جمال الفكيكي (الناظور)
أوقفت مصالح الأمن العاملة بميناء طنجة المتوسطي، أول أمس ، المتهم الثاني في ملف مساعد إمام مسجد نصب على 204 أشخاص بقرية أركمان بإقليم الناظور، بعدما أوهمهم بقدرته وتسهيل عملية حصولهم على “تأشيرات شينغن”، بفضل علاقته المتينة بالقنصل الفرنسي.
وحسب المصدر ذاته، تمّ إيقاف المتهم الثاني في القضية التي ما تزال التحريات الأمنية جارية بشأنها، بميناء المسافرين بطنجة، بعدما كان يهم بمغادرة التراب الوطني صوب الخارج. ووفق المصدر نفسه، فإن الموقوف البالغ من العمر 65 عاما كانت على ذمته مبالغ مالية كبيرة من عملة الأورو حصل عليها من 204 ضحايا، ما صدرت في حقه مذكرة بحث وطنية ودولية على خلفية تورطه في هذا الملف.
وأوقفت مصالح الدرك الملكي بقرية أركمان، الشهر الماضي شخصا يلقب ب ” القنصل ” نصب على العديد من المواطنين بالمنطقة.
وحسب مصادر «الصباح» فإن إلقاء القبض على المتهم جاء بناء على العديد من الشكايات، تلقتها مصالح الأمـن بالناظور ومركز الدرك الملكي بقرية أركمان، يفيدون فيها تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل المعني بالأمر. واسـتنادا إلى مصادر مطلعة، فإن مساعد إمام بأحد المساجد بقرية أركمان بالناظور يتردد باستمرار على الديار الفرنسية حيث يقيم خلال فترات من السنة، نصب على حوالي 200 شخص يتحدر أغلبهم من مناطق مختلفة لإقليم الناظور.


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
هذا نموذج سيئ من أئمة المسلمين.فهو ينشر السوء ويهدم الدين من أساسه في المغرب وخارج المغرب.
يجب أن يأخذ درسا قاسيا بما يفعله في دينه ووطنه وأهله. فلا خير في إمام فاجر. ولا شك أنه صاحب كل الموبقات من زنا وشعوذة وتحايل ومكر .
يجب استئصال الفساد من جذوره. وهذا أحد الجذور ونطلب من الله السلامة وحسن الخاتمة
السلام عليكم
القبض كان على شخصا يلقب ب ” القنصل ” والثاني مساعد إمام .. هما لصان يسرقان .. لا احد منهم من ائمة المسلمين .. إنه مكر في صورة مساعد امام مسجد .. هذا نصب واحتيال بطريقة جديدة يخترعها اللصوص .. اما ائمة المسلمين على ما اعتقد بعيدين كل البعد عن هذه الأفعال والله اعلم .. اللهم اهدنا جميعا واصلح احوالنا ووفقنا إلى الحق وإلى الطريق المستقيم آمين .
أخي خبرك سيّء جدا المتهم ليست له اي علاقة مع الامام كم تدع انت ثانيا المتهم نيته خالصة ولكن كانو معه من لا يخاف الله للان المتهم لقد وعد الجميع ان لم تكن تاشرة سيعيد كل واحد رزقه وفي الأخير ذالك ما حدث كل منهما أخذ نقوده ومع ذالك الدرك تم القبض عليه لإجراء البحث عن لرأس المدبر