زايو سيتي: ف .العلالي
بعد مرور أيام على الضجة التي أثيرت حول محاولة اغتصاب طفل بــ “ميضار”، في الشبكات الاجتماعية والعديد من المنابر الإعلامية، قررت إستئنافية الناظور تبرئة الستيني المتهم في قضية الاغتصاب لغياب الحجج والإثباتات.
وقد صرح المتهم البالغ من العمر 65 سنة وهو متزوج وأب لـ 7 أبناء، ويقيم بالديار البلجيكية، أن كل ما نشر عن الموضوع لا أساس له من الصحة، مؤكدا أن التهم التي وجهت له من طرف والد الطفل البالغ 9 سنوات، مجرد تصفية حسابات عائلية، وأضاف أن والد الطفل وأعمامه استغلوا جنازة أحد أقاربهم، وسط حضور جل أفراد العائلة، وتوجهوا صوب مقر الدرك الملكي بميضار لتسجيل شكاية ضده، موضحا أن الأسباب تعود لكونه سبق وأن وقف وساند عمة الطفل التي تقربه في قضية الطلاق، كما أنه استضافها في منزله بالديار البلجيكية، وهو ما أغضب أشقائها وطليقها الذين قرروا تدبير مكيدة له للانتقام منه، وتشويه سمعته بين أفراد العائلة.
كما أكد المتهم أنه يتوفر على مكالمات هاتفية وتسجيلات صوتية، تثبت تلقيه وأبنائه تهديدات من والد وعائلة الطفل، منذ أن دخل في قضية الوقوف إلى جانب عمة الطفل التي هي من أقربائه في قضية طلقها، مضيفا أن تلك التسجيلات الصوتية تثبت صحة اتهامه باغتصاب الطفل، بحيث تم تهديده بتشويه سمعته وتلفيق تهم له من شأنها أن تدخله للسجن.
ومن جهته أكد والد الطفل “عبد الهادي”، أن الستيني استغل انشغال عائلة أحد المتوفين في مراسيم الجنازة بحي “بوحجار” ليقدم على فعلته الشنيعة، بعيداً عن الأنظار، قبل أن ينكشف أمره عقب ملاحظة الحالة الغير العادية للطفل القاصر، واستغرب إطلاق سراح المتهم قبل أن ينال جزاءه وطالب من المسئولين حق ابنه الذي يراه ضائعا.

