زايو سيتي / سعيد قدوري
بعد الأزمة الخانقة التي تمر منها جماعة حاسي بركان التابعة ترابيا لإقليم الناظور، قام مجموعة من أبناء الجماعة بإطلاق هاشتاغ تحت عنوان “إلى أين قريتي إلى أين”.
وبعد ساعات قليلة من إطلاق الهاشتاغ، عجت صفحات أبناء حاسي بركان بالتساؤل الوارد فيه، لتعقبها تعليقات عديدة تستنكر مآل هذه القرية التي تعيش أحلك أيامها اقتصاديا واجتماعيا، ما أدى إلى هجرة أبناء هذه الجماعة إلى وجهات أخرى ببلادنا أو خارج البلاد.
وكانت وكالة البنك الشعبي بحاسي بركان قد أغلقت أبوابها قبل أيام، بسبب الأزمة الخانقة بالجماعة، والتي عاش شبابها لسنوات على تجارة التهريب المعيشي، وما أن تم التضييق على هذه التجارة حتى بدأت المشاكل الاقتصادية والاجتماعية تظهر للعموم، خاصة مع عدم تفكير المسؤولين المتعاقبين على تسيير الجماعة في بدائل أخرى تستوعب جيوش المعطلين.
ترقبوا في القادم من الأيام ربورتاجات من قلب حاسي بركان حول هذه الأزمة، كما سيعمل الموقع على نشر أرقام ومعطيات رسمية حولها لاحقا.



