zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
هموم عربية…

هموم عربية…

سبتمبر 5, 2017
وقت القراءة: 1 min read
A A

بقلم: توفيق بوعشرين

التقيته هذه السنة في لندن على جادة «نايت بريدج». كان مثقلا بهموم كثيرة وهو العراقي القادم من بلاد الرافدين.. بلاد ما عادت قادرة على تحمل غنى مكوناتها العرقية والدينية والقومية، فراحت تتخفف منها، ساعة بالقتل، وساعة بالتهجير، والآن بالانفصال. بلاد لم تعد قادرة على مواصلة مسار حضاري عريق بناه الأولون، ولم يصل منه شيء إلى الجيل الجديد.

بادرته بالسؤال عن استفتاء تقرير المصير الذي أعلنه الأكراد في 25 شتنبر المقبل، وهل هو موعد نهائي أم مجرد ورقة يضغط بها الأكراد على الحكومة المركزية في بغداد لتحصيل فوائد جديدة، فقال: «أظنه موعدا نهائيا هذه المرة. الأكراد يريدون أن يقبضوا ثمن الدماء التي سالت منهم في الحرب على داعش. فحسب مسعود برزاني، خسرت قوات البشمركة أكثر من 1700 مقاتل في حرب داعش وأكثر من 10000 جريح، وحسب آخرين، فإن العدد أقل من هذا، لكن، في كل الأحوال، الأكراد انتقلوا من الحكم الذاتي إلى الحكم الفدرالي، والآن هم على أبواب إعلان دولتهم التي تأخر إعلانها لأسباب تكتيكية، فمن جهة، الكرد اليوم لهم جيش وعلم وأرض وشعب وحكومة وبرلمان وقوانين خاصة، وفوق هذا حلم سعوا إليه منذ زمن، ثم إن العراق اليوم لم يعد يغري أحدا بالبقاء فيه، سواء كفرد أو جماعة أو قومية. هو غارق في الفساد والفوضى والعنف والطائفية. ألم تَر كيف سيطرت داعش على ثلث العراق في ساعات، وكيف انهار جيش المالكي وهرب تاركا وراءه أسلحة بمليارات الدولارات أمام ميلشيات دينية مدعومة ببقايا البعث الذي تشرد بعد سقوط نظام صدام؟».

رجعت لأسأل صديقي العراقي، المطلع على أحوال بلاده: «ألن يفتح استقلال الأكراد الباب مشرعا لإعادة النظر في خرائط المنطقة كلها؟». رد في شبه يأس من أي بادرة أمل: «خريطة المنطقة تعج بالفوضى. كل الغرباء يضعون بصماتهم عليها في غياب أهل الدار. أما إسرائيل فهي المستفيد الأول من كل ما يجري، فيكفي أن تعرف أنها أول من أيد استفتاء الأكراد، وغدا ستكون أول من يفتح لها سفارة في أربيل، كما فعلت في جنوب السودان… العالم العربي صار ساحة مستباحة بلا حارس ولا باب، ولا حتى أعراف للدخول والخروج».

«من الخاسر الأول في بلاد الرافدين؟»، سألت صديقي، فرد بسرعة: «سنة العراق الذين هربوا من نار ميلشيات المالكي الطائفية، إلى جحيم البغدادي المذهبية، والنتيجة أن مدنهم دمرت، ومن لم يُقتل من أهلهم هاجر في أرض الله التي ضاقت بهم. صار العراقيون هم يهود التاريخ المحكوم عليهم بالشتات».

سألته: «ما الفرق بين الحشد الشعبي وداعش التي اندحرت في الأشهر الأخيرة؟». ضحك من السؤال وقال: «لا فرق سوى أن الحشد الشعبي له غطاء سياسي ويقوم بأعمال وحشية بعيدا عن الكاميرات، وداعش لا تملك غطاء سياسيا وتنقل بربريتها على الهواء مباشرة، غير هذا، فإن كليهما ينطلق من عقيدة قتالية إرهابية… أرض الإسلام اليوم أصبحت تشبه مجسما في متحف يحكي قصص القرون الوسطى التي لم تعشها أجيال اليوم».

قبل أن نقفل ملف العراق وأهواله ودمائه قلت لصديقي: «ماذا لو كانت فلوريدا سنة 2000 قد أعطت بضعة أصوات لآل غور، هل كنا سنصل إلى ما نحن فيه اليوم؟». رد باستغراب: «ماذا تقصد؟». قلت: «لنفترض أن الديمقراطيين كانوا قد فازوا في انتخابات نونبر 2000 الرئاسية، وذهبت الرئاسة إلى آل غور عوض جورج بوش الصغير، الذي ظل فوزه معلقا لأيام على إعادة فرز الأصوات في فلوريدا… ربما ما كان لآل غور أن يوقف هجمات 11 شتنبر 2001 التي تبنتها القاعدة، لكن، بالتأكيد، ما كانت الإدارة الأمريكية ستتصرف في ظل ديمقراطي عاقل مثلما تصرفت إبان عهد جمهوري متعصب، وما كانت الحرب على الإرهاب ستكون صليبية، ولا كانت نقطة ارتكازها هي العراق والإطاحة بنظامه التي فتحت المنطقة على كل هذه الفوضى. كان آل غور سيتعقب تنظيم القاعدة، لكنه لن يقول ‘‘من ليس معنا فهو ضدنا’’. كان الديمقراطي سيحرك جيشه للقضاء على الإرهاب، لكنه لن يفتح معتقل غوانتنامو، ولن يحتل العراق، ولن يحتقر الأمم المتحدة، ولن يلقي بالقانون الدولي إلى المزبلة، إن الأمريكيين يصوتون لرئيس يحكم العالم وليس بلدهم فقط، ويرتكب حماقات يدفع الآخرون فواتيرها، كما يحصل اليوم مع تاجر العقارات دونالد ترامب»… علق صديقي: «ما تقوله صحيح، لكن، منذ قرون، لم يكن أبدا صوت نيويورك أو باريس أو روما أو لندن هو صوت بيروت أو مراكش أو القاهرة أو باماكو… دائما كان العالم مقسوما بين أقوياء وضعفاء». قلت: «هذا صحيح، لكن لم تكن أبدا الإمبراطوريات القديمة والجديدة تسيطر على العالم كما هو حاصل اليوم بفضل تطور التكنولوجيا المدنية والعسكرية، وأبدا لم يكن احتكار القوة بهذا الفرق الشاسع بين الشمال والجنوب. كان، مع ذلك، هناك توازن يختل، لكنه لا ينهار كما هو حاصل اليوم… إننا أمام اختلال العالم le dérèglement du monde، على حد وصف أمين معلوف في كتاب شهير له… من هنا يجب أن تنطلق عملية إعادة التفكير في قضايا الإرهاب والفوضى وانهيار الدول وخراب البيئة، وانتشار الجيل الجديد من الحروب، والجيل الجديد من النقمة والكراهية، وغيرها من مظاهر العطب في عالم يسير بسرعتين، وينتج طبقات لا جسور بينها، وشعوبا لا تعاون بينها، وتوازنات لا عدل بينها، وقرارات لا ديمقراطية فيها».

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
خطير.. مزيف ينصب على 200 شخص ويسلبهم مليار سنتيم بإقليم الناظور

خطير.. مزيف ينصب على 200 شخص ويسلبهم مليار سنتيم بإقليم الناظور

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n