زايو سيتي.نت :
تنظم الجمعية الخيرية الاسلامية دار البرزايو ،وجمعية ملتقي المبادرات النسوية بزايو ، بشراكة مع مندوبية وزارة الصحة بالناظور حملة للكشف المبكر لسرطان الثدي وذلك يوم الجمعة 27 اكتوبر2017،
ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمقر الجمعية دار البر زايو.
سرطان الثدي في المغرب يمكن علاجها إذا اكتشفت في مراحلها الأولى، لتوفر الأدوية المعالجة للمرض، وللإمكانات المتوفرة لتوزيع كميات منه بشكل مجاني على النساء المعوزات، اللواتي لا يستفدن من عملية التكفل أو التغطية الصحية.
يشار إلى أن سرطان الثدي يصيب ما بين 12 إلى 15 ألف امرأة في المغرب، سنويا، 50 في المائة منهن يحتجن إلى بتر أثدائهن المصابة لوقف انتشار المرض، حسب تقديرات أطباء اختصاصيين، في ظل غياب إحصاءات وطنية مضبوطة، علما أن عدد الإصابات بالسرطان في المغرب، بشكل عام، يقدر ب50 ألف حالة جديدة كل سنة، منها أزيد من ألف حالة في صفوف الأطفال.
وتكمن خطورة الداء في المغرب، في أنه يهدد 3 ملايين مغربية، من اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 38 و40 سنة، إذ أن 21.3 في المائة من المصابات بسرطان الثدي تحدد أعمارهن في 40 سنة، بينما يصيب امرأة من بين 8 مغربيات، علما أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن 78 في المائة من حالات الإصابة بسرطان الثدي تحدث بعد بلوغ المرأة سن الخمسين.


نرجو أن تتولى طبيبات مختصات الكشف عن مرض السرطان في أثداء النساء وفي أماكن مختلفة من أجسادهن بــــــــــــــدل أطباء ذكور . ونرجو أن تتولى الطبيبات والممرضات ذلك بدل أالممرضين والأطباء وذلك على الطريقة الإسلامية المحضة التي تحرم على الذكور -أيا كانوا- ملامسة أو لمس أجساد النساء المتزوجات في غياب أزواجهن أو في حضور أزواجهن. وللمسؤولين جزيل الشكر.
بسم لله الرحمان الرحيم هذا ماسيكون ان شاء الله انها حملة نسوية بكل المقاييس طبيبات ممرضات منظمات مسؤولات اطمان سيدي فكل الحضور نسوي بالتوفيق ان شاء الله