zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
يَخلطُون بين الدّين والسياسة!

يَخلطُون بين الدّين والسياسة!

نوفمبر 24, 2017
وقت القراءة: 1 min read
A A

بقلم : أحمد إفزارن

نحنُ في طريقٍ غيرِ سالِكة..

ولم يعُد مقبُولا أنْ يُعتمَد على أحزابٍ منسوبة إلى الدين.. وسلوكُها لا يعكسُ حُسنَ الخلُق، في التدبيرِ الحزبي والمحلي والعمومي..

أحزابٌ يجبُ الإسراعُ بتطليقِها، وبشكل نهائي..

إنها تحفرُ هُوّةً سحيقةً بيننا..

تُحوّلُ الدينَ إلى سياسة..

وتفسحُ المجالَ للسياسةِ كي تتَشبّهَ بالدّين..

هي تختلطُ الآخرةَ بالدنيا!

وتجعلُ التّناقُضاتِ تلتقي.. وتتّفق.. وتتواطأ..

السياسيون والمتديّنون في خندق واحد: معًا يوظّفون الدينَ للاستعلاءِ والاستبداد، ويستغلّون من يؤمنون بالدار الآخرة، وبالقضاء والقدَر..

– وتحدثُ الكارثةُ الاجتماعية التي نحن فيها..

وأيةُ دولة تُتاجرُ في الدين، عبر نُخَبِها السياسية، تحكمُ على نفسِها بالوقوف أمام البابِ المسدُود..

وهذا ما حصل لنا..

فقد مكّنت الدولةُ أحزابا من اللعبِ بالدين، فعبثت الأحزابُ وحكوماتُها بحقوق الفُقراء، لفائدة أباطرة الفساد..

واستمرارُ سفينتِنا في الإبحارِ على الدّين لتحقيق مآربَ ومكاسبَ ومصالح، اقتصادية وسياسية وإقطاعية، مُرتبطٌ بمدى الغباوةِ الاجتماعية المواكِبة..

ولكن الغباوةَ الاجتماعية ليست أبَدية.. لقد انتهت.. وحلّت محلَّها غباوةُ الجهاتِ الرسميةِ المسؤولة..

ولم يعُد المجتمعُ الجاهلُ والمجَهَّل، والفقيرُ والمفقَّر، مؤهلاً لأن يلعب المسرحيةَ التقليدية، فيُسهّلَ على الانتهازيةِ السياسية توظيفَ الدّين، ورسالتِه الروحية، وما فيها من إيمان بالقضاء والقدَر، ومن خوفٍ من نارِ جهنّم، ومن طمعٍ في نعيم الجنّة..

هذه اللعبةُ انتهت..

والبلادُ في زمنٍ آخر، مع أجيال أخرى..

إنكم تحكُمون عصرا آخر، وعقليةً أخرى..

انتهى الضحكُ على ذقون البلاد والعباد..

مات السياسيون الكلاسيكيون..

والسياسيون الجدُد، مُبتدئون، غيرُ مؤهَّلين لأن يستغلّوا البلادَ بنفس مهارةِ الفاسدين السابقين، لأنّ الأبناءَ اكتشفُوا أن الأحزاب التي حكمت آباءَهم لا تتشكلُ من “أولياءَ صالِحين”، بل من انتهازيين، استغلاليين، لا تهمُّهم مصالحُ الناس وحقوقُهم..

تهمُّهم الكراسي، ولا شيء سوى الكراسي..

وهذا النوعُ من السياسيين، ومن مُتسيّسين “من شرِّ ما خلَق”، يستغلّون كلَّ ما أتَى به الدينُ من تعاوُن وتآزُر ومحبّةٍ واحترام..

والغباوةُ تحفزُ هذه الشرذمة إلى استغلال هذه القيم الإنسانية الرفيعة لتضليلِ الناس، وللإثراء اللاّشرعي، وسُوءِ توظيفِ طيبوبةِ الناس، وثقتِهم، وإيمانِهم بالمكتوب..

