
وهو يقصد دفاع المنطقة.الكاتيناتشيو حينها..
الجميع يتهم الكرة الشاملة.لكن الجميع يستلهمها.ولست افهم الى الساعة لماذا يضيع علينا تعنت المدربين جواهرنا الثمينة دوما..
الف شكر اخوتي كرابيلة.ميمون.ابا ايمن.مع متنياتي بالرضا والبركة والسرور..