زايو سيتي.نت سعيد قدوري
مع توالي الأيام، وتزايد احتجاجات ساكنة حي أولاد اعمامو، بات من المفروض البحث عن صيغة توقف الاحتقان، وتعيد البسمة لأطفال هذا الحي الهامشي، وهذا ما لن يتأتى إلا بالجلوس على طاولة الحوار.
أولاد اعمامو من الأحياء التي انضمت للمدار الحضري لزايو سنة 2008 برفقة حي مارشال، وقبل ذلك؛ كان تابعا للمجال الترابي لجماعة أولاد ستوت.. افتقد هذا الحي لشروط السكن في أدنى مستوياتها منذ نشأته، لكن تزايد عدد ساكنته فرض إيجاد حلول آنية لمشاكل ترتبط أساسا بالبنية التحتية.
انضمام أولاد اعمامو ومعه مارشال لجماعة زايو، كان بنظر المهتمين خطة أثبتت فشل أصحاب هذه الاستراتيجية، ومحدودية تفكيرهم. فالحي يفتقد للضروريات، فكيف له أن ينضم لمدينة تفتقد بدورها لكل شيء أساسي؟
ما أن تتوقف ساكنة أولاد اعمامو عن الاحتجاج حتى تثور ساكنة مارشال، ومخطئ من يعتقد أن الأمر سيتوقف عند احتجاجات اليوم.. فإذا كان الأول في حاجة إلى مدرسة وحافلة، فإن الثاني في حاجة إلى الماء والكهرباء، وما أن ينتهي الثاني من احتجاجاته المطلبية حتى يعيد الأول الخروج للشارع طلبا لمرفق عمومي أو خدمة أساسية، وهكذا..
وأمام هذه الاحتجاجات النوعية، بدأنا نبحث عن من يتدخل لوقف الاحتقان، بالاستجابة للملف المطلبي للساكنة، وبالتالي رجوع التلاميذ لمقاعد الدراسة، وعودة الآباء لبيوتهم.. فالخاسر هي بلدنا أولا، لأن أطفالها الذين يشكلون عماد المستقبل لم يلتحقوا بعد بالفصل ونحن على مشارف أكتوبر.
إذن؛ من يتدخل يا ترى؟.. أليس لحي أولاد اعمامو منتخبا تم التصويت عليه خلال انتخابات شتنبر 2015، وقبلها انتخابات أخرى؟ أين غاب هذا الذي نال أصوات العباد؟ أو مازال المنتخب يعتقد أنه بعيد عن هموم الساكنة؟ ما فائدة منتخب يمثل الناس لكنه بعيد عنهم؟ أو بالأحرى ما الجدوى من منتخب لم يعد يفيد الوطن والمواطنين؟
في السابق؛ كان أول ما تلجأ إليه وزارة الداخلية وهي تقتحم بؤرة من بؤر الاحتقان هو المنتخب، ذاك الشخص الذي يحمل معه حب الناس.. يتمتع بكاريزما القيادة.. شخص يستمع الناس لنصائحه، وتعول البلاد عليه. لكن اليوم؛ ما عاد هذا الجهاز يقدم المرجو منه، فلا هو يساهم في التنمية، ولا هو ذاك الشخص الذي تعول الدولة عليه.
والأكثر من ذلك كله؛ صار المنتخب في الكثير من المناطق صاحب اليد الطولى فيما تعانيه الساكنة من مشاكل. فعدد من هؤلاء ساهم من مواقعه في الفوضى، وخاصة البناء العشوائي الذي يعد المشكل الأساس فيما تعانيه الكثير من المدن ومنها مدينة زايو.
إن استمرار غياب أعضاء المجلس الجماعي لزايو عن المشهد، ما هو إلا تكريس لسياسة جديدة يحاول البعض فرضها علينا، دون أن يعي جيدا تبعاتها التي لن تكون في صالح المواطن، بل ستكون عالة على الوطن. كما سيبرز معه سؤال: ما دور المنتخب؟ أو بالأحرى؛ ما الفائدة منه؟



Dawr almontakhab nahb amwal acha3b fa9at la ghayr, wa jam3ihi ila alintikhab !!!! Sobhan alah
سؤالي لساكنة زايو في نفس المحور ….
سؤالي لماذا حي مرشال يتوفر على مؤسسة تعليمية و وسائل النقل للتلاميذ …لكن حي اولاد عماموا لا يتوفر على أي شيء ….
Hit marchal kayan fiha hadak li smito baz3im wlad 3mamo hadok ma3lich hadi hiya sayasa lmara li kaydiroha had lmas2oulin rah nas 3a9at bikom ila brito tcharbo safiw chwiya wbaraka mahd siyasa dyal walo krahtona fhad zaio
حي مرشال اصحاب الارض ساهمو ب 5000 متر مربع باش تبنات المدرسة .اولاد اعمامو موالين لبلاد لي باعو للسكان مبغاوش اساهموا بالارض باش تبنى المدرسة الدولة جات تبني 2 اقسام ولكن السكان جراو عليهم والطوبيس راه ساهل باش اكون اراه كان عام الفايت
كيف يمكن لسياسيين أن يتدخلوا. في شؤون المعتقلين مثل هؤلاء الاشخاص الذين هم إخواننا ولكن تجاوزوا حدودهم وأخذوا بشتم وتخوين الكل مطالب كانت معقولة ولكن تصعيد الاحتجاجات المتجاوزة جعلت السلطة تتدخل للحد من هذه الفوضى كل من هب ودب وعلى ابسط الامور يقوم التضاهرات نحن العرب نخاف ولانستحيي
رد السيد الفلاح:
شكون قاليك بلي جاو يبنيو جوج حجرات اجرينا عليهم وريهم لينا حنا كساكنة لم نرى أي احد من المسؤولين او لبلاد ديال ماليها علاش الناس غادي يعطيو أرضهم مدام الدولة قادة توفر جوج حجرات كيف قالو () او طوبيس اللي كان العام اللي فات حنا اللي درناه أو تكلفنا بيه او السي سعيد العيلي جزاه الله خيرا هو من تكلف به لذلك السي الفلاح متبقاوش تهدرو من ريوسكم تحققو اولا ثم حكمو