ها هم يُحوّلون الدينَ إلى سياسة، والسياسةَ إلى دين.. فيُفسدون الاثنين.. لا السياسةُ تقومُ بواجبِها التدبيري الاقتصادي الاجتماعي الثقافي، ولا الدينُ يقوم بواجبه الروحي..

والمجتمعُ عندنا قد تطوّر، وكلّ يوم يتطوّر أكثر، بينما الحقلُ الديني جاثمٌ في مكانه، لا يتطوّر.. والأدهى هو إلحاحُ فُقهاءِ السياسة على ارتداء عباءةِ الألولياء، المحفورةِ صورتُهم في الذاكرة المخيالية لتاريخ البلد..

– وإننا في زمن آخر..

وكلُّ الدول التي تخلطُ بين السياسة والدين، لا مُستقبلَ لها، مهما استهلكتْ من حياةِ قُرون ودُهور..

وعلى العموم، وبمنطقِ التاريخ، هي تُدمّرُ نفسَها، وتٰدمّرُ شعبَها، وتُفتِّتُ البلاد..

وهذه الشرذمة تستهلكُ رصيدَها من الثقة الشعبية، وتَخسرُ نفسَها، وتخسرُ تجاوُبَ المواطنين، وليس أمامها أيُّ أفُق..

وقد يحدُثُ ما لا تُحمدُ عُقباه..

وإذا حصلَ ما قد يحصُل، فقد يتولدُ عن هذه الكوكبةِ الفاسدةِ حُكّامٌ جُدد، بلا تجربة ودراية، وباندفاع وميلٍ إلى تصفيةِ حسابات، فتأتي المنظومةُ الجديدةُ على الأخضر واليابس..

– وجب الحذَرُ من مُغالاةِ اليوم.. ومَخاطرِ الغد..

وكم دُولٍ انهارت، وأخرى في طور الانهيار، وهي تصنعُ بغبائها السياسي مشروعَ قيادةٍ مستقبليةٍ جديدة، بلا أدنى مُواصفاتِ ومؤهلاتِ الحُكم..

– ونحنُ نسيرُ في هذا الاتّجاه..

ودولتُنا لا تتدخّلُ في الوقتِ المناسب، وبالحسمِ المطلوب، وبالعلاج المعقولِ الشّافي، وبالعدالةِ العادِلة، ولا تسمعُ لصوت المواطن..

المواطنُ مُغيّبٌ عن انشغالاتِها..

وهذا خطأ جسيم..

وجريمةٌ في حقّ المواطن..

ما زالت تعتبرُ المواطنَ قاصرًا عن الفهم، وعن قراءة الأحداث..

ويبدو أن الدولة نفسَها عاجزةٌ نفسيّا وفكريا، ولتعقيداتٍ خارجية، عن استقراء مَخاطرِ مُستقبلٍ قد لا يكونُ بعيدا..

وتخسرُ أكثرَ فأكثر مُؤهلاتِها وقُدراتِها على إصلاح ما يستوجبُ الإصلاح، وترميمِ ما يستوجبُ الترميم..

– إنّ بلدَنا أمام تحدّياتٍ لم يسبق لها مثيل..

واللامُبالاةُ تُعمّقُ المشاكلَ الاجتماعية، وتحفرُ مزيدا من اللاّثقة، بين المجتمع والدولة..

ويجبُ الانتباه إلى جفاف الفكر السياسي..

النُّخَبُ عاجزة عن مُخاطبة الأغلبية الساحقة من المجتمع..

التواصلُ لا يمُرّ بين الطرفيْن..

الطرفان لا يتكلّمان نفسَ المنطق: الطرفُ الحاكمُ لا منطقَ له إلا المقاربة الأمنية، والطرفُ الاجتماعي له مطالبُ مشروعة تتمثلُ في محاربة الفساد الإداري، وتحقيقِ جودة التعليم والصحة والشغل والتّنمية، وعدالةِ القضاء…

– بَوْنٌ شاسع بين الحكومة والشعب..

