زايو سيتي.نت: أياو حكيم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحـده لا شريـك لـه، وأشهـد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله الله بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فهدى به من الضلالة، وبصَّر َبه من العمى، وأرشدَ به من الغَيِّ، وفتحَ به أعيُنا عُميا، وآذانا صُمًّا، وقلوبا غُلفا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا، أما بعد.
أيها الاخوة والأخوات زوار موقع زايو سيتي.نت مرحبا بكم في سلسلة جديدة بعنوان ” عش مع القرآن”.
أخي المسلم، أختي المسلمة، إن الصراع بين الحق والباطل قديم بقدم الحياة على ظهر الأرض، ولا زال الإسلام العظيم منذ أن بزغ فجره واستفاض نوره وإلى يومنا هذا لا زال مستهدفا من قبل أعدائه الذين لم يدَعوا سبيلا من السبل إلا وسلكوه للكيد لهذا الإسلام العظيم واستئصال أصحابه. لكنهم علموا إلى حد اليقين أن الخطوة الأولى للقضاء على هذا الدين، هي القضاء على القرآن العظيم، ولكن هيئات هيئات، فإن الذي تولى حفظه القرآن هو الله سبحانه وتعالى.
لقد أعلن أعداء الإسلام الحرب على القرآن من أول لحظة نزل فيها القرآن على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وما زال أحفاد الكافرين والمنافقين يتطاولون على القرآن، لكن هل يضر السماء أن تمتد إليها يد شلاء؟ وهل يطفئ نور الشمس جميع الأفواء؟.
يجب على كل مسلم ومسلمة أن يشهد اليوم للقرآن شهادة حقيقية صادقة على أرض الواقع وذلك بالتمسك بكتاب الله وبسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لنتمسك بالقرآن قراءة وسماعا وتدبرا وعملا.
عاهدوا ربكم الآن أن تعيشوا مع القرآن الكريم، قراءة، سماعا، حفظا، تدبرا، وعملا.
فلنتخلق بأخلاق القرآن، فلنمتثل أمره، فلنجتنب نهيه، فلنقف عند حده، فوالله ما تحول الصحاب من رعاة للإبل والغنم إلى سادة وقادة الدول والأمم إلا بالقرآن.
لماذا لا تعش مع القرآن وأن تبدأ بقراءته وسماعه وتدبره والعمل به وحفظه ولو أن تحفظ آية واحدة كل يوم.
إلى لقاء آخر إن شاء الله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