الأحزابُ تحوّلت إلى عدُوّ للشعب..

وماتت الأحزاب، وتجدُ المنظومةُ الحاكِمةُ نفسَها وجهًا لوجه مع صُراخات الشوارع..

ولا تجدُ بيَدِها حلولا مُقْنِعة.. وهي لا تُتقنُ إلا مُقاربةَ الهراوةِ والسجنِ والأحكام..

وهذا أسلوبٌ يُعمّقُ الجراح، والتّباعُدَ بين الحاكِم والمحكوم..

وعلى الأحزابِ التي تستندُ إلى الأخلاق الروحية لتسريب الغباءِ إلى مُناضليها، أن تعي أنها تنتحر، وتُسيء إلى الدين، وإلى السياسة، وأنها تحفرُ الخرابَ أمامَ البلاد، وهي تُحوّلُ مفهومَ الحُكمِ الحزبي إلى حُكمِ عصابات..

وهذه الأحزابُ الفاسدة لا تساعدُ بلادَنا على الخروج من مآزقِها الاجتماعية، بقدرِ ما تدفعُ بها إلى اقترافِ المزيدِ من المنزَلقات..

وجبَ الانتباهُ للشبكاتِ الحزبية عندنا.. إنها تكذبُ على المواطنين، وعلى الوطن، وتُحرّضُ الدولةَ على تجويع الشعب، وتفقيرِه وتجهيلِه وحرمانِه حتى من أبسطِ حقوقِه..

انتهت مسرحيةُ “الأغلبية الحكومية”.. ومسرحية “المعارضة.. واليمين.. والوسط…”..

هذه مسرحيةٌ سياسيةٌ ميّتة..

والميّتُ لا يحلُّ مشاكلَ الأحياء..

المطلوب: إعادةُ النظر في الأحزاب، جُملةً وتفصيلا..

وإلغاءُ كل الأحزاب ذاتِ التوجّه الديني.. الدينُ لله.. وليس حقلاً للبيع والشراء.. تَعَبّدْ كما شئت.. ولا تستغلَّ الدينَ لأهدافٍ تجارية وسياسية..

لا مجالَ للمُزايدة.. والابتزاز..

– إنكم تلعبُون بالنار!

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
“متى يعود النورس” ديوان شعري جديد للشاعر عبد الحق الحسيني

"متى يعود النورس" ديوان شعري جديد للشاعر عبد الحق الحسيني

تعليقات الزوار 2

  1. محمد شهبون يقول :
    منذ 9 سنوات

    سارد باختصار على (العنوان) على الكاتب ان يعرف ان السياسة الشرعية جزء من الدين فالمشكل ليس في الخلط انما المشكل في الجهل بالدين نحن لسنا صليبيين الذين استغلوا الدين لاستغلال الناس انما نحن مسلمون والرسول صلى الله عليه وسلم الم يكن سياسيا وحاكما للمسلمين فالاسلام عقيدة وشريعة وليس رهبانية فالعلمانية والعلمانيون هم دعاة فصل الدين عن السياسة فالمسلم اذا عرف دينه حق المعرفة فلا احد يستطيع ان يستغله باسم الدين ولذا على الكاتب ان يراجع معلوماته عن الدين ويصححها وشكرا يقول تعالى افحكم الجاهلية يبغون.

    رد
  2. افحكم الجاهلية يبغون يقول :
    منذ 9 سنوات

    الى السي محمد شهبون

    اعتقد ان كلامك بالرد على الموضوع صحيح مئة في المئة

    سؤال: ما هو رأيك فيما يقوله العلمانيون على أن الرجم والقطع ونحوهما أعمال وحشية لا يسوغ فعلها بالإنسان ونحو ذلك ؟ .. وهل العلمانية هي الإلحاد؟ وشكرا.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